عرض العناصر حسب علامة : ديرالزور

البوكمال وبدعة الطابور الأبجدي

الصورة المرفقة هي للازدحام من أجل الحصول على مخصصات الرز والسكر في البوكمال، ولتذهب إجراءات الوقاية من الكورونا، وكل الحديث عنها، إلى الجحيم!

كهرباء دير الزور.. الدفاتر العتيقة والظلم!

وردت إلى قاسيون شكوى من بعض أصحاب المنازل والمحلات التجارية أو مستأجريها في دير الزور في حي الجورة، تتضمن قيام شركة كهرباء دير الزور بتوجيه إنذارات لهم لتسديد رسوم استهلاك كهرباء، بعضها منذ عام 2009، أي: قبل انفجار الأحداث في سورية، وذلك استناداً إلى دفاترها العتيقة، أي كما يقول المثل الشعبي: «التاجر المفلس يبحث في دفاتره العتيقة»، وبعض المبالغ المستحقة كذمة بحسب الإنذارات تصل إلى أكثر من 500 ألف ليرة.

المنطقة الشرقية.. خيراتها ليست لأبنائها

تشتهر منطقة نهر الفرات، أو شرق سورية عموماً (دير الزور- البوكمال)، بخيراتها المتعددة، الزراعية والنفطية وغيرها من الخيرات، وغالبية أهالي هذه المنطقة يعملون في الزراعة، لكنهم دائماً يدفعون فاتورة التكاليف المرتفعة على حساب معيشتهم.

الميل الشعبي الطبيعي لمقاومة الأمريكي، ومحاولات استغلاله!

يتعرض الاحتلال الأمريكي في شمال شرق سورية خلال الأشهر الماضية إلى ضغوط متزايدة تهدف إلى طرده من البلاد... من ذلك ما نراه من دعوات صريحة للعمل ضد الاحتلال، وأهم من ذلك ما نراه من أفعال مباشرة على الأرض، وإن كانت حتى اللحظة أفعالاً محدودة.

الوضع الصحي في البوكمال متردٍ

عشرات الآلاف من المواطنين عادوا واستقروا في مدينة البوكمال وقراها خلال الأشهر الماضية، وقد عادت بعض الخدمات الأساسية للمدينة خلال هذه الفترة تباعاً، بالرغم من البطء فيها وعدم استكمالها بما يتناسب مع التعداد السكاني والمتطلبات الحياتية اليومية في المدينة والريف.

دير الزور.. صورة وخبر

الصورة المرفقة هي لشارع سينما فؤاد، هذا الشارع الذي له ذكرياته الجميلة لدى أهالي دير الزور، وخاصةً أيام الربيع والصيف عند الشابّات والشباب.!.

«السوري الأسمر.. ابن الفرات» يعود إلى المنبع!

تتحدد هوية الإنسان الحقيقية بما يتبناه فكراً، ويعبر عنه قولاً وفعلاً، وهذه الأخيرة هي الأهم، فالممارسة الحياتية هي المحدد الفعلي لمصداقية الشخصية الإنسانية وتموضعها في المجتمع والحياة.

الرفيق الشاعر فاضل حسون ليس رثاءً بل استلهاماً لنمشي ونكفي الطريق.!

بسلاسة انسياب الفرات بين ضفتيه كانت تنساب أشعارك تحمل نكهة الفرات وطبع الصحراء.. خصبةً كسهول الجزيرة، ومفتوحة الآفاق على الفضاءات الجديدة كامتداد بادية الشام، وصوتك صلب كصلابة قاسيون وممتدٌ كامتداد الساحل، يحلق في سماء الوطن متجاوزاً هضبة الجولان إلى بطاح فلسطين، مستعيداً التاريخ من الشام ويوسف العظمة وميسلون، إلى هنانو وصالح العلي إلى سلطان الأطرش ورمضان تركي شلاش..

دير الزور..شكوى خاصة ومعاناة عامة!

وردت إلى قاسيون شكوى على شكل عريضة باسم شاغلي ومستثمري بعض المحال التجارية في أحد أسواق مدينة دير الزور، تتضمن اعتراضهم على قرار المحافظة القاضي بإزالة الشماسي عن المحلات، وفيما يلي نص الشكوى:

No Internet Connection