عرض العناصر حسب علامة : الإخوان المسلمون

رجس الشيطان في بيان الإخوان

كعادتها في إيجاد العراقيل، ومع أي احتمال بالتقدم ولو خطوة واحدة باتجاه الحل السياسي للأزمة السورية، أعلنت جماعة «الإخوان المسلمين» سحب ممثلها من اللجنة الدستورية لأن اللجنة، وحسب زعم الجماعة «لم تقم على أسس سليمة، فهي وليدة انحراف سياسي في القرارات الأممية» ولكن ومع هذا القرار وفي البيان ذاته تعلن الجماعة الانسحاب « سوف نبقى مع بقية الشركاء الوطنيين في الثورة والأصدقاء من أجل تحقيق أهداف وتطلعات الشعب السوري في جميع المسارات التي يمكننا التحرك فيها»

لماذا يهاجمون «الإخوان المسلمين»؟

بدأت خلال الفترة الأخيرة أصوات «من نوع خاص» تصعد هجومها على جماعة «الإخوان المسلمين»، بل وتحملها المسؤولية الكاملة عما وصلت إليه «أحوال الثورة»، ابتداء من تسليح الحراك السلمي و»أسلمة الثورة»، ومروراً بطلب التدخل الخارجي والارتباط بالأجندات الإقليمية والدولية، والسيطرة على كيانات المعارضة التي تم استحداثها خلال الأزمة، من المجلس الوطني إلى الائتلاف إلى الهيئة العليا، ووصولاً إلى إعلان تلك الجماعة عدواً للشعب السوري وللثورة السورية...

«الإخوان» بين تداعيات التخلي وتأمين البدائل

لا شك أن حركة «الاخوان المسلمين»، بكافة تلاوينها ومسمياتها وأماكن تواجدها وانتشارها، باتت مضطرة لتغيير جلدتها، وذلك كنتيجة مباشرة لتداعيات الإعلان عن التخلي عنها، بل والعداوة معها، ولو ظاهرياً، من قبل مصنعيها، وحلفائها بالأمس القريب، ورعاتها وداعميها، الدوليين والإقليميين والمحليين.

الإخوان.. والخليج.. الثورة!

إذا صحت الأخبار المتداولة، عن توافق (إخواني/ عسكري) مع ضغط أمريكي– خليجي (قطر، السعودية تحديداً) على أن يكون د. نبيل العربي (78 عاماً) رئيساً لمصر، وأن تلك الدول الخليجية ربطت مساعدتها المالية لمصر بحتمية اختياره، فإننا نكون أمام نهاية فعلية للثورة.. ويمكننا ساعتها أن نقول للثوار ، ولأسر شهداء الثورة (1100 شهيد) والجرحى (12 ألف جريح) ؛ البقية في حياتكم.. لقد ماتت ثورتكم؟!.

كتاب على حلقات.. ( 6) الأخيرة - دولة الإخوان والمنطلقات النظرية والفكرية حول المشروع السياسي لسورية المستقبل

دولة الإخوان موجودة منذ الآن في الوطن!
لم ينص مشروع الإخوان على ظاهرة تستحق التأمل.. إن كل مقومات اقتصاد السوق المفتوح المقترح منهم تشكل برنامج عمل واضح يؤدي لنتائج مدمرة على الاقتصاد السوري موجودة جنينياً في التطبيقات الاقتصادية للحكومة رغم بطء تنفيذها نتيجة وجود تيار قوي رافض لها، والمقاومة التقدمية المتواضعة نسبياً.
يوجد اقتصاد السوق ــ خصخصة وتخريب القطاع العام ــ جلب رؤوس الأموال الدولية ــ محاولة الانضمام لاتفاق الجات ــ محاولة الانضمام لاتفاقية التجارة أوروبية ــ المصارف الخاصة ــ التكامل مع دول الجوار على أساس قاعدة التماثل السابقة.
كل هذا يماثل تماماً اتجاهاً واضحاً اقتصادياً موجوداً في جهاز الدولة يعمل كل يوم علناً وسراً وبكل الوسائل لفرض التقدم بهذه السياسة الاقتصادية دون الحاجة لمشروع من الخارج. أو بالتوافق مع المشروع الإخواني (اقتصادياً) ولا يهم سياسياً فهذا تبعي وليس قائداً لذلك.
وهو اتجاه يعارضه اتجاه آخر أقوى سياسياً وأضعف عملياً لا يريد التفريط بالقطاع العام بعد تخريبه وضد كل هذه المنطومة.

