عرض العناصر حسب علامة : التوازن الدولي

مشروع الغرب «الواعد» في مواجهة الصين!

اختتمت قمة مجموعة دول السبع أعمال يومها الثالث، يوم الأحد 13 من شهر حزيران الجاري، وكما هو متوقع فقد «سيطرت» الصين على جدول الأعمال. وقد بات تكرار الخطاب الغربي العدائي تجاهها فاتحة لكل المنتديات والمؤتمرات الدولية التي تخضع لسيطرة واشنطن.

أسرع مما تعتقد واشنطن

في بداية هذا الشهر، عُقد أحد أهم المنتديات الاقتصادية في العالم بمدينة سانت بطرسبرغ الروسية. ورغم حضور ممثلي أكثر من 170 دولة حول العالم شخصياً أو إلكترونياً في منتدى سانت بطرسبرغ الاقتصادي الدولي، إلا أن وسائط الإعلام الغربية الرئيسية قررت تجاهله بشكلٍ واضح وبأحسن الأحوال تغطيته بشكلٍ متواضع لا يبرز الجانب الجوهري فيه.

السّباق التكنولوجي بأنواعه كمُحدّد للموقع الإستراتيجي في عالم مُتغيّر

تلعب التكنولوجيا دوراً هاماً في الجيو- سياسة، رغم أنّ هذه الحقيقة غالباً ما يتمّ تجاهلها. قاد تطوير التكنولوجيا البحرية من قبل إلى انفصال سطوة البحر عن سطوة الأرض، وأضيفت الهيمنة إلى الأجواء والفضاء في القرن العشرين. شهد القرن الحادي والعشرين ظهور بُعدٍ جديد: الفضاء السيبراني، وهو اصطناعيّ بالكامل، ويخضع لتحسينات مستمرّة. لذلك هو ذو طبيعة متقلبة وسلسة، لكن مهمّة للغاية بالنسبة لتكنولوجيا الاتصالات والمعلومات.

قصّة غرام صينية- باكستانيّة

في شهر أيّار صدح صوتان من الصين وباكستان بأغنية تقول: «العالم سيرى حبنا». المطربة التي تغني بلغة المندرين والمطرب بلغة الأوردو، أرادا تجسيد العلاقة الجيوسياسية «الرومانسيّة» بين البلدين، والتي أكّد عليها كلا الجانبين مراراً وتكراراً.

هل سيزول الدولار كعملة احتياط عالمية؟

أصدر مدير صندوق التمويل الأمريكي، المستثمر ستانلي دروكنميلر، تحذيراً بداية هذا الشهر، من أنّ الدولار قد يتوقف عن كونه العملة الاحتياطية العالمية الأكثر انتشاراً في غضون 15 عاماً. وتابع الرئيس التنفيذي للشركة القابضة «دوكين فاميلي أوفيس» قائلاً: «لا توجد أية فترة في التاريخ كانت فيها السياسة النقدية والمالية غير متوافقة مع الظروف الاقتصادية كالتي نشهدها».

«عصر جديد» للتوتير الأمريكي ضد الصين

قال مؤخراً، وزير الخارجية الأمريكي الأسبق، هنري كيسنجر: إن الوضع الحالي للعلاقات بين الولايات المتحدة والصين يحمل بذور عصر جديد من «الحرب الباردة». ولا يستند هذا التقييم إلى سلسلة من حلقات المواجهة التي وقعت في السنوات الماضية (منذ عام 2016) فحسب، بل أيضاً من الاحتمالات العالية التي تشير إلى المزيد من المواجهة.

تطبيع مصر وتركيا وبوصلة واشنطن المكسورة

بعد سنين من الأزمة السياسية والدبلوماسية بين البلدين، وما تخللها من خلافات وصراعات عميقة وحادّة وصلت إلى حدود نشوب حربٍ فيما بينهما، عادت كل من تركيا ومصر إلى طاولة الحوار لتطبيع العلاقات وحلحلة التناقضات دبلوماسياً.

تايوان يتيمة بتراجع أبيها الأمريكي stars

حكّام تايوان غاضبون وخائفون؛ فالأسبوع الماضي أعلن رئيس الهندوراس خوان أورلاندو هرنانديز – وهو أحد «الحلفاء الدبلوماسيين» الـخمسة عشر المتبقين للجزيرة التي تحاول أن تصبح دولة – أعلنَ بأنّ بلاده قد تفتح مكتباً تجارياً في الصين للحصول على لقاحات كوفيد-19 الصينية، الأمر الذي أقلق السلطات التايوانية التي باتت مقتنعة بأنّ هندوراس تقترب من الصين ولن يطول الأمر حتّى تَهجُرَ تايوان. (فضمن سياسة «الصين الواحدة» تشترط الصين على كلّ من يرتبط معها بعلاقات دبلوماسية ألّا تكون لديه علاقات مستقلة بتايوان). 

أثر الفراشة والنظام العالمي الجديد stars

أولاً كانت أفغانستان، ثمّ العراق، وسورية، والآن يجب أن تبقي أوكرانيا الروس مشغولين ومتوترين. كلّ هذا يجري أثناء تركيز واشنطن على عزل الصين. ولأنّ الوقت لم يسعف الأمريكيين لمدّ حروبهم إلى إيران أو إشعالها بالفوضى، يجب عليهم اليوم محاولة إبعادها عن روسيا والصين. يعني أثر الفراشة أنّ الأشياء الصغيرة يمكن أن تكون لها تأثيرات غير مباشرة على النظام المعقد. فرغم أنّه من غير المرجح لرفرفة جناح فراشة أن تخلق إعصار، إلّا أنّها كحدث صغير، ستخلق تسلسل أحداث صغيرة تؤدي لتغيير إعصاري.

الأوروبيون يستشعرون التغييرات العالميّة ولا يريدون التحالف مع أمريكا

حصل الأمريكيون على رئيس جديد، لا على بلد جديد. ففي الوقت الذي ابتهج معظم الأوربيين لانتصار جو بايدن في انتخابات تشرين الثاني الرئاسية، لم يعتقدوا بأنّه يستطيع مساعدة الولايات المتحدة على العودة إلى هيمنتها العالمية القديمة. هذا ما تدلّ عليه نتائج الاستطلاع الأوروبي الذي شمل عينة تحوي أكثر من 15 ألف شخص في 11 دولة، أُجري في كانون الثاني والأول الماضيين بتكليف من «المجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية».

No Internet Connection