عرض العناصر حسب علامة : زراعة

الإنتاج الزراعي يُدفع إلى مهب الريح رسمياً

تعرض قطاع الإنتاج الزراعي بشقيه، النباتي والحيواني، لأضرار كبيرة خلال سنوات الحرب والأزمة وبسببها، بالإضافة إلى جملة الصعوبات التي كان يواجها خلال سنوات ما قبل الحرب، ليتم استكمال الضرر من خلال بعض القرارات والإجراءات الرَّسمية، القديمة والمستجدة.

الصقيع يضرب مزروعات الخضار في دير الزور

ضربت موجة الصقيع خلال الأسبوع الماضي مزروعات الخضار في ريف دير الزور الشرقي، وخاصةً في بقرص فوقاني وبقرص تحتاني والقورية، وهي من المناطق المأهولة بكثافة، وعاد إليها قسم من الحياة والنشاط الزراعي.

المنطقة الساحلية.. عواصف هوجاء تطيح بأحلام الفقراء

كما كل عام تتداول وسائل الإعلام وصفحات التواصل الاجتماعي أخبار الكوارث التي تأتي على الفلاحين في المنطقة الساحلية بنتيجة العواصف والأعاصير والأمطار والرياح الشديدة، بالمقابل ينتظر هؤلاء بعض المؤازرة والدعم الحقيقي والمنصف.

لبعض مصدري المنتجات الزراعية معاناتهم أيضاً

بات بعض التجار المحليين والمصدِّرين منذ فترة ليست بالقصيرة في حالة دهشة، بسبب ارتفاع سعر السوق المحلي لبعض المنتجات الزراعية التصديرية في بعض الأحيان، وبما يفوق أسعار الأسواق الأوروبية المُصدرة لمنتجات زراعية مشابهة، رغم تفوق المنتج الزراعي الأوروبي في الجودة والتعبئة والتغليف!.

فلاحو الرقة بانتظار الانصاف!

يعتبر القطاع الزراعي العصب الرئيس في محافظة الرقة وريفها، إذ يعمل به أكثر من 80% من سكان المحافظة على نهر الفرات. إلى حين بدأت الأزمة السورية، حيث بدأ بالتراجع نتيجتها، وبنتيجة ما قامت به تركيا من تخفيض منسوب مياه النهر منذ بداية عام 2012.

الزعفران وآلاف الأنواع المهملة!

تحدثت وسائل الإعلام المحلية عن زراعة الزعفران في حمص، وهي النبتة التي يباع الغرام من مياسمها بما يقارب 3 دولارات أمريكية، أي أكثر من 18 ألف ليرة للغرام الواحد، الذي يستخلص من 250 ألف زهرة زعفران، تزرع وتقطف بالأيدي حصراً...

كارثة مرض الجلد العقدي والاستهتار الرسمي

ما زالت نتائج وآثار وتداعيات انتشار مرض الجلد العقدي عند الأبقار في منطقة الغاب تفعل فعلها، حاصدة المزيد من أعداد الأبقار النافقة مع ما يعنيه ذلك من خسائر كبيرة محققة يتكبدها المرّبون.

الخضار والفواكه.. وفرة بالإنتاج دون فائدة للفلاح والمستهلك

لم تنعكس وفرة الإنتاج الزراعي بالنسبة لموسم الخضار والفواكه الصيفية هذا العام على الفلاحين بشكل إيجابي كما كان متوقعاً منها، بالمقابل فقد لمس المواطنون انخفاضاً بأسعار بعض هذه الأصناف، فيما ارتفعت أخرى على غير العادة، ولعل السبب الرئيس خلف ذلك هو تحكم التجار والسماسرة بعمليات العرض والطلب والسعر في السوق، بالإضافة طبعاً إلى الاحتكار، ولبعض العوامل الأخرى.

وَأْدِ الزراعة والإنتاج الزراعي- الصناعي

حددت لجنة السياسات والبرامج الاقتصادية في الحكومة بتاريخ 11/7/2019 «مهلة ثلاثة أشهر للجهات المعنية من أجل اتخاذ قرار نهائي فيما يتعلق بمحصول «الشوندر السكري»، لناحية استبدال زراعته بزراعات أخرى أكثر جدوى، وذلك بعد القيام بدراسة شاملة حول واقع هذا المحصول من «زراعة، وتسويق وتصنيع»، وزيارة مزارعي هذه الزراعة والوقوف على ما يحتاجونه من دعم في حال تم إقرار استبدال هذه الزراعة».

سهل الغاب في العين الحكومية.. أن تأتيَ متأخراً!

أخيراً، وبعد طول انتظار جرى تسليط الضوء رسمياً على سهل الغاب وأهميته وضرورة الاهتمام به، فقد كلفت الحكومة المعنيين في هيئة تطوير الغاب «بتقييم كل متر مربع في المنطقة ومعرفة احتياجاتها من الزراعة والصناعات الزراعية والثروة الحيوانية، ووضع خطة لاستثمارها وتوجيه المواطنين للطرق المثلى للعمل بما يحقق عائدية أكبر»، وذلك بحسب ما ورد عبر الصفحة الرسمية للحكومة بتاريخ 8/6/2019.