دولة الإخوان والمنطلقات النظرية والفكرية حول المشروع السياسي لسورية المستقبل

دولة الإخوان الاقتصادية
وهذا مربط الفرس، فهذا قلب البرنامج السياسي الحقيقي للجماعة (الإخوان) فالجماعة ترفض الاقتصاد الاشتراكي والرأسمالي وما بينهما. البديل هو الإسلامي، فلنبحر في هذا الاقتصاد.
إنه الذي يحل القيم محل قوى السوق الخفية والقيم هي: (الواجب، الإحسان، الشفقة، تجنب العيب والحرام). إضافة إلى حث المسلمين على العمل. والوسطية في الاستهلاك، ويرون أن مشكلتنا الاقتصادية عدم الإيمان وجوهر عدم الإيمان هو الربا. ثم يقررون أن الغُنم بالغُرم. وقاعدة الاستخلاف الشهيرة: المال مال الله، وقاعدة التكافل وهي الزكاة والصدقة والوصية والوقف والكفارات.

الاخوان واستلاب الدولة المصرية

على منصة اجتماع افتتحت به «الغرفة التجارية الأمريكية – المصرية «أعمالها بينما كانت انتخابات مجلس الشعب على أشدها. اصطف ممثلو القوى الانتخابية المصرية الكبرى في مناظرة يقدمون خلالها رؤاهم حول توجهاتهم بالنسبة للسياسات الاقتصادية المصرية. كانت هذه القوى هى: حزب الحرية والعدالة (الذراع السياسي للإخوان المسلمين)، حزب النور (سلفي)، حزب الوفد (ليبرالي)، حزب المصريين الأحرار (ليبرالي).

مصر بين «الوطني» و«الإخوان»...والمعارضة

نتائج الانتخابات البرلمانية المصرية التي جرت أواخر العام الماضي، والتي فتحت أبواب البرلمان أمام الإخوان المسلمين، كان لها مقدمات وظروف غاية في الغرابة، حتى أن المرء ليسأل هل جرت، هكذا، بشكل بريء وعفوي، أم أن مخططاً استراتيجياً هو من وضع وبشكل دقيق أبسط تفاصيلها، لتفضي بالنهاية إلى ما أفضت إليه؟؟

فوز حماس ... دروس وعبر !

انتهت الانتخابات التشريعية الفلسطينية دون أن يعكر مسارها أية أعمال عنيفة، وجاء الفوز الكبير لحماس، مفاجأة  للعديدين من المراقبين، على الرغم من التوقعات بتفوق الحركة الشابة التي لم يتجاوز عمرها العشرين عاماً، لكن جذور امتداداتها تعود لوجود «جماعة الإخوان المسلمين» في فلسطين.

وما نيل المطالب بلعن الإخوان ... ولكن تؤخذ الدنيا كفاحاً القضاء على تحالف القيادات الحزبية الفاسدة هو الحل

تعكس الزوبعة التي تثيرها الحكومة والبعض من فصائل المعارضة حول تحقيق جماعة الإخوان (المحظورة رسمياً) لانتصارات واضحة في انتخابات مجلس الشعب، أزمة داخل هذه الفصائل ذاتها، وأزمة في علاقتها المباشرة بجماهير الشعب المصري، والغريب أن كل المترديات والمآسي التي شهدها المصريون في السنوات الأخيرة من فقر وبطالة وفقدان أمل، لم تؤثر في المعارضة واحد بالمائة من تأثرها وانفعالها بما حاز عليه الإخوان من مقاعد في مجلس الشعب 2005 ..