عرض العناصر حسب علامة : الانتخابات الرئاسية

انتخابات الرئاسة الفرنسية: «يسين – يمار» على الطريقة الأمريكية..

مع اقتراب موعد الاستحقاق الانتخابي لمنصب رئاسة الجمهورية في فرنسا في ربيع العام المقبل، تزداد معالم اللوحة الانتخابية تشابكاً في ظل كثرة عدد المرشحين حتى داخل الأحزاب منفردة أو الائتلافات مجتمعة مع بقاء التقسيم الرئيسي قائماً على خطى الطريقة الأمريكية بين حزبين رئيسيين «يميني» و«يساري» يحتكران النفوذ والسلطة ويتناوبان عليها وسط عمليات تحضير وتصنيع إعلامي مكثف ومدروس للوجوه المتنافسة، دون أن يلغي ذلك احتمال بروز مفاجآت في اللحظات الأخيرة.

ماري بوفيه: اللعب بالشعارات والألفاظ

بالفعل ولدى سؤال ماري جورج بوفيه في لقاء إذاعي جرى مؤخراً عن أقوال عدد من المناضلين الشيوعيين الذين يرغبون في ترشيحٍ شيوعيٍ 100 بالمائة، قدّرت أنّه ليست هنالك حاجة لحزبٍ "معزول ومقلّص لأنه وحيد"، بل لتشكيلةٍ "تمد اليد وتنفتح وتجمع". هكذا يكون "الحزب الشيوعي متلائماً مع نفسه" وفق تقديرها. "أرغب في أن يكون هذا الحزب مفيداً لشعبنا" وفي أن يتجمّع "مع الآخرين لتغيير الحياة".

الانتخابات اللبنانية: من يملك يحكم!

تقول العامة: «من جرب المجرب كان عقله مخرب». فمنذ عام 1860 يحكم لبنان وفق صيغة طائفية وضعتها آنذاك مجموعة من القناصل الأجانب الذين راعوا ضرورة استمرار التدخل الخارجي في شأن الكيان اللبناني وضرورة استمرار صيغة المحاصصة بين أهل الحكم والزعماء من مختلف الطوائف بحيث تمنع تلك الصيغة أية فرصة لإلغاء الطائفية السياسية بهدف إجهاض تكوين الدولة الوطنية وحقوق المواطنة المتساوية فيها بدل فرض الانتماء للزعيم والقبيلة والطائفة.

الافتتاحية استنتاجات بين حدثين...

حدثان في الأسبوع المنصرم سيطبعان المنطقة بطابعهما لفترة طويلة من الزمن.. الانتخابات النيابية اللبنانية التي جرت يوم الأحد في 7/6، والانتخابات الرئاسية الإيرانية التي جرت مع صدور هذا العدد من قاسيون في 12/6..
فنتائج الانتخابات اللبنانية لها دلالات عميقة، أما مجرى التحضير للانتخابات الإيرانية فيحمل بحد ذاته دلالات ذات أهمية قصوى..

زلزال إعادة انتخاب نـجاد وارتداداته

مرة أخرى، تكشف التطورات الداخلية والدولية التي أعقبت ظهور نتائج انتخابات الرئاسة في إيران، والمرتبطة بها، جملة من الوقائع والمعطيات على الساحتين الإيرانية والعالمية، ضمن مسار مرسوم أو مأمول غربياً لأخذ إيران من الداخل، وما يقابله من إصرار فريق إيراني ذي قاعدة اجتماعية واسعة على المواجهة، وتثبيت المشروعية عبر قبوله بإعادة فرز جزئي للأصوات في الصناديق المطعون بمصداقية نتائجها من جانب المرشحين الخاسرين، رغم أن ذلك لن يغير من واقع الأمر شيئاً في ظل الفوز الساحق للرئيس محمود أحمدي نجاد.

الافتتاحية بعض دروس الانتخابات الإيرانية

 لم تكن نتائج الانتخابات الإيرانية مفاجئة، بقدر سياقها الذي أفضى إلى هذه النتائج..
يقول المثل: «قل لي من يربت على كتفك، أقول لك من أنت»، لذلك فإن هيجان الغرب الإمبريالي على نتائج الانتخابات بمراكزه الفرنسية والإنكليزية والألمانية، يحمل معاني ودلالات بعيدة المدى.. والسؤال لماذا؟! هنالك بعض المؤشرات التي يسمح تجميعها بإلقاء بعض الضوء على هذا الأمر:

