عرض العناصر حسب علامة : أستانا

افتتاحية قاسيون 956: اتفاق موسكو والخيبة المريرة

شكّل الاتفاق الموقع بين الرئيسين الروسي والتركي يوم الخامس من آذار الجاري، صدمة كبيرة، بل وخيبة أمل مريرة للأمريكي، وللمتشددين المعادين للحل السياسي من طرفي الأزمة السورية، والذين كانوا يأملون أن تصل الخلافات بين روسيا وتركيا إلى حدود تفجير أستانا نهائياً، بل وربما تفجير تركيا نفسها من الداخل.

على هامش التصعيد الأمريكي ضد أستانا

لم يعد خافياً أنّ متشددين من الأطراف السورية يضبطون إيقاع تصريحاتهم وأفعالهم بشكل لحظي على توقيت واشنطن؛ فحين تقول واشنطن إنها تريد التعاون مع صيغة أستانا، نرى هؤلاء يتعاونون، وحين تقول واشنطن إن أستانا فشلت ويجب أن تنتهي، يندفعون مباشرة إلى استصدار أوراق النعي ونشرها.

عن إدلب و«الخلاف الروسي-التركي»

يحتل وضع إدلب والعمليات العسكرية فيها، وكذلك الوضع الإنساني مرتبة الصدارة هذه الأيام، وهو أمرً طبيعي ومتوقع.

ثلاث سنوات على انطلاق أستانا... أين وصلت؟

قبل ثلاث سنوات من اليوم، وبالتحديد يومي 23 و24 كانون الثاني من العام 2017، انعقد الاجتماع الأول لصيغة أستانا في العاصمة الكازاخية، برعاية كل من روسيا وتركيا وإيران.

افتتاحية قاسيون 941: اللجنة الدستورية و2254

تنطلق يوم الإثنين 25/11 الدورة الثانية للجنة الدستورية المصغرة في جنيف وقد اجتازت أول امتحاناتها خلال الدورة الأولى، محققة شيئاً من كسر الجليد، وفاتحة الباب نحو بدء حقيقي للعملية السياسية المتمثلة بالتطبيق الكامل للقرار 2254، وذلك على الرغم من جملة تصريحات وتصرفات استفزازية حاولت من خلالها أطراف متشددة- متناقضة شكلياً ومتفقة في الجوهر- تخريب عمل هذه اللجنة والتقليل من شأنها.

مذكرة تفاهم بين تركيا والاتحاد الروسي

وافق رئيس جمهورية تركيا، رجب طيب أردوغان ورئيس الاتحاد الروسي، فلاديمير بوتين في سوتشي 22 من الشهر الجاري تشرين الأول على النقاط التالية:

افتتاحية قاسيون 935: نحو الخروج الأمريكي والتركي!

تواصل تركيا عدوانها على الشمال السوري بتواطؤ أمريكي واضح، وتتقاطع مواقف دول عديدة شكلياً في «إدانة» العدوان، في حين تتمايز بحدة في غاياتها من الإدانة، والتي تتضح في الآليات العملية التي تدعو إليها لردّ العدوان وإنهائه.