عرض العناصر حسب علامة : الخليج العربي

(الشرق الأوسط) ينتهي...

(الشرق الأوسط) التسمية الغربية لمنطقتنا، وأصبحت عنواناً لقلب الاضطراب السياسي العالمي في النصف الثاني من القرن العشرين، منذ أن وضعت الإمبريالية الغربية، قاعدتها العسكرية المتقدمة، الكيان الصهيوني على أبواب الشرق، في عقدة الوصل العالمية الوسطى، وفي خزان الثروة النفطية العالمي. وإن كانت التوصيفات السابقة تبدو خشبية للبعض، فإن هذا الخشب الغربي العتيق يتصدع بالفعل اليوم، وتولد معالم أخرى لمنطقتنا.

الإقليم يتحرك وأمريكا تتفرّج!

خلال السنوات الست الماضية، نشأت توافقات عدة، ناتجة عن أحدث معينة، كـ«التحالف العربي» في اليمن، و«السعودي- المصري» في وجه الإخوان، و«المصري- الجزائري- التونسي» بخصوص الأزمة الليبية، الخ..

الكباش الخليجي... و«الواقعية» الأمريكية

منذ اندلاع الأزمة الخليجية في حزيران الماضي، لم تتوقف جهود الوساطة الموكلة إلى الكويت بالتنسيق مع الولايات المتحدة على مدار الساعة، ولا حتى التحركات التركية المستمرة في هذا الصدد، وهو ما يطرح تساؤلاً - بعد أربعة أشهر من انفجار هذه الأزمة- حول المعرقل الأساسي لحل هذه الأزمة سياسياً، من بين عشرات العراقيل التي تكتنف هذا الحل...

 

اليمن: هوامش واشنطن تتضيق

رغم الإجماع الدولي على كارثية الأوضاع الإنسانية في اليمن، وتقارير منظمات الأمم المتحدة التي تؤكد بالإحصاءات اليومية هول معاناة الشعب اليمني، إلّا أن حل الأزمة يبقى في طور الركود السياسي، ومرهون ببعض الحسابات الإقليمية التي يغيب الوضوح عن أهدافها، بعد انتهاء أوهام الحسم العسكري والثبات النسبي في التموضعات الميدانية للأطراف المتنازعة...

الخليج: أزمة طرفي الصراع

تشهد الأزمة الخليجية تطوراً متسارعاً بحوامل الوساطة الكويتية- الأمريكية، العائدة من جديد بزخم أعلى، بغية الوصول إلى إنهاء حصار قطر مما عرف بـ«دول الحصار» (السعودية، الإمارات، البحرين، مصر)، فما هي دواعي التحرك الكويتي-الأمريكي مؤخراً؟ وهل ستنجح هذه الوساطة، إذا ما افترضنا جدلاً أن واشنطن تريد فعلاً انتهاء هذه الأزمة؟

قطر المأزومة: هل تقطر غيرها؟

بات واضحاً ومتفقاً عليه، بين أوساط إقليمية ودولية واسعة، أن أحد أهداف الحملة الخليجية – الأمريكية على قطر، هي تحميل هذه الدولة وزر تفشي نزعة الإرهاب والتطرف في المنطقة والعالم، وذلك في محاولة يائسة من قوى التحالف الأمريكي، للتنصل من مسؤولياتها في تعميم هذه النزعة، صناعة، وتمويلاً، وتدريباً، وتوفير ظروف تمدد هذه التيارات الفاشية.

 

أزمة الخليج اقتصادياً (عابرة للمحيطات)...

الأزمة السياسية في الخليج اليوم لها تبعاتها الاقتصادية، التي وإن كانت قطر ستدفع ثمنها بالدرجة الأولى، إلا أنها لن تقتصر عليها أو على المنطقة بل ستمتد إلى الأسواق الاقتصادية والمالية العالمية..

الأزمة أمريكية... والخليجي ملحق

جاءت الأزمة الخليجية التي انفجرت بشكل واضح خلال الأسبوع الفائت، لتعبِّر مجدداً ليس فقط عن تأزم البنية التابعة تاريخياً للولايات المتحدة الأمريكية التي تعيش تراجعاً حاداً في وزنها الدولي، بل لتشير أيضاً إلى عمق التعفن القائم في العقليات المتخبطة التي تحاول تحليل الأحداث، دائماً وأبداً، بعزلها عن سياقها الموضوعي الذي تجري خلاله.

«في انتظار الآتي»: الخليج يقامر بالاحتمالات

إن الموقف الخليجي على حافة الهاوية الاستراتيجية. إنها لحظة حسابات سياسية دقيقة ستحدد، وفقاً للكتاب الخليجيين أنفسهم، مصير السعودية، في المطاف الأول، لينسحب ذلك على بقية حلفائها الخليجيين. ربما تبدو المفارقة في هذه الحالة اليوم، أنه كلما زاد انتظار أنظمة الخليج لـ«تغيرات ما»، كلما تراكمت خساراتهم الإقليمية والمحلية.

 

مخطط الحرب على إيران تبديد الكذب.. قول الحقيقة حول العدوان الغربي في الخليج العربي

قد يغدو العام 2012 معروفاً بكونه خطاً فاصلاً في ما يتعلق بالجنس البشري - العام الذي دفع فيه الجنس البشري إلى حرب عالمية نووية. الإشارات تنذر بالسوء بشكل مروع بينما تتلاقى القوى العسكرية الهائلة في الخليج العربي في إطار المواجهة المستمرة منذ زمن طويل بين الولايات المتحدة وإيران.

No Internet Connection