عرض العناصر حسب علامة : طالبان

هل هناك دور جديد لطالبان؟

من الواضح وحسب المؤشرات والمعطيات الواردة في وسائل الاعلام، أن هناك دوراً جديداً يرسم لتنظيم طالبان أمريكياً، فقبل أيام أعلنت كابول أن خمسة من أعضاء حركة طالبان المعتقلين في غوانتانامو وافقوا على نقلهم إلى قطر في خطوة تلبي أحد المطالب الأساسية للحركة وتسهل فتح مفاوضات سلام معها.

نداء برلمانية أفغانية شابة: الشعب الأفغاني يائس.. وواشنطن تدعم أمراء الحروب

في التاسع من أيلول 2006 ألقت مالالاي جويا، وهي نائبة  شابة في البرلمان الأفغاني كلمة خلال انعقاد مؤتمر الحزب الديموقراطي الجديد NDP الاتحادي في كيبيك – كندا، سلطت الضوء من خلالها على معاناة الشعب الأفغاني الذي خرج من «تحت دلف» طالبان لـ«تحت مزراب» الاحتلال الأمريكي وصنائعه في أفغانستان من أمراء الحروب وتجار السلاح والمخدرات. ومع ارتفاع وتيرة العمليات والهجمات التي تستهدف القوات الأمريكية والأطلسية والدولية في أفغانستان تأتي هذه المادة لتشكل شهادة من الداخل الأفغاني عن واقع أفغانستان بعد سنوات خمس من غزوها تحت شعارات التحرر والديمقراطية على الطراز الأمريكي.

الحقيقة عن خطر طالبان المزعوم

قاد جورج بوش الولايات المتحدة إلى حرب في العراق بحجة أن صدام حسين يمكن أن يقدم أسلحة الدمار الشامل التي لا وجود لها لديه إلى الإرهابيين. وها هو خليفة بوش الآن يطيل أمد الحرب في أفغانستان بحجة لا تقل ضعفا عن الأولى بشأن الخطر الذي تمثله طالبان والقاعدة.

شعب باكستان ضحية الثالوث غير المقدس

يشكل التفجير الذي استهدف مركزاً أمنياً في مدينة لاهور شرقي باكستان والذي ألقت السلطات بمسؤوليته على حركة طالبان نقطة تحول في التفجيرات المتنقلة في أرجاء باكستان من إسلام آباد إلى بيشاور،كما في الصراع المنقول أمريكياً إلى باكستان من أفغانستان المجاورة، تحت يافطة الاستياء الأمريكي من إجراء اتفاقيات سلام مع مسلحي الحركة وتشجعهم على الخروج إلى أماكن أخرى في وقت تقول فيه واشنطن إنها تحتاج تحركاً باكستانياً ضد المتشددين في شمال غرب البلاد لهزيمة القاعدة وعرقلة الدعم لطالبان في أفغانستان، حيث نددت الولايات المتحدة بالاتفاق معتبرة إياه تنازلاً عن السلطة لهؤلاء.

السؤال باق حول انتهاء طالبان عملياً...!؟ حرب أهلية جديدة تلوح في أفغانستان

بعد سقوط كابول وانسحاب بقايا قوات طالبان إلى المغاور في الجبال الأفغانية الشمالية الوعرة يبدو أن الصراع على أفغانستان بدأ حلقته الأنغلو-أمريكية الثانية المتمثلة في تقسيمها عرقياً وطائفياً وإدخالها في أتون حرب أهلية جديدة تكون كفيلة بإبقاء القواعد الغربية على مشارف ثروات الدول المجاورة، مهددة إياها إما بالاستنزاف أو بالحروب، وكفيلة أيضاً بالقضاء على أكبر عدد ممكن من سكان أفغانستان الذين لم تقض عليهم قاذفات ب52 الثقيلة ومقاتلات ف18 الأمريكية...

هل تُعاد طالبان إلى الحكم، ولماذا؟

 في آذار من هذا العام أقيم في دبي بالإمارات العربية، مؤتمر سري لممثلي حركة طالبان في أفغانستان حضّر له وقاده سفير الولايات المتحدة السابق في الأمم المتحدة زلماي خليل زاده. وحسب المعلومات المؤكدة، التي عرفت فيما بعد، جرى استعراض وتداول مختلف الخيارات حول تسوية الوضع في أفغانستان بما في ذلك جذب ممثلي حركة طالبان للعمل في مواقع السلطة القيادية لهذا البلد.

600 أفغاني يهاجمون منطقة القبائل الباكستانية

اندلعت معارك عنيفة الأربعاء بين الجيش الباكستاني المدعوم بمروحيات قتالية ومسلحي حركة «طالبان» في اقليم شمال وزيرستان (شمال غرب)، وذلك اثر مهاجمة المتشددين نقاط تفتيش عسكرية في وسط ميرانشاه، كبرى مدن الإقليم القبلي.

الباكستانيون قبل اغتيال بوتو: «أمريكا الخطر الأكبر»!

حتى قبل أن يشكل اغتيال بنظير بوتو بنظر حتى بسطاء الفهم السياسي تصفية أمريكية لشخصية سياسية أخذت أوراق اعتمادها من واشنطن ذاتها، من أجل تأجيج الاقتتال العرقي المذهبي في باكستان ومحاولة فتح ثغرة في خاصرة إيرانية، كشف استطلاع شبه رسمي أمريكي أن غالبية الشعب الباكستاني تعتبر أن الوجود العسكري الأمريكي في آسيا والجارة أفغانستان يفوق في خطورته تنظيم القاعدة وحركة طالبان.

الحلفاء يخسرون الحرب في أفغانستان

حذّرت الحكومة الاسترالية الجديدة الناتو وحلفاؤها بأنها ستخسر الحرب ضد حركة طالبان في أفغانستان ما لم تُغير عاجلاً تكتيكها، حيث وجّه وزير الدفاع الاسترالي مؤخراً تحذيراً قوياً في اجتماع الدول الثماني المشاركة في حرب أفغانستان، ومن بينها الولايات المتحدة والذي عقد في العاصمة الاسكتلندية أدنبرة حسبما جاء في صحيفة استرالية.

فرنسا «الحالمة» تكتشف أنها في حرب

يكفي!

في العشرين من آب، وفي ذروة فترة الإجازات، في حين كان شعب فرنسا الطيب يتهادى بين الصفحات الممتلئة وشاشات التلفزيون لمتابعة مهارات الرياضيين في بكين، محاولين التحكم بالتوتر الذي بدأ يسيطر عليهم لفكرة أنّه سيتوجب عليهم قريباً العودة إلى طريق «مزيدٍ من العمل لمقدارٍ أقل من الأجر»، اندلع الخبر كدوي الرعد في سماءٍ صافية: