عرض العناصر حسب علامة : الاتحاد السوفيتي

دورة مجلس اتحاد الأحزاب الشيوعية  ـ الحزب الشيوعي السوفييتي الانقلاب المضاد للثورة في الاتحاد السوفييتي  ومهام الحركة الشيوعية

■ الحركة الشيوعية والحركة العمالية العالميتان تشكلان القوة الأعظم المناهضة للإمبريالية

ننشر فيما يلي مقتطفات من كلمة  الرفيق أوليغ. س. شينين رئيس مجلس اتحاد الأحزاب الشيوعية ـ الحزب الشيوعي السوفييتي. في دورة مجلس اتحاد الأحزاب المنعقدة بتاريخ 25/1/2003:

«حتمية الانتصار النهائي للثورة»

بمناسبة الذكرى الـ 85 لثورة أكتوبر الاشتراكية العظمى نشرت جريدة «غلاسنوست» لسان حال قيادة الحزب الشيوعي السوفييتي ـ اتحاد الأحزاب الشيوعية المادة التالية للرفيق أوليغ شينين رئيس مجلس اتحاد الأحزاب الشيوعية-الحزب الشيوعي السوفييتي. ننشرها بكاملها لأهميتها:

بعض «منجزات» «البيروسترويكيين ـ الإصلاحيين» السوفييت ـ الروس  خلال الفترة  1985 ـ 2001

1. تم تفكيك الاتحاد السوفييتي إلى دويلات مستقلة واختفاؤه من المسرح السياسي الدولي، واختفاء الجزء الهام من المعسكر الاشتراكي، واختفاء أكبر حزب سياسي في العالم، وتم حل حلف وارسو ومجلس التعاضد الاشتراكي (سيف) وانخرط قادة رابطة الدول المستقلة في ركب الغرب الإمبريالي، وحولوا دولتهم العظمى إلى سوق لتصريف الإنتاج الرأسمالي مصدراً لأهم مواد الخام الأولية ولأهم الكفاءات العلمية للغرب الرأسمالي.

ملامح انكسار المشروع الأمريكي الشرق أوسطي

■ بعد انهيار الاتحاد السوفييتي ومنظومة الدول الاشتراكية واختلال موازين القوى لصالح الإمبريالية العالمية وخاصة الأمريكية المتوحشة تحول العالم بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية إلى غابة ـ حيث لم يعد من ضابط لحركتها ومنظم لاندفاعاتها سوى مصالحها ومصالح من تمثلهم من شركات ومؤسسات ـ وخاصة مؤسساتها  العسكرية.

الاستقواء بالحضيض ( الجزءالأخير)

كرد فعل على الانتهازية، يميل الناس عندنا عادة إلى احترام المعارضة بسبب تضحياتها بغض النظر عن قضيتها. وإنه لمن الأمور الخطيرة أن السياسة، خاصة المعارضة منها بما هي هدم وبناء، أكثر من أي شيء آخر، تحتاج إلى النظافة وتوازن الشخصية والثقافة العميقة الواسعة . وهذا ما لا يتوفر بالضرورة في كل معارضة 

«اقتصاد السوق الاجتماعي».. الخيارات الصعبة

قبل انهيار الاتحاد السوفيتي وجهت الحركة الصهيونية رسالة إلى يهود الاتحاد السوفيتي، ومما جاء فيها: «أكثروا من الضجيج والزخرف الكلامي ومن استعمال المصطلحات الغامضة التي تبدو وكأنها علمية، أحدثوا نظريات وفرضيات والأفضل أن تكون بأسلوب استعراضي مبتذل، لا تترددوا في ذلك ولا يضيرنكم أن تلك النظريات لا يحتاجها أحد، وأن الغد سيطويها بالنسيان وليدفع الآخرون فواتير حساباتنا وليتعبوا رؤوسهم وتفكيرهم في البحث عن الجوهر المنطقي لأفكارهم، سيجدون فيها أشياء غير موجودة، وفي الغد سنعطيهم غذاءً جديداً لعقولهم البدائية.»

تقرير إلى اجتماع اللجنة التنفيذية المركزية لاتحاد الضباط السوفييت المنعقد في 2 أكتوبر (تشرين الأول) 2005 حول تفعيل أعمال منظمة اتحاد الضباط السوفييت المعارضة والرافضة لهجوم الأنظمة البرجوازية على حقوق الشعوب الاجتماعية والسياسية

أيها الرفاق الأعزاء!

على مؤتمر اللجنة المركزية التنفيذية لاتحاد الضباط السوفيت أن يحدد اليوم، حالة بلادنا، في أي وضع تعيش، وما الذي علينا فعله. لا مجال للإبطاء والصبر أكثر، إذ يعشش الطفيليون في البلاد، بعد أن قسموا الجسم الحي إلى قطع، ويمتصون آخر قطرات الحياة. علينا اليوم تقرير الأمر الرئيسي. كم يوجد في صفوفنا من المناضلين النشطاء، المستعدين لتقديم حياتهم في سبيل الوطن.

 

يجب العودة إلى ماركس ولينين..

1 - نظرا للوضع المعقد في منطقتنا، يستحيل وضع خطة سياسية صائبة دون الفهم ألاختصاصي للمادية التاريخية و الديالكتيكية والاقتصاد السياسي، في كل المنعطفات السياسية والمراحل المعقدة التي مر بها البلاشفة كان لينين يردد قوله الشهير (يجب العودة إلى ماركس).

سياسة الأجور في سورية.. الغبن الهائل!

حصة الأجور من الناتج المحلي في القطر العربي السوري صغيرة جداً، مثلها مثل باقي الأقطار العربية، مقارنة بالدول الصناعية. هذا من مخلفات الاستعمار الأوروبي للوطن العربي الذي نهب الثروات وخرب بنية الاقتصاد، وعلينا عمل الكثير ليتعافى اقتصادنا ويتحرر من الخلل البنيوي الذي لحق به. تصل حصة الأجور في سورية حول /20%/ في حين وصلت في ألمانيا مثلاً إلى /60%/ من الدخل القومي خلال الفترة الزمنية 1960 ـ 1990، أي ثلاثة أمثال مثيلتها في سورية ، وارتفعت هذه الحصة إلى أكثر من 72% عام 1991 بعد ضم ألمانيا الشرقية إلى ألمانيا الاتحادية.

الافتتاحية هل نحن عشية انهيار قريب لمشروع القطب الواحد

بانهيار الاتحاد السوفياتي، اختل ميزان القوى الدولي لصالح قطب الإمبريالية والقوى المعادية للشعوب، وأدى هذا الاختلال إلى نشوء وهم «القطب الأوحد»، فهو لم يكن ولن يكون أوحد، فكل الذي جرى أن القطب الآخر أي قطب الشعوب الذي كان الاتحاد السوفياتي يمثل قوته الطليعية والضاربة، تراجع بشكل جدي ولكنه لم يختف، وهذا التراجع خلق لدى أعدائه وبعض أصدقائه السابقين وهم قيام قطب واحد مما استدعى جملة من ردود الفعل يمكن تلخيصها بالتالي:

No Internet Connection