عرض العناصر حسب علامة : الكيان الصهيوني

مساعي الصهيوني المسعورة للتخريب في سورية... ستزداد سعاراً

يكاد يكون من المستحيل رسم حدود واضحة لآليات وعمق التدخلات الصهيونية في الوضع السوري، فإذا كانت الغارات الجوية هي أوضحها، فإنّ هذه الغارات هي بالتأكيد ليست الأداة الوحيدة، بل وربما ليست الأداة الأهم. ورغم أنّه من الممكن إلى هذه الدرجة أو تلك، تحديد العناوين الأساسية الكبرى لهذه التدخلات، إلا أنّ فهم أبعادها المختلفة ودرجة عمقها تحتاج إلى قدر كبير من المعلومات غير المعلنة.

«إسرائيل» مرتعبة؟

 كتب الصحفي راينر شيا مقالاً تناول فيه الهلع الذي يجري حالياً في الكيان الصهيوني بسبب تراجع الدور الأمريكي المهيمن في العالم، وما يجرّه وسيجرّه عليه لدرجة تهديد وجوده العنصري. وأبرز ما جاء في هذا المقال:

 

احتجاجات في الكيان واحتمالات لصدامات قادمة!

تركت الآثار الاقتصادية لفيروس كورونا المستجد ظلها الثقيل على العالم، وإن كانت هذه الآثار تبدو طبيعية ومتوقعة إلّا أنها تحمل ضمنها احتمالات تحولات واسعة، فالاحتجاجات التي شهدها العالم لم تخرج إلّا بعد أن بلغت المشاكل حداً لا يمكن معه استمرار الحياة بشكلها السابق.

تعثّر مخططات ضم الضفة إشارة أولى حول فشل «الصفقة»

عقدت حركتا حماس وفتح يوم الخميس الفائت، 2 تموز، مؤتمراً صحفياً مشتركاً، أعلنتا فيه عن اتفاقهما على خطة مشتركة لمواجهة المساعي الصهيونية لضم الضفة الغربية إلى دولة الكيان المحتل.

ما هو الهدف من الأكاذيب الصهيونية حول مستقبل سورية؟

خلال الأشهر القليلة الماضية، والشهر الأخير بشكل خاص، جرى إغراق الفضاء الإلكتروني والإعلامي بكم هائل من التصريحات والمقالات التي تتحدث عن مواعيد وآجال وآليات محددة لعملية التغيير في سورية.

«قيصر» وقطبة «إسرائيل» المخفية

منذ أصدرت الولايات المتحدة الأمريكية ما يسمى بقانون «قيصر» الذي فرض حزمة جديدة من العقوبات الاقتصادية الإجرامية ضد المواطنين السوريين، كثرت الأحاديث والتوقعات حول تبعات هذه الحزمة على سورية، وكذلك أثار القانون تساؤلات عدة، من أهمها: متى، وفي أية شروط، ستقوم الولايات المتحدة برفع هذه العقوبات؟

الصراع الفلسطيني وأزمة الكيان الصهيوني الأخيرة

تستمر التفاعلات السياسية حول إعلان ما سُمي بـ«صفقة القرن» التي أعلنها ترامب قبل شهرين، في الأوساط الفلسطينية والدولية، دافعةً إياهم نحو إيجاد حلّ لمعضلة الانقسام الفلسطيني عبر توحيد الصفّ، في الوقت الذي يجد فيه الكيان الصهيوني نفسه عالقاً بأزمة سياسية مستعصية حول «تشكيل الحكومة».

ما الذي ستجنيه الأنظمة العربية المؤيدة لـ«صفقة القرن»؟

ابتداءً من لحظة إعلان ترامب في مؤتمره الصحفي المشترك مع نتنياهو يوم (28 كانون الثاني) عن تفاصيل إضافية ضمن ما يسميه «صفقة القرن»، ووصولاً إلى الإعلان الأخير لنتنياهو عن بدء ضم مناطق المستوطنات ضمن الضفة الغربية، تأرجحت المواقف الرسمية لعدد من الدول العربية من المسألة، وبشكل خاص مواقف دول الخليج ومصر ومن ثمّ السودان.

«صفقة القرن» والثقب الأسود الأمريكي!

يُعرّف الفيزيائيون الثقوب السوداء بشكل مبسط بأنها مناطق ضمن الزمان والمكان لها كتلة كبيرة جداً ومضغوطة ضمن حجم صغير. وهي لذلك، تتمتع بجاذبية هائلة بحيث تبتلع كلَّ ما يقترب منها ضمن حدودِ تأثيرٍ يسمونها (أفق الحدث/ Event Horizon)