عرض العناصر حسب علامة : الولايات المتحدة الأمريكية

كوبا وأمريكا: من يشفي العالم ومن يقتله؟

بين تطوير تكنولوجيا تخدم البشرية، وأخرى تجلب الوبال عليها، يكمن فارقٌ جوهري يصنعه في العمق النظام الاجتماعي- الاقتصادي المؤدي للقرار السياسي المتخذ للبدء بعملية التطوير. فأية عملية تطوير تقانيّة ستخضع لذات الشروط الموضوعية لتحقيقيها حتى تُتم هدفها بنجاح ، من توفير التمويل اللازم والكادر الفني المؤهل والمنشآت الملائمة وخلافه. لكنّ الهدف يختلف بين ذاك الذي ينشده نظام اجتماعي- اقتصادي ثوري، كما هي حالة مثالنا في هذا المقال: الإنترفيرون المصنّع في كوبا، وهو التخفيف من معاناة البشر وتحقيق رفاههم، وهو ما نشهده بشكل عملي اليوم في مقاومة فيروس كورونا المنتشر رغم الحصار الأمريكي المستمر على كوبا. والهدف الذي ينشده نظام رأسمالي ربحي كالموجود في الولايات المتحدة والساعي في مثالنا لتطوير بعوض يحمل فيروسات خطرة قد يستخدم كسلاح بيولوجي أو بأحسن أحواله قد يصبح خارج السيطرة ويهلك منّا نحن الأبرياء دزينات لا تدخل في حساب الشركات. الفارق بين النظامين واضح لمن يتبصّر.

هيلين يافه وكاي كوبفرشميدت
تعريب وإعداد: عروة درويش

دعه يعمل دعه يمرض!

هل يمكن بأي شكل من الأشكال تسمية الإجراءات المتأخرة وعديمة الكفاءة في أوروبا وأمريكا تجاة فيروس كورونا بأنها تقصير ناتج عن سوء معرفة في بلدان تنتج أكثر من سبعين بالمئة من لقاحات العالم؟ أم أن دخول الفيروس كان قراراً واعياً لا بديل عنه بالنسبة لدول تضع الربح فوق صحة مواطنيها، وترى في هذا الوباء العالمي فرصة للتغطية على إجراءات قاسية ضد الطبقات العاملة فيها

«عقوبات واشنطن» رصاصة على أقدامها

تثبت الولايات المتحدة الأمريكية «لا إنسانيتها» جديداً، عبر قرارات أقل ما يُقال عنها أنها استفزازية وتشكل خطراً على البشرية، ففي ظلّ ما يعانيه العالم اليوم من انتشارٍ سريع لفيروس كورونا، وما أحدثهُ هذا الوباء من نتائج كارثية على الصعيد الإنساني والاقتصادي في مختلف الدّول، تستمر واشنطن بسلوكها العنجهي تجاه البلدان التي تتمرّد عليها، فتضيّق الحصار عليها أكثر عبر العقوبات، أو بالحدّ الأدنى ترفض مساعدتها في التصدّي للفيروس.

الأزمة المتسارعة... الولايات المتحدة إسعاف مالي وتجهيز عسكري

الأيام والأسابيع القليلة الماضية حافلة بأحداث متسارعة على مستوى الاقتصاد العالمي، هذا ما يحدث في لحظة اتقاد الأزمات... تنتشر أخبار الفيروس والتصريحات حوله والإجراءات المرتبطة بنتائجه، ولكن خلف الأبواب المغلقة يُناقش إسعاف المنظومة، كيف ستوزع التريليونات التي تم ضخّها لإطفاء الحريق، واختيار من سيبقى على قيد الحياة ومن سيُترك للموت من القطاعات الاقتصادية أيضاً وربما من البلدان.

عمدة نيويورك: تفشي كورونا سيؤدي لأكبر أزمة داخلية في الولايات المتحدة منذ الكساد الكبير

اعتبر عمدة مدينة نيويورك، بيل دي بلاسيو، أن تفشي فيروس كورونا في الولايات المتحدة سيؤدي إلى أكبر أزمة داخلية منذ الكساد الكبير، داعيا إلى إعلان استنفار كامل النطاق في جيش البلاد.

 

غزاة مُلقَّحون؟ ثلاثون ألف جندي أمريكي إلى أوروبا بلا كمّامات!

رفعت الولايات المتحدة الأمريكية تصنيفها لحالة التأهب لفيروس كورونا في إيطاليا إلى المستوى الثالث، أي «تجنب السفر غير الضروري»، ثم إلى الرابع بالنسبة للومباردي وفينيتو، أيْ «لا تسافروا». ألغت شركتا الخطوط الجوية «أمريكان إيرلاينس» و«دلتا إيرلاينس» جميع رحلاتهما بين نيويورك وميلانو، واعتُبر المواطنون الأمريكيون الذين يسافرون إلى ألمانيا وبولندا ودول أوروبية أخرى تحت حالة التأهب من المستوى الثاني وعليهم اتخاذ «احتياطات متزايدة». ولكن هناك فئة من المواطنين الأمريكيين معفاة من هذه المعايير الصحية: الجنود العشرون ألفاً الذين بدأوا في الوصول من أمريكا إلى موانئ ومطارات أوروبا، لينضموا إلى عشرة آلاف آخرين موجودين مسبقاً، من أجل برنامج التدريبات العسكرية «أوروبا المدافِعة 20».

كورونا يُصيب «الدولة الفاشلة»

إنّ وباء فيروس كورونا المستجد، قد وضع العالم على محك مباشر مع الحقائق، وبدأ بتقشير الدول واحدة تلو أًخرى لتبدأ بالتعري أمام شعوبها، ولسرعة هذا الوباء وارتباطه مباشرة بالوجود الإنساني من حياة وموت، وبروز النموذج الصيني بالمقارنة مع المنظومة الغربية، فقد أصاب مباشرة وسريعاً أيضاً، العديد من المفاهيم المرتبطة بالوعي البشري، لتدخل على إثره مرحلة «سريرية»، جراء الصدمة، نحو الاستشفاء...

بوتين يطلق العنان لجحيم استراتيجي في الولايات المتحدة

توم لونغو-strategic-culture.org
ترجمة قاسيون

أنا لاعب متعطش للألعاب اللوحية. لست مولعاً بتلك الكلاسيكية منها، كالشطرنج مثلاً، بل على خلاف ذلك أن مولع بالألعاب اللوحية الأكثر حداثة. ولكن أياً يكن الأمر، وكشخص يقدر التوازن الدقيق بين الاستراتيجية والتكتيك، يجب أن أقول إنني معجب بإحساس الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بأهمية التوقيت.

كورونا والحرب الإعلامية

وباء الكورونا يغزو العالم! لا شكَّ أن الموضوع خطير، ولن نخوض في مدى خطورته. ومن وراء حرب الكورونا ضد شعوب العالم، تجري حرب إعلامية لا تؤتي بثمارها!

لقاح كورونا في مزاد المال الغربي!

برزت «الإنسانية» الغربية مجدداً في مجاذبات جارية بين الولايات المتحدة الأمريكية وألمانيا بدأت بمحاولة الأولى لشراء إعلان عن «إنتاج لقاح ضد فيروس كورونا» من أراضيها بحال تم التوصل إليه من قبل مجموعة علماء ألمانيين.