عرض العناصر حسب علامة : سهل الغاب

سهل الغاب في العين الحكومية.. أن تأتيَ متأخراً!

أخيراً، وبعد طول انتظار جرى تسليط الضوء رسمياً على سهل الغاب وأهميته وضرورة الاهتمام به، فقد كلفت الحكومة المعنيين في هيئة تطوير الغاب «بتقييم كل متر مربع في المنطقة ومعرفة احتياجاتها من الزراعة والصناعات الزراعية والثروة الحيوانية، ووضع خطة لاستثمارها وتوجيه المواطنين للطرق المثلى للعمل بما يحقق عائدية أكبر»، وذلك بحسب ما ورد عبر الصفحة الرسمية للحكومة بتاريخ 8/6/2019.

سهل الغاب.. مشكلة مزمنة وحلول غائبة

حلّت بأهالي سهل الغاب كارثة تمثلت بغمر مياه الأمطار لجزء كبير من الأراضي الزراعية فيه، وربما الكارثة تكون نتائجها أكبر وأعمق على المستوى البيئي في المنطقة كذلك الأمر.

موسم القمح في الغاب

بدأ التحضير لحصاد موسم القمح في سهل الغاب، وبدأت تظهر معه المنغصات والمعاناة بالنسبة للفلاحين.

مزارعو الغاب أتلفوا محاصيلهم

كثيرة هي العوامل السلبية التي تأتي على الفلاحين والمزارعين في سهل الغاب وبالاً كل عام، على مستوى محاصيلهم وإنتاجهم الزراعي، فهؤلاء يتكبدون التعب والعرق وتكاليف الإنتاج، ليحصدوا الخسائر المتراكمة التي تنعكس فقراً على مستوى معيشتهم بالنتيجة.

 

تعقيب من زراعة الغاب

تلقت «قاسيون» الرد التالي من مدير الزراعة والإصلاح الزراعي في الغاب،  هذا نصه:

فلاحو الغاب، يسألون عن السماد؟

لا أحد يمكنه أن ينكر أن البلاد تمر بأزمة عميقة وتشمل كل مفاصل الحياة وهذا يتطلب حكومة قادرة على إدارة أزمة بحيث تخرج البلاد بأقل خسارة ممكنة ولكن الواقع يدل على أن سياسات الحكومة فاقمت الأزمة وإذا كنا لا نريد التحدث الآن عن أزمة الكهرباء والغاز والمازوت وإنما نريد التحدث عن أهم مفاصل الاقتصاد وهو القطاع الزراعي لما له من أهمية كبيرة في تحصين البلاد وبخاصة أمنها الغذائي فمن المعروف أن محصول القمح هو المحصول الاستراتيجي الأول فيما يخص الأمن الغذائي

قانون الغاب للغاب

أهالي منطقة الغاب، تقدموا بمعروض موجه إلى السيد رئيس مجلس الشعب، يطالبون فيه بإعادة النظر بالقانون رقم (1) للعام 2003 والمتعلق بمخالفات البناء وتسويتها، وقد جاء في المعروض:

فلاحو الغاب ينتجون السكر ويذوقون المر

عقد المؤتمر السنوي للرابطة الفلاحية بالغاب بتاريخ 24/3/2003، وقد حضر المؤتمر أعضاء مجالس إدارة الجمعيات، بحضور ممثلين عن قيادة التنظيم الفلاحي والحزبي في المحافظة والمنطقة، وبحضور مدراء المؤسسات الزراعية.

«قاسيون» في لقاء مع فلاحي سهل الغاب: «أنقذوا زراعة القطن.. وانصفوا الفلاحين»

 عندما يتكلم أحدنا عن همٍّ مرتبط بفلاحي سورية، فإنه يتكلم عن همٍّ وطني بكل معنى الكلمة، إذ أن 43% من سكان هذا البلد يعيشون من الزراعة مما يجعل الخطأ في اتخاذ القرارات أو التقصير في تسهيل أمور الفلاحين وأعطائهم حقوقهم، وسلبهم مكتسباتهم، قضية لا مجال للمساومة عليها أو التغاضي عنها أو ضمها إلى ما درجت وسائل الاعلام على تسميته بالفساد، دون معالجة الفساد من جذوره، والجذور غالباً ما تكون حفنة من التجار يتلاعبون بآلاف الفلاحين.

مياه أراضي الغاب يبتلعها البحر.. والفلاحون يؤجلون زراعة القطن!

الإجراءات التي تتخذها مؤسسات ودوائر الدولة، تجعل الفلاح يعايش قلقاً دائماً. ففي الموسم الحالي 2002 ـ 2003 م، خُطط لزراعة محصول القطن مساحة قدرها مئة وثلاثون ألف دونم، بزيادة قدرها /6000/ دونم عن موسم السنة الماضية.