الانتخابات الفرنسية.. ساركوزي ثانياً

في ظل  الأزمة المالية والمشاكل الاقتصادية التي تعتبر العنوان الأبرز للوضع في دول الاتحاد الأوربي  ومن ضمنها فرنسا جرت الجولة الأولى لانتخابات الرئاسة الفرنسية بتقدم مرشح الحزب الاشتراكي فرنسوا هولاند الذي فاز ب 28.63   في المائة  على مرشح اليمين التقليدي نيكولا ساركوزي المنتهية ولايته، الذي حصل على 27.18 في المائة. وهذه هي المرة الأولى التي يكون فيها تسلسل رئيس الجمهورية المرشح للانتخابات ثانيا، طيلة عهد الجمهورية الخامسة التي تأسست عام 1958. إذ إن المتعارف عليه في الدورات الانتخابية السابقة هو أن يحتل رئيس الجمهورية المرشح المرتبة الأولى في الجولة الأولى للانتخابات ثم يجري السباق الحقيقي في الجولة الثانية التي غالبا ما تكون حاسمة بتسمية رئيس جمهورية جديد .

انتخابات الرئاسة الفرنسية في مهب الأزمة المالية المرشّحون عاجزون عن ترجيح الكفّة لمصلحتهم

 يواجه الفريق الانتخابي الموالي للرئيس نيكولا ساركوزي معضلة شائكة، فقد بيّنت استطلاعات الرأي، التي أُجريت خلال الأسبوع الأخير، أن الاعتبارات الأمنية المرتبطة بهجمات تولوز الإرهابية، والتركيز المتعمّد على مخاطر «الإرهاب الإسلامي»، كان مفعولها محدوداً وآنياً. وكانت نعرات الإسلاموفوبيا، التي غذّتها عمليات الاعتقال المتوالية لأشخاص وصفوا بـ «المتطرفين الجهاديين»، قد أدت إلى ارتفاع شعبية ساركوزي بأربع نقاط. بذلك، حقق الرئيس الفرنسي تقدماً كبيراً بلغ ذروته في 27 آذار الماضي، حين وصلت شعبيته إلى 30 في المئة، مقابل 26 في المئة فقط للمرشح الاشتراكي فرنسوا هولاند. لكن الأمور سرعان ما عادت إلى التوازن تدريجياً، في منتصف نيسان الجاري، حيث تراجع ساركوزي إلى 27 في المئة، بينما عاد هولاند إلى التصدر بـ 29 في المئة. إلا أن الخبراء يعتبرون أن الكفة متعادلة بينهما، لأن هامش الخطأ في استطلاعات الرأي يقدر بـ 1,5 في المئة.

روسيا: الانتخابات الرئاسية حقيقة أم وهم؟

نعتقد أن روسيا كانت ولاتزال المفتاح الرئيسي لتغيير العالم ومن خلال تلك الحقيقة الموضوعية فإن قوى الثالوث العالمي لن تسمح بعودة الشيوعيين للسلطة مرة أخرى حتى عبر الانتخابات الديمقراطية، فهذه القوى استخدمت وسوف تستخدم كل مالديها من رأس مال وإعلام وسلطة من أجل منع فوز مرشح الشيوعيين وخاصة الرئاسية، لأن الرئيس الروسي وحسب الدستور البرجـــوازي الذي حـــصل على 36% من الأصوات قد منح الرئيس الروسي يلتسين وبوتين صلاحيات واسعة ومطلقة تفوق صلاحيات قيصر روسيا قبل ثورة أكتوبر 1917.

شافيز لولاية رئاسية جديدة: الآفاق والتحديات

بانتظار إعادة تنصيبه في شباط المقبل، أعلن الرئيس الفنزويلي هوغو شافيز فوزه بفترة رئاسية ثانية مدتها ست سنوات حسب نتائج الانتخابات التي شهدتها فنزويلا مؤخراً مانحة إياه 62.57% من أصوات الناخبين مقابل 37.43% لمنافسه الليبرالي مانويل روزاليس.
وبينما اعترف هذا الأخير بهزيمته في الصناديق الانتخابية (التي بقيت مفتوحة قانونياً حتى تمكن آخر ناخب فنزويلي من الإدلاء بصوته)، معتبراً ترشيحه "بداية للنضال من أجل بناء مستقبل جديد وفنزويلا للجميع والانتصار الديمقراطي"، أكدت جميع المراكز والمؤسسات الإقليمية والدولية التي راقبت سير العملية الانتخابية بمن فيها مركز كارتر الخاص خلوها من أي خرق أو شائبة في حين أهدى الزعيم الوطني والأممي الفنزويلي فوزه لشعبه ولصديقه الحميم فيدل كاسترو ولأحرار العالم مؤكداً ما أشار إليه معظم المراقبين من الأصدقاء والخصوم على حد سواء بأن نجاحه يعد ضربة أخرى للنفوذ الأمريكي التقليدي في أمريكا اللاتينية.

No Internet Connection