عرض العناصر حسب علامة : الصين

كورونا وتيجان الربح تدخل مرحلة الترويج

أشارت منظمة الصحة العالمية «WHO» في الشهر الأول من عام 2020 إلى احتمال حدوث أزمة صحة عامة عالمية فيما يتعلق بالإصابة بفيروس كورونا «الفيروس التاجي الجديد nCoV-2019» المصنف كالتهاب رئوي فيروسي. تمركز انتشار الفيروس في مدينة ووهان، المدينة الواقعة في شرقي الصين، والتي يزيد عدد سكانها عن 11 مليون نسمة. في 22 كانون الثاني 2020، قام أعضاء من لجنة الطوارئ في منظمة الصحة العالمية «بالتعبير عن رؤى متنوعة فيما إن كان هذا الحدث يشكل وباء أم لا». وفي 30 كانون الثاني 2020، اجتمعت اللجنة من جديد، وأعلنت بأنّ فيروس كورونا هو جائحة وأعلنوا حالة طوارئ صحيّة عامة عالمية «PHEIC».

الطريق العالمي المفتوح لإنهاء هيمنة الدولار

لوقتٍ طويلٍ جداً، جرت إساءة استخدام الدولار الأمريكي كعملة احتياطية عالمية، إلى حد ساد معه الاعتقاد بأن البشرية لم تعد قادرة بعد الآن على التخلي عنه، وذلك بسبب اعتماد الحكومات حول العالم والبنوك المركزية والأسواق المالية العالمية على هذه العملة في كل شيء تقريباً.

كورونا... خسائر اقتصادية فهل يكون فرصة صحية؟

كورونا هو حالة الطوارئ الصحية الدولية الأولى المعلنة عالمياً، وتأثيراته الصحية المتداولة على المستوى العالمي، لا تقل تركيزاً وأهمية من تأثيراته الاقتصادية الدولية... الكثير من التهويل على المستوى الصحي، وأيضاً على المستوى الاقتصادي، ولكن تحوّل الكثير من التخويفات إلى مخاوف ونتائج واقعية يعتمد إلى حد بعيد على إثبات الصين لمعجزة جديدة في احتواء هذا الهجوم.

التصريحات الصينية، وحتى التقديرات الرسمية الدولية، مثل تقديرات صندوق النقد الدولي تقول إنه لا يمكن بعد تقدير الأضرار الاقتصادية لفيروس كورونا، ولكن رغم هذا فإن وكالات الأنباء العالمية والغربية تحديداً ترفع التحذيرات الاقتصادية إلى مستوى غير مسبوق. فوفق وكالة بلومبرغ فإن الناتج الإجمالي الصيني قد يخسر نسبة 4% من نموه في الربع الأول لعام 2020 ويسجّل نسبة نمو 2% فقط مقابل 6% في الربع الأول من عام 2019. الأمر الذي يعني خسارة الناتج الاقتصادي العالمي لنسبة 0,1% من نموّه حيث يشكل النمو الصيني ثلث النمو العالمي.

«تايوان» ملفُ آخر من مخلّفات العبث الأمريكي

تُشكل تايوان نُقطة توتر لجمهورية الصين الشعبية منذ صعود دعوات للاستقلال فيها، والمدعومة من قبل الولايات المتحدة الأمريكية في فترة الحرب العالمية الثانية، لتكون ساحة صراع صينية-أمريكية على طول الخط... مؤخراً، ومع ازدياد حدة التوتر بين الدولتين، تحاول واشنطن استخدام تايوان كورقة ضغطٍ عبر تأجيج حدة التوتر بين تايوان والصين.

انغلاق أفق النظام المالي العالمي أمام الصين

في مؤتمر بريتون وودز الذي عقد عام 1944، أسست الولايات المتحدة النظام النقدي العالمي المتركز حولها، ممّا ضمن موقع الدولار بوصفه العملة الاحتياطية الرئيسة على مدى الأعوام الـ 75 التالية. إنّ واقع أنّ الدول الأخرى قد قبلت بالدولار كعملة رئيسة للمدفوعات والقروض والاستثمارات العالمية سمح للشركات الأمريكية العابرة للحدود بالهيمنة على الأسواق العالمية في حقبة ما بعد الحرب بسرعة كبيرة.

بقلم: أليكسي كوزنتسوف وآخرين        تعريب وإعداد: عروة درويش

كيف ستكون مدن المستقبل؟

يضخُّ استخدام تقنية الجيل الخامس دماء جديدة في بناء المدن الذكية، حيث أصبحت العديد من التطبيقات التي لم يكن من الممكن تخيلها حقيقة واقعة، ودخل بناء المدن الذكية مرحلة جديدة. لكن ماهي المدن الذكية بالضبط وماهي تطبيقاتها؟

قطار الصين السريع نحو العالم الجديد

في ظل التغيّرات الدولية الجارية، يستمر صعود جمهورية الصين الشعبية اقتصادياً وسياسياً حول العالم، وتكثر التساؤلات حول طبيعة «مصالح» هذه الدولة و«مطامعها» على الساحة الدولية، وما طبيعة «النموذج العالمي» البديل والجديد الذي تسعى إلى تثبيته في المستقبل باعتبارها القوة الاقتصادية الأولى عالمياً؟

ترليونا دولار الدَّين الصيني الخارجي هل يشكّل خطراً؟

أعلن صندوق النقد الدولي أن الدَّين العالمي بلغ 188 تريليون دولار ونسبة 230% من الإنتاج العالمي، وتشكل الديون الخارجية المتوجهة للحكومات والشركات حلقة هامة وخطرة ضمنه، إذ توسعت بعد أزمة 2008 فقاعة الدَّين، ورغم أن للصين حصة هامة من إجمالي الدَّين العالمي إلا أن دينها الخارجي أقل من هذا بكثير... فما حجمه وما مدى تأثيره؟

لماذا تعيش الصين في حصنٍ منيع؟

في المواجهة الاقتصادية والتجارية الصينية الأمريكية التي استمرت ولا تزال مستمرة منذ أكثر من عام، غالباً ما كان هنالك مشهد مثير للاهتمام: كانت جلسات الاستماع التي تدعو إليها الحكومة الأمريكية حول الضرائب عادة ما تتحول إلى اجتماعات للثناء على الصناعة الصينية والاعتراف بقوتها. في هذا الصدد، نشر الباحث الصيني لي غويتينغ، دراسة في صحيفة الشعب الصينية حملت عنوان: «المنظومة الصناعية... حصن الصين المنيع أمام الضربات القوية».