عرض العناصر حسب علامة : دمشق القديمة

«زبدية الفول المغشوشة»

في أحد آخر المحلات التي تقدم طبقاً «أصيلاً» من الفول في حارات دمشق القديمة، يقطع صديقي «المغترب» طعامه، ويُسرّ لي:

المسرح الروماني في دمشق

لطالما ظنّ أغلب أهالي دمشق أنّ مدينتهم خلت عبر التاريخ من مسرح روماني فخم يماثل المسارح الضخمة في مثيلاتها من المدن العريقة، كتدمر وبصرى وروما. خاصة وأن مدينة دمشق تحتوي اليوم على أقدم معبد في العالم منذ ما يقارب خمسة آلاف عام.

العاملون في دمشق القديمة

نتابع جولتنا في المناطق الصناعية والحرفية الصغيرة، كي نسلط الضوء أكثر على هذه الشريحة العمالية، وهذه المرة توجهنا إلى ورشات ومعامل دمشق القديمة، كالشاغور والشماعين والدقاقين والحريقة والقيمرية.

حي الحمراوي.. ذاكرتنا وتراثنا قيد الاستثمار و..؟

مرة جديدة يقرع «حي الحمراوي» في دمشق القديمة ناقوس الخطر، من أجل حشد الجهود الوطنية منعاً للتعدي على الذاكرة والتراث والآثار والهوية، التي تجري محاولات وأدها وطمسها في دمشق القديمة, أو غيرها من المدن.

 

نصف قرن من المعاناة

الاستملاكات التي تصدرها الجهات الحكومية بدافع المصلحة العامة للتنظيم أو لبناء دوائر ومؤسسات ومرافق حكومية... كالمشافي والمدارس وغيرها، والطريقة التي كانت ــ ومازالت ــ متبعة في تنفيذ هذه الاستملاكات شكلت كابوساً حقيقياً رزح تحت ثقله عدد كبير جداً من المواطنين الذين أرغموا على إخلاء منازلهم أو محلاتهم في ظروف قاهرة وغير إنسانية ليهيموا مع أسرهم وأطفالهم في واقع مأساوي ظالم، ومع (تعويض إخلاء) أقل من هزيل، ووعود خلبية بحفظ حقوقهم في مساكن ومحلات بديلة في مستقبل غير منظور. ومن فصول هذه المعاناة ما تعرض له كثير من سكان وشاغلي محلات في دمشق القديمة وبخاصة حي الحمراوي والمصبغة الخضراء وسوق الصاغة القديم وسوق القباقبية. وقد بدأ الفصل الأول بعد الحريق الذي شب في سوق الصاغة القديم في منتصف القرن الماضي. حيث صدر قرار استملاك عن محافظة دمشق يحمل رقم 281 لعام 1960 إبان عهد المشير عبد الحكيم عامر حاكم سورية أيام الوحدة السورية المصرية.

 البسطات: سوق مابعد السوق!

إنها البسطات ظاهرة قديمة حديثة منتشرة في العديد من دول العالم وتنتشر بشكل واسع جداً في أغلب المحافظات السورية، و تكاد دمشق تغرق بها وبالباعة الجوالين الذين لم يجدوا سبيلا آخر لتحسين معيشتهم.

