عرض العناصر حسب علامة : الضفة الغربية

«ترانسفير» الفلسطينيِّـين تحت الوعود البرَّاقة

أظهرت نتائج استطلاع للرأي العام في الكيان الإسرائيلي أن 75 % من المستوطنين يؤيدون ترحيل (ترانسفير) العرب الفلسطينيين في الداخل من أرضهم في إطار «الحل الدائم» مع السلطة الفلسطينية.

الطرد والتهجير مابين دعاة التفاوض و... التهدئة!

جاء التقرير الذي نشره مؤخراً «مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية» العامل في الضفة الفلسطينية المحتلة، والتابع لهيئة الأمم المتحدة، ليعيد قرع جرس الإنذار، حول عمليات تهجير وطرد الفلسطينيين من بيوتهم وأراضيهم وأحيائهم. ففي صفحات التقرير الجديد، إعادة تأكيد على ماكانت تصدره المنظمات والمؤسسات المحلية والإقليمية والدولية حول سياسة «التهجير الصامت» التي تعمل على تنفيذها حكومة العدو داخل الضفة المحتلة، والتي وفر لها «اتفاق أوسلو» سيئ الذكر، السيطرة الكاملة على 3,3 مليون دونم، أي مايعادل 60 % من مساحة الضفة، وتشمل المستعمرات، والمساحات المجاورة لها، وتبرير كل جرائمها في الأراضي المحتلة ضمن مايسمى منطقة «سي» تحت دعاوي كاذبة، وحجج واهية، تستند على عدم قانونية البناء! إذ أن أجهزة حكومة العدو تحرم الفلسطينيين داخل هذه المنطقة من تراخيص البناء، وتسارع لهدم مايبنونه. لقد أشار التقرير إلى تصاعد واضح في عمليات الهدم في الأشهر الأخيرة. فقد تحولت (124) منشأة سكنية ومهنية خلال الربع الأول من العام الحالي إلى أنقاض، بينما تم هدم (107) منشأة فقط خلال عام 2007، مما يعني أن خطة اقتلاع الفلسطينيين من وطنهم تسير بشكل منهجي ومدروس، حسب «الرؤيا» الصهيونية التي صاغها على مدى عقود عدة «جابوتنسكي، بن غوريون، بيغن، شارون» والتي يمكن تلخيصها بسياسة «التطهير العرقي».

الأسرى الفلسطينيون في جبهة الصراع المفتوحة

تمر هذه الأيام الذكرى الخامسة والثلاثون ليوم الأسير الفلسطيني «السابع عشر من ابريل/ نيسان» الذي تقرر أن يكون ذلك اليوم من كل عام، يوماً وطنياً، (أقره المجلس الوطني الفلسطيني في دورته التي انعقدت عام1974، في ذكرى إطلاق سراح أول أسير فلسطيني وهو محمود بكر حجازي). منذ ذلك التاريخ، تتحول هذه المناسبة، لتصبح لدى أبناء الشعب الفلسطيني، وقفة تضامن وطنية، عبر العديد من الفعاليات والنشاطات الجماعية، على امتداد مساحة فلسطين التاريخية المحتلة، وفي مناطق التجمع الفلسطيني في قارات العالم، كنوع من الوفاء للأسرى واعترافاً بتضحياتهم الهائلة، وتأكيد على أن تكون قضية حريتهم وخروجهم من معتقلات ومراكز الموت الصهيونية، البند الأول في أجندة الحركة الوطنية، بتسليط الضوء على معاناتهم السياسية والإنسانية، وتعريف شعوب العالم بها، من أجل حشد أوسع تضامن أممي في سبيل الضغط على حكومة العدو، لتحسين شروط اعتقالهم، وتوفير المحاكمات العادلة لهم، لكونهم مناضلين ومناضلات من أجل حرية وطنهم وشعبهم.

أمريكا ستوسع تدريب «قوات عباس»..

كشف الجنرال الأميركي «كيث دايتون»- المسؤول عن تدريب وتجهيز قوات الأمن التابعة للسلطة الفلسطينية في الضفة الغربية- أن بلاده تعتزم توسيع برنامج التدريب لهذه القوات.

أرقام فلسطينية ذات دلالة في عام 2009

لم تكن المعاناة الفلسطينية في العام المنصرم، استثنائية، بمقدار ماكانت جرعة الألم أكبر، وكمية الدماء الزكية التي لونت تربة الوطن أكثر. انقضى عام كارثي، افتتحته صواريخ الطائرات- أكثر من ثلث سلاح الجو شارك بالعدوان-، وقذائف المدفعية، والسفن الحربية، والدبابات الصهيونية الغازية، بحمم من النيران، والغازات السامة، ومواد الف,سفور الأبيض، التي حولت الأجسام البشرية إلى قطع من الجمر الملتهب المفتت. كما لم تسلم البيوت، ودور العبادة، والمشافي، وسيارات الإسعاف، والمدارس، ومراكز الإعلام، من الحقد الوحشي المتجدد، مع كل وقفة صمود وتحدٍ للإنسان العربي الفلسطيني، المتشبث بأرضه، والمسكون بأمل العودة لوطنه الذي هُجر منه.

المواجهات مستمرة في الضفة والقطاع

تظاهر مئات الفلسطينيين في شوارع غزة والضفة الغربية المحتلة للجمعة الرابعة على التوالي، احتجاجاً على قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب حول القدس، فيما قصفت دبابات صهيونية مواقع تابعة لفصائل المقاومة في غزة بعد إطلاق قذيفة عبر الحدود.

العصف الفلسطيني لا يفتر

عاشت فلسطين المحتلة أمس مواجهات هي الأعنف من نوعها منذ الانتفاضة الثانية عام 2000، حيث جرى الاشتباك مع قوات العدو في مختلف محافظات الضفة المحتلة وبلدات القدس وغزة. وقد ارتقى 4 شهداء فيما عرف بـ«جمعة الغضب الثاني»، فيما لم تهدأ المواجهات طوال الليلة الماضية.

العدو يقتحم بلدات ومدن عدة في الضفة

تواصل قوات العدو الصهيوني اعتداءاتها في الضفة الغربية، حيث تستمر عمليات الاقتحام والاعتقالات، وتشديد الإجراءات، ونشر الحواجز الميدانية وإجراءات التفتيش على العديد من الطرق الخارجية، كما كثفت من إجراءاتها العسكرية في محيط القدس المحتلة وبلدتها القديمة.

العدو يفرض إغلاقاً شاملاً على الضفة

أعلنت قوات العدو الصهيوني، عن فرض إغلاق شامل على الضفة الغربية المحتلة، اعتباراً من مساء اليوم الثلاثاء وحتى ليلة السبت المقبل بحجة الأعياد اليهودية.

No Internet Connection