عرض العناصر حسب علامة : الإرهاب

الطائرات الأمريكية ترمي الوجبات الجاهزة لقتلى قذائفها..

بعد أن قسّم اثنان من أكبر الإرهابيين على وجه البسيطة، العالم إما مع الولايات المتحدة أو ضدها حسب جورج بوش، أو إما مع «الإسلام» على طريقة نظيره أسامة بن لادن أو ضده، تتواصل حرب الغارات الجوية الأمريكية البريطانية على أفغانستان موقعة أعداداً متزايدة من الضحايا بين قتيل وجريح حتى في الأحياء المدنية السكنية التي تُقصف ثم يقول البنتاغون إن ذلك جرى خطأً(!!)

الإرهاب الأمريكي يعلن الحرب على العالم.. والشعوب تنتفض للدفاع عن كرامتها الوطنية

دمشق تقول: «الإرهاب صهيوني.. والسلاح أمريكي»!!
إذا كان لا بد من وجود درجة عالية من حساسية الحسابات السياسية الرسمية ودقتها وحرصها يبدو أن الشارع السوري كان أكثر وضوحاً في مواقفه التي تنم أيضاً عن بعد نظر سياسي ورؤية عميقة لمسار الأمور.

القمع والإرهاب الشامل.. ومعاداة الحرية احذروا أمريكا الإرهابية فهي قادمة....

عندما كتب الروائي البريطاني الكبير جورج أورويل روايته الشهيرة (1984) التي تعتبر من أهم المراجع الأدبية التي تتحدث عن الدولة التولوتارية، وصف فيهاحالة الخراب التي يعاني منها المجتمع الواقع تحت سيطرة الأجهزة القمعية. لم يكن يخطر في بال أحد أنه يمكن أن يتحقق شيء مما كتبه أورويل في الولايات المتحدة الأمريكية بلد «الحرية» و لكن يبدو أن هذه الفكرة بدأت تضمحل أمام الواقع الجديد الذي بدأت ملامحة تظهر بعد أحداث الحادي عشر من أيلول والتي امتلكت الولايات المتحدة إرهاصاته في الخمسينات أيام المكارثية الظلامية.

بلاغ من اللجنة الوطنية لوحدة الشيوعيين السوريين  أمريكا رأس الإرهاب.. سورية لن تركع

منذ أن بدأ الكونغرس الأمريكي بطرح مشروع ما يسمى بـ «قانون محاسبة سورية» وبعد احتلال العراق، واستمرار الجرائم الصهيونية ضد الشعب الفلسطيني، كان واضحاً أن الإمبريالية الأمريكية وحليفها الكيان الصهيوني يحضّران للعدوان على بلدنا الحبيب سورية، عبر سلسلة من الضغوط والتهديدات والمطالب الوقحة التي لا يمكن لسورية - التاريخ والجغرافيا والمواقف الوطنية- قبولها، وقد ظهر ذلك جلياً في حديث السيد رئيس الجمهورية لمحطة «الجزيرة» الفضائية عندما أكد مشروعية المقاومة العراقية والفلسطينية واللبنانية، والتي تأخذ شرعيتها من جماهير الشعب. وهذا أشد ما يغيظ التحالف الأمريكي- الصهيوني.

من هم الشبيحة؟!

علمنا كارل ماركس أن أية ظاهرة اجتماعية يجب دراستها من بوابة الصراع الطبقي أي الصراع الاجتماعي والاقتصادي وصراع المصالح في المجتمع وأية ظاهرة يجب دراستها من مختلف جوانبها وأسبابها وظروفها وليس من جانب واحد لأن أية ظاهرة لا ندرسها بشكل منطقي وعلمي ومن خلال الصراع الطبقي ستكون دراسة وتحليلاً ناقصاً أو فاشلاً أو خاطئاً وبالتالي المعالجة لها ستكون خاطئة أو فاشلة تماماً وأما ظاهرة الشبيحة هذا المصطلح الأكثر تداولاً وشهرة في الأزمة السورية فهي الرائجة كالنار في الهشيم خاصة في الفضائيات الخليجية والفضائيات الدينية المتطرفة المأجورة مثل (الصفا والوصال وغيرها) والتي تؤجج وتُسَعر للاقتتال الطائفي والحقيقة فإن كلمة الشبيحة هي موازية لكلمة البلطجية في مصر ولكن مصطلح الشبيحة هو إنتاج سورية بامتياز ولكنها ظاهرة أكثر خطورة من البلطجية؟

