عرض العناصر حسب علامة : العولمة

حصاد العولمة... إفقار الدول «النامية» وتهشيم الطبقة الوسطى!

   رغم الوعود البراقة التي صاحبت انطلاق موجة العولمة، وفوائدها المنتظرة التي رُوِّج لها على نطاق واسع في العالم، فإنها مازالت تنتج العديد من الاختلالات الاجتماعية والاقتصادية، سواء على الصعيد العالمي بين الدول، أو حتى داخل المجتمعات. وهكذا رأينا كيف بدأت تنحسر التوقعات الوردية حول العولمة وتتراجع مكاسبها الكثيرة في العديد من بقاع العالم، حيث تعالت أصوات المجتمع المدني والمنظمات غير الحكومية تحذر من مفاسد العولمة، لاسيما إذا ظلت تقتفي النموذج الاقتصادي الأمريكي وتركت العولمة منفلتة من العقال دون ضوابط. وقد أصبحت الأصوات المعارضة للعولمة أكثر حدة في ظل اتساع الهوة بين الطبقات الاجتماعية في الدول المتقدمة، كما تراجعت الوعود السابقة بتحقيق الرفاهية والازدهار لشعوب العالم. وفي الدول النامية، حيث تبرز آثار العولمة بشكل أوضح، تعاني الطبقة العاملة التي تفتقر إلى المهارات العالية من تقلص أجورها وانحدارها إلى صفوف الفقراء.

جائزة عولمية وفضيحة عالمية

أعلنت لجنة جائزة نوبل العالمية في العاصمة السويدية يوم 11 تشرين الأول الماضي أنها منحت جائزة الأدب للكاتب الإنكليزي الهندي الأصل (في. إس. نايبول) وقد اعتبر اختيار اللجنة «نايبول» هذا العام، وفي هذا الوقت بالتحديد سقطة أخلاقية لجائزة نوبل نفسها، وللذين يقفون وراءها ويحاولون أن يوجهوها توجيهاً سياسياً يخدم بعض الاتجاهات المتعصبة في ا لفكر الغربي. لقد كان هدف الجائزة بالأصل خدمة الإنسانية وتكريم الذين يستخدمون موهبتهم الأدبية والفنية بصورة مؤثرة في التقريب بين الشعوب، وتقليل الصراعات المدمرة وإيجاد نوع من التفاهم الإنساني الذي يساعد الناس في كل مكان على أن يعيشوا في تعاون وسلام ومحبة.

«قاسيون» تلتقي جوزيه بوفيه: عولمة النضال من أجل عولمة الأمل

«عولمة النضال من أجل عولمة الأمل» كانت الكلمات التي اختتم فيها جوزيه بوفيه حديثه عن العولمة ناقداً مقولة فرانسيس فوكوياما عن «نهاية التاريخ» ومعتبراً أن ما نعيشه اليوم هو بداية عصر جديد مديناً السياسة الأمريكية والناتو التي اعتبرها الأداة الأولى لفرض الهيمنة على العالم والتي بدأت بحر ب الخليج الثانية فكان أول التجليات العسكرية للعولمة من خلال الحصار على الشعب العراقي...

مؤتمر بيروت: دون مستوى التوقعات

محطتان هامتان في مسار حركة المنظمات الشعبية المناهضة للعولمة كانت في بيروت في أوائل الشهر الحالي...
والسؤال: لماذا محطتان لهما نفس الهدف وفي الفترة نفسها وفي المدينة ذاتها؟ فالجواب هو أن الكل يريد أن يكون زعيماً فإن لم يستطع يسحب البساط من تحت «الآخر»، فما كان له إلا أن مد البساط الخاص فيه وهكذا كان ما جرى في بيروت..

د. منير الحمش لـ «قاسيون»: مؤتمر الدوحة إهانة للعرب

العالم لا يحترم إلا الدول القوية.. وقوة الاقتصاد تأتي من القرار السياسي
التقت «قاسيون» مع د. منير الحمش الباحث الاقتصادي المعروف، وتناولت معه العديد من المسائل الاقتصادية الراهنة في الحوار التالي:

في ختام ندوات الثلاثاء الاقتصادي سعيفان يعرض التحديات ويسأل: ما العمل؟!

اختتمت جمعية العلوم الاقتصادية ندواتها لهذا العام بمحاضرة قدمها الأستاذ سمير سعيفان تحت عنوان «تحديات الاقتصاد السوري ومخاطر تجاهلها»، حيث تطرق الباحث إلى ما رأى أنه أهم التحديات التي يواجهها الاقتصاد السوري..

خطة «بيلدربرغ» للعام 2009.. إعادة هيكلة الاقتصاد السياسي العالمي

 اجتمعت النخبة العالمية سراً في اليونان من 14 إلى 17 أيار ، في إطار مؤتمر بيلدربرغ السنوي، بحضور 130 من أكثر الأشخاص نفوذاًَ في العالم وذلك لمناقشة القضايا الملحّة في الوقت الراهن، ولوضع مسارٍ للعام المقبل. كان الموضوع الرئيس في نقاشات اجتماع هذا العام هو الأزمة المالية العالمية. لم يكن ذلك مفاجئاً، نظراً لأنّ قائمة الحاضرين تتضمّن العديد من مهندسي الأزمة الأساسيين، إضافةً إلى أولئك الساعين إلى «حلّها».

سادة العالم الجدد

برغم أن العولمة تكاد تكون قد ابتذلت لكثرة ما كتب عنها من إنتاج فكري يراوح بين الصحافة الساذجة والمعالجة الوافية المعمقة، فإن كتاب «سادة العالم الجدد» الذي يبحث في تاريخ العولمة والدور الذي تلعبه أميركا فيها، ودور صندوق النقد والبنك الدوليين ومنظمة التجارة العالمية في مركزية العولمة على أساس من تحقيق مصالح القوى المهيمنة على العالم وأسواقه،.. قد يعطي فكرة جديدة عن أبعادها وخاصة في مجال ترشيدها...

عن المراكز الثقافية الأجنبية... و«الثقافة الوطنية»

تتبادر إلى الذهن لدى الحديث عن المراكز الثقافية الأجنبية العديد من التصورات والأفكار التقليدية التي كونت لفترة طويلة أساس نظرتنا إلى «الآخر»، والدور الذي يحاول أن يلعبه في اختراق «ثقافتنا الوطنية»، فتخطر على بالنا فوراً مفاهيم مثل «الغزو الثقافي»، «تفكيك الهوية الوطنية»..الخ،  ولعل تجربتنا الطويلة مع السياسات الكولونيالية في المجال الثقافي منذ بداية التغلغل الأجنبي في  الإمبراطورية العثمانية هي التي رسخت لدينا تلك التصورات، إلا أن نظرة أعمق قد تبين لنا أن المسألة ليست بهذه البساطة، وأن المماثلة بين  «الإرسالية التبشيرية» القديمة و«المركز الثقافي الأجنبي» المعاصر فيها الكثير من الإهدار للسياقات التاريخية.

No Internet Connection