عرض العناصر حسب علامة : التطبيع

لا للتطبيع

أثبت الفنان الفلسطيني عمار حسن أنه ليس مجرد مطرب موهوب حالفه الحظ في برنامج «سوبر ستار» فوصل إلى تصفياته النهائية.

تطبيع إعلامي: مستشار إسرائيلي يزور «الأهرام» ثلاث مرات خلال أسبوع

في خطوة اعتبرت صادمة للعشرات من صحفيي جريدة الأهرام وللمجموعة الصحفية المصرية بشكل عام، قام المستشار الصحفي للسفارة الإسرائيلية، أوائل الشهر الجاري بعدد من الزيارات المتتابعة للمؤسسة، كان آخرها يوم الثاني من أيار، حيث شاهده الصحفيون بصحبة حازم عبد الرحمن مدير التحرير، في جولة رافقه فيها داخل الأهرام، قدمه خلالها للصحفيين داخل عدد من صالات التحرير المختلفة.

إدارتها تصر على دفعها إلى حافة الانهيار.. «دار الأسد للثقافة والفنون».. استمرار الكارثة!

لقي التحقيق الموسع الذي نشرته قاسيون بعددها رقم (294) تاريخ 21/2/2007 عن  دار الأسد للثقافة والفنون (دار الأوبرا)، اهتماماً كبيراً من المتابعين والمهتمين والقراء بشكل عام، وترتبت على إثره تداعيات مختلفة، سواء على مستوى الدار وبعض العاملين فيها، خصوصاً أولئك الذين وُجّهت إليهم اتهامات بتسريب معلومات، أو على مستوى الرأي العام الذي بدأ يميل لمعرفة المزيد من الحقائق عما يجري داخل الدار، وتحديداً ما يتعلق ببعض الأمور المرتبطة بالمشاريع الراهنة و(الاستراتيجية) للإدارة...
وكان التحقيق المذكور قد سلط الضوء على الكثير من التفاصيل الهامة المتعلقة بآليات العمل في الدار منذ تدشينها، والمخالفات الإدارية، والمشكلات المتنوعة التي اختلقتها إدارة الدار مع عدد متزايد من الموظفين فيها، وخاصة الأكفياء منهم، وتوقف التحقيق حينها عند بعض المضايقات والنزاعات المفتعلة مع المثقفين والفنانين الذين أصبح من المحرم على بعضهم دخول الدار أو المشاركة في الفعاليات التي تقيمها، كما نبه التحقيق إلى خطورة الصراعات الجانبية، غير المبررة التي أغرقت الإدارة نفسها وبعض موظفيها بها..
وها نحن اليوم، نحاول متابعة ما بدأناه، ونظراً لخطورة معظم ما سنطرحه، نؤكد على ضرورة مشاركة بقية وسائل الإعلام الوطنية لنا في توضيح الحقائق، وكشف الخلل، والمساهمة في إنقاذ هذا الصرح الكبير من إدارته التي تدفع به إلى الهاوية..

ملك السعودية يستضيف «بيرس»!

وم دعا ملك السعودية عبد الله بن عبد العزيز إلى «حوار بنّاء» بين الإسلام والأديان الأخرى، لدى افتتاحه في مدريد المؤتمر العالمي حول الحوار في 16/7/2008، تسرّع البعض وأشاد ببعد نظر العاهل السعودي الذي يريد فتح أسوار «مملكة الصمت» أمام حوار الحضارات في العالم، ومن بينها حوار الأديان.

رايس وليفني ضيفتا «الاعتدال العربي»

لدى استقباله مؤخراً لوزيرة خارجية العدو الصهيوني تسيبي ليفني، بادرها أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة بالقول مازحاً: «تلقيت سبعة اعتذارات عن عدم المشاركة بسبب وجودك هنا في منتدى الديمقراطية... أرجو ألا تسببي المزيد من المتاعب»!

خبر «الحفاوة القطريَّة» كما ورد في صحيفة «هآرتس الإسرائيليَّة» ليفني في قطر- نهاية المقاطعة: إسرائيل والجزيرة تبحثان في سبل التعاون

تشرع إسرائيل وشبكة التلفزيون العربية «الجزيرة» في الأسابيع القريبة القادمة في حوار على مستوى عالٍ بهدف تحسين التعاون بين إسرائيل وشبكة التلفزيون التي تعتبر الأكثر شعبية باللغة العربية. 

«الجَّزيرة» عند المنعطفات

هكذا وببساطة أصبح «الإسرائيليون»، من مختلف الاهتمامات والمراتب والاختصاصات، يسرحون ويمرحون و«على عينك يا تاجر» في  ميمنة الوطن العربي، الخليج، كما في ميسرته، غالبية دول المغرب العربي! وبعد الممثلية التجارية الإسرائيلية في الدوحة، وحديث قائد شرطة دبي أن «إسرائيل هي الأقرب للعرب والمسلمين»، ومشاركة لاعبة تنس «إسرائيلية» في دورة قطر الدولية، ووجود مراسلة «يديعوت أحرنوت» في الرياض، جاء الدور دفعة واحدة على وزيرة خارجية الكيان الإسرائيلي تسيبي ليفني لتعتلي منبر ما سمي بـ«منتدى الدوحة الثامن للديمقراطية والتنمية والتجارة الحرة» وتُمنح «شرف» التنظير على العرب من الدوحة أيضاً لتدشن عملياً انتقال الدور الرسمي القطري الممالئ لإسرائيل من طوره السري إلى العلني، ولتشكل نقلة نوعية جديدة في مسلسل «التطبيع» غير المجاني مع الكيان الإسرائيلي كونه يجري ودون أي مكسب آخر على حساب جثث آلاف الضحايا العرب من غزة إلى بغداد بأياد إسرائيلية، في وقت لم تعلن فيه الأسرة الحاكمة في الدوحة رفضها المعلن حتى لمقولات النظام الرسمي العربي وجامعته ومبادراتها العربية بأن «التطبيع بعد السلام»!!

عباس يحث السعودية على التطبيع مع الكيان الصهيوني!

في الوقت الذي كان فيه وزير الحرب «أيهود باراك» يحضر مناورات عسكرية إسرائيلية في الجليل ويؤكد أمام الصحفيين: «كل يوم يمر يقربنا من عملية واسعة النطاق في غزة، وهو أمر لا مفر منه»، كان محمود عباس يرد على الصحفيين في القاهرة، ليس من أجل تعميق الوحدة الوطنية الفلسطينية ومواجهة الاعتداء والجرائم الصهيونية اليومية ضد المقاومة في الضفة والقطاع، بل لتبرير حضور السعودية لما يسمى بمؤتمر الخريف!

تجهيز «البنية التحتية للتطبيع» بالصحف والكليبات

صحيفة يديعوت أحرونوت «الإسرائيلية» تفاخرت في عددها الصادر يوم الثلاثاء 15/1/2008، أنها تمكنت من ادخال صحافية «إسرائيلية» إلى المملكة العربية السعودية لتغطية زيارة الرئيس الأمريكي جورج بوش إلى الرياض حسبما أكدت صحيفة القدس العربي في عددها 16/1/2008.

الطبخة المسمومة..

تحركات عارمة تجري هذه الأيام. أتانا رئيس وزراء كيان العصابات الصهيونية. ويشد الرحال إلى واشنطن كل من مبارك وعباس ونتنياهو بعد عودة ملك الأردن من هناك. يأتينا أوباما ليخاطب المسلمين من بلادنا..