إلى متى يا وزير التربية

للمرة الثالثة تكتب قاسيون وتنشر معاناة المعلمين الموفدين إلى محافظة حلب والمحافظات الشرقية وللمرة الثالثة يشتكي هؤلاء المعلمون والمعلمات مأساتهم فقبل اندلاع الأزمة في سورية كان هؤلاء يشتكون من تجاهل وزارة التربية لمطالبهم بالعودة لمحافظتهم بعد خمس سنوات من الخدمة ومن انتهاء العقد الموقع بين المعلم والوزارة وكذلك المعاناة الأكبر للمتزوجات منهم والذين يعيشيون مأساة حقيقية فالقرار الوزاري واضح وهو عودة أي معلمة متزوجة إلى محافظتها فوراً ولكن لا حياة لمن تنادي وكل هذا كوم ومأساة هؤلاء كوم أخر مع انفجار الأزمة والوضع الأمني الذي لا يطاق فكان هؤلاء الضحية الأكبر عندما قامت المجموعات المتطرفة المسلحة بتحويل حياتهم  لجحيم من التهريب والاعتداء والتحريض الطائفي البغيض خدمة لمشروع تدميري لهذا البلد؟

 «أبطال» الصهاينة مجرمون مهووسون

يصعد في هذه الآونة نوع جديد من الضباط في الجيش الإسرائيلي، أمضوا أهم مراحل خدمتهم كضباط احتلال ويتميزون بالشراسة والوحشية التي يمارسونها ضد الشعب الفلسطيني.

اسبانيا... مصرفيون يديرون عمليات الارهاب!

أصدر ليندون لاروش، المرشح الديمقراطي لانتخابات الرئاسة الأمريكيـــة، يوم 11 آذار تصريحاً قال فيه أن الجرائم الإرهابية التي ارتكبت في العاصمة الأسبانية مدريد ذلك اليوم ذكّر ته بتفجير محطة قطار بولونيا في إيطاليا عام 1980، وأن الادعاء بمسؤولية منظمة إيتا أو القاعدة ليس معقولا بالمرة.

هدف التفجيرات: تحطيم سورية... والهيمنة عليها!

أسأل: هل يجهل من يدبرون التفجيرات في سورية، أنها ستصيب مواطنين أبرياء، ربما أكثر بكثير مما تصيب رجال أجهزة الأمن؟!
وبأي منطق، ومعايير أخلاقية، ودينية، و(ثورية)..يمكن أن يبرروا ما يلحقونه من موت وخراب بحياة وممتلكات المواطنين السوريين، الذين يدعون أنهم يريدون (تحريرهم) وإنقاذهم من نظام الحكم؟!

ما الهدف من تفجيرات العراق؟

ما تكاد أخبار التفجيرات الإجرامية أن تغيب عن شاشات التلفزة العالمية حتى تعود مرة أخرى، بزخم نوعي وكمي جديد، لتكشف عن مستوى متطور من التدريب، والامكانات، والتكتيك والدقة وخلال الايام القليلة الماضية شهدت14 مدينة عراقية تفجيرات إرهابية حصدت أرواح ما يقارب 60 عراقياً و250 من الجرحى، هذا وتختلف التأويلات والتفسيرات في قراءة هذه الجرائم التي تبدو للوهلة الأولى أن لاأحد يستفيد منها، لاسيما وأن الادانات تأتي من كل حدب وصوب ومن كل جهات الأرض، وكأن الأشباح هي التي تخطط وتنفذ، ولايغيّر في ذلك تلك البيانات التي تصدر عما يسمى من تنظيم القاعدة، بتبني هذه التفجيرات، ليضع بين يدي المتابع للحدث سؤالاً جديداً وهو ما هدف تنظيم القاعدة من هذه التفجيرات، وما الذي تكتسبه من ذلك؟