عرض العناصر حسب علامة : زراعة

المصارف الزراعية.. تعيق تطوير الزراعة!

رغم كل ما يقال عن اتخاذ الإجراءات التي تساعد على تطوير الزراعة، وخاصة في مجال تكريس الري الحديث بأشكاله المتعددة، الذي يحد من الهدر الكبير في الثروة المائية، ويعطي مردوداً أكبر للجهد الكبير الذي يبذله فلاحو الوطن، ويحافظ كذلك على كميات الطاقة التي يحتاجها الفلاح، ويسهم أيضاً في زيادة كمية الإنتاج وتحسين نوعيته.. رغم كل هذه الايجابيات التي تصب في مصلحة الشعب والوطن إلاّ أن الإعاقات في هذا المجال كبيرة، فمنها ما يتعلق بوزارة الزراعة نفسها، حيث تتأخر الطلبات للموافقة عليها.

منظمة محاكمة مونسانتو.!؟

مونسانتو.. ربما ليست أكبر شركة في العالم، أو الأسوأ.. ولكن( سانت لويس مو) للتقنية البيولوجية العملاقة، قد أصبحت الطفل المدلل لذلك الخطأ بطعامنا المصنع والنظام الزراعي كله. مع 21000 من الموظفين في 66 بلداً وإيرادات بـ 15 بليون دولار، فإنّ مونسانتو هي صناعة تقانة حيوية من الوزن الثقيل.

 

ربح التجار ثلاثة أضعاف أرباح الفلاحين في السنوات العشر الماضية السماح للتُّجّار بتصدير العدس دون مراعاة أولوية الأمن الغذائي!

العدس أحد المواد الغذائية الشعبية المهمة للمواطن إلى جانب القمح والحمص والفول، ولجميع هذه المواد قيمة غذائية جيدة، وكانت أسعارها تتأرجح بين الاعتدال  والإجحاف  بحق الفلاح من عام لآخر، فالأسعار تغطي الكلفة كما تقدرها لجان مختصة في وزارة الزراعة تزيد قليلا أو تنقص بعض الشيء عنها، وكانت الجهات المعنية تحدد أسعار بيعها للمواطن بهوامش ربح كبيرة للتاجر، ولكن منذ إعلان اقتصاد السوق كنهج اقتصادي استفحل ظلم الفلاحين و المواطنين في آن واحد، لترتفع بعدها أرباح التجار بشكل فاحش!

زراعة القطن: أقل من ثلثي الخطة.. (الخطر) يهدد القطن والنسيج

يشارف مزارعو القطن في سورية على الانتهاء من جني محصولهم لموسم 2015  بعد أن سعرت الحكومة القطن بسعر 140 ل.س للكغ، تشتريها من المزارعين، بسعر يعلم أصحاب القرار أنه ليس مجد اقتصادياً بالحد الكافي للفلاح، إلا أن ذريعة الحكومة هي تخفيض هامش الربح الزراعي، لتخفيف التكاليف على صناعة النسيج المحلية، وفق وزير الصناعة السوري.

بين الزراعة والصناعة.. سورية تطوي صفحة الشوندر السكري

في الحالات الطبيعية لسورية كان من المفترض أن تشهد طرق المناطق الوسطى والشمالية والشرقية في الوقت الحالي من العام، حركة نشيطة لقاطرات تحمل أكثر من مليون طن من الشوندر السكري، إلى تل سلحب في الغاب، وجسر الشغور في إدلب، ومسكنة في حلب، وإلى الرقة ودير الزور، حيث كانت تتواجد معامل إنتاج السكر..

حركة التعاونيات الجديدة والأزمة الرأسمالية

التعاون الإنتاجي ليس ظاهرة جديدة في تاريخ البشرية، فقد بدأ مع نشوء المجتمعات البشرية واتخذ أشكالاً مختلفة، وفقاً للتشكيلات الاقتصادية الاجتماعية التي مر بها.

وضع نسب لاستلام الشعير: الحكومة لا تريد كل الإنتاج..!

توقعات إنتاج الشعير في سورية تبلغ 1,2 مليون طن في هذا العام، لن يتم تسليمها بالكامل لمراكز التسليم، ليس بسبب الظروف الأمنية في مناطق إنتاج رئيسية كما في دير الزور والرقة، وريف حلب، ودرعا، بل بسبب وضع نسبة محددة لاستلام  محصول الشعير في المناطق التي توجد فيها مراكز استلام وإمكانية الوصول، كما في الحسكة!!

 

تضمين تسليم قمح المناطق الخطرة لشركات.. قيد البحث!

كانت قاسيون قد نشرت سابقاً معلومات عن عمليات نقل القمح المخزن في الحسكة، منها إلى دمشق والمنطقة الجنوبية، والتي يستطيع متعهدو النقل المعتمدين تمريرها عبر مناطق سيطرة (داعش)، لتحصل على ربع القمح، ويحصل الموردون على أجر 28 ألف ل.س لنقل الطن لمسافة 800 كم، من الحسكة إلى دمشق، وكانت النتيجة أن 83% من قيمة القمح المنقول تدفع للسماسرة وداعش! دون أن يحاسب هؤلاء على ربع الكميات الضائعة في الطريق!.

(في رحاب الجزيرة..) القمح متروك ـ منهوب!

يبدأ حصاد القمح منذ أواسط ونهايات شهر آيار في بعض مناطق زراعته في سورية، ويستمر إلى شهر حزيران في مناطق أخرى، وسط تحديات وصول الموسم إلى مراكز استلامه الحكومية، أو انتهائه لدى التجار والسماسرة، والدول المجاورة.  ووسط خيارات محدودة بتحقيق عوائد بسيطة أو خسائر بالنسبة للمزارعين، في مناطق زراعة القمح وتحديداً في الجزيرة السورية، وفي محافظة الحسكة التي تساهم عادة بحوالي 60% من إنتاج القمح السوري.

حوض الغاب إدارة المياه ـ الخطة المركزية.. ومشاكل القطاع الزراعي

بدعوة من لجنة محافظة حماه لحزب الإرادة الشعبية أقيمت في مكتب الحزب في السقيلبية ندوة زراعية بتاريخ 10/3/2015، ضمت مجموعة من مزارعي المنطقة، والمختصين الزراعيين حيث استعرضت الندوة أهم محددات الزراعة في سهل الغاب والظروف المتغيرة للتربة والمحاصيل والمياه مع الظروف الاقتصادية-الاجتماعية للمزارعين وأثرها على القطاع الزراعي.