عرض العناصر حسب علامة : سورية

لم يعد «2254» أداة لتجاوز الأزمة فحسب بل وبات أحد شرطي إنجاز «الاستقلال الجديد»

في 17 نيسان من كل عام نحتفل بذكرى يوم الجلاء الذي شهد خروج آخر جنود الاحتلال الفرنسي من وطننا. جاء ذلك نتيجة عقود من القتال والنضال والتضحية من قبل أجدادنا، وخلفهم الوطنيون السوريون الذين رفضوا العيش تحت الاحتلال. كما أنه ليس من قبيل المصادفة أن نهاية الاحتلال جاءت عند نقطة تحول في التاريخ، حيث حلّ ميزان دولي جديد محل ميزان قديم...

نوستالجيا.. وفشّة خلق.. وشوية سياسة في ذكرى الجلاء

لم يفعل يوسف العظمة ما فعله، كي يجوع السوريون ويُقتلوا، أو يتناهب لصوص النظام ثروات البلاد بعد مئة عام، أو يرتزق لصوص الائتلاف على دماء السوريين، وعذاباتهم... يوسف العظمة كان يريد شيئاً آخر، لا يفقهه ليبراليو الغفلة ممن يحنّون إلى الاستعمار، و(وطنيو الشعارات والخطب) ممن يتاجرون بإرث الرجل... فالعظمة لم يتخلَّ عن مكاسبه وامتيازاته في الجيش العثماني، وينخرط في المشاركة ببناء الدولة السورية الحديثة، كي يُذعن الملك فيصل لإنذار غورو، وعندما أذعن الملك العتيد (فيصل) افترق العظمة عنه، بعد أن ترك ابنته الوحيدة أمانة لدى الأصدقاء، وأكمل رسالته حتى استشهد، دون أن يُعرف– حتى الآن– مكان جثمانه.. بالمناسبة، الضريح الموجود في ميسلون هو ضريح رمزي لا جثمان فيه.

افتتاحية قاسيون 1014: نحو استقلال ناجز! stars

تمرّ الذكرى الخامسة والسبعين لجلاء آخر جنود المستعمر الفرنسي عن الأرض السورية في وقت تعيش فيه البلاد حالة شديدة الصعوبة والكارثية على مختلف الصعد.


بومبيو يثير سخرية الشعوب: ستتحسن حياتكم بانضمام أنظمتكم إلى حظيرة المطبعين! stars

في تغريدة له عبر «تويتر» فجر اليوم 18 نيسان (حوالي الساعة الثانية والنصف بتوقيت القدس المحتلة والجولان السوري المحتل) كتب وزير الخارجية الأمريكي السابق مايك بومبيو: «تم توقيع اتفاقات أبراهام لأن القادة الجريئين أدركوا أن كراهية إسرائيل كمبدأ أساسي في سياستهم الخارجية، لا معنى لها».

في ذكرى الجلاء... الاستقلال الأكبر ينتظر رجالاته stars

من جوف الأزمة المظلم، وبقلوبهم المثخنة بآلام وجراح الواقع الكارثي الذي يعيشونه وتعيشه بلادهم الحبيبة، ينظر السوريون إلى ذكرى الجلاء العظيم، بقلوب تملؤها آمال كبيرة وعزائم صلبة تستلهم صبر وشجاعة وزهد وحكمة الآباء الأوائل الذين لم تكن ظروفهم أقل صعوبة وقسوة: يوسف العظمة، سلطان باشا الأطرش، صالح العلي، عبد الرحمن الشهبندر، محمد الأشمر، ابراهيم هنانو، حسن الخراط، رمضان باشا شلاش، فوزي القاوقجي...

بعيداً عن «الكرنفالات» ما شروط «تحول رقمي» ناجح في سورية؟ stars

انعقد منذ أيام في دمشق «المؤتمر الدولي الثالث للتحول الرقمي». ربما لم يسمع كثيرٌ من السوريين بـ«الحدث»، بسبب الوضع المزري لانقطاعٍات الكهرباء أو الإنترنت أو كليهما، أو ربما شعر كثيرون منهم بنفورٍ أو بمفارقة مريرة لدى سماع المصطلح، ويمكن تفهّم موقفهم، على الأقل لأنّ صفات مثل «رقمي» و«إلكتروني» و«ذكي» باتت ملتصقة بمعاناتهم مع بطاقات «الذكاء» الحكومي وبشقائهم سعياً لـ«تنزيل» بعض اللقم في المعدة، أو الاحتماء من سحابة ماطرة، قبل أن يفكّروا بـ«تنزيل» بياناتٍ ما من مساحة «تخزين سحابيّ» افتراضي على الإنترنت. لكن هذا لا يعني بالطبع بأنّ السوريّين لا يستحقون التمتع بأحدث منجزات ثورة الاتصالات والمعلومات التي يفترض أنها اليوم حقّ وضرورة إنسانية معاصرة، بكل مناحي الحياة. يتناول التقرير التالي شروط «التحوّل رقمي» علماً أنّ الدولة يجب أن تحقّق أولاً شروط وجود «اقتصاد» أصلاً في بلد موحّد حتى تصبح «رقمَنَته» ممكنة.

أزماتنا الكبرى تُواجَهُ (بصيحات الصبر)

لا تلبث الأزمة الاقتصادية السياسية الاجتماعية التي تشهدها البلاد تصل إلى عتبة، حتى تقفز إلى عتبة أخرى... فمن انهيارات الليرة وتقلبات الدولار وموجة ارتفاع كبرى في أسعار الغذاء، إلى تعطل واسع في حركة المواصلات خلال أقل من شهر مضى، وكل هذا في ظل استمرار أزمتي الوباء والخبز، وكل منهما حمل ثقيل حتى على بلاد تقف على قدميها، فما بالكم بسورية المتعبة!

السوريون... بين اللجوء والهجرة مليون مهاجر في الخليج ومليون لاجئ في أوروبا وأكثر من 5,5 ملايين في الإقليم

ارتفع عدد السوريين اللاجئين في الخارج ليقارب عدد النازحين في الداخل، ليشكل كل هؤلاء السوريين غير المستقرين من لاجئين ونازحين نصف عدد السوريين التقديري الإجمالي، الذي يجب أن يقارب 26 مليون بافتراض ثبات في معدلات النمو السكاني... وهو الافتراض الحكومي غير المستند إلى البيانات، ولكنه الوحيد المتاح بكافة الأحوال. وعدا عن اللاجئين والنازحين بأرقامهم الضخمة وأزمتهم الإنسانية، فإن أرقام المهاجرين تبدو أقل شأناً أو أقل قدرة على الرصد والتقدير، الأمر الذي لا يعني أنها قليلة أبداً!

الحركة العمّالية سنوات 1925-1927 /1/

نشأت أولى النقابات العمالية بالتوازي مع تصاعد النضال الوطني ضد الاستعمار في سورية ولبنان، مثل: نقابة عمال زحلة 1923 ونقابة عمال الدخان في بكفيا 1924 ونقابة عمال نسيج التريكو في دمشق 1925 ونقابة عمال المطابع 1928.

افتتاحية قاسيون 1013: 2254 المخرج الآمن الوحيد والإجباري stars

أمران أساسيان شغلا الربع الأول من هذه السنة سوريّاً. الأول: هو انهيار مستوى معيشة عامة السوريين في كل المناطق السورية بمستوى وسرعة غير مسبوقة طوال السنوات العشر الماضية. والثاني: هو محاولات تعميم حالة اليأس مع انتهاء الجولة الخامسة للجنة الدستورية دون تحقيق أيّ تقدم، ومع وضوحٍ كامل للنوايا بعدم الرغبة في إحراز أيّ تقدم.

No Internet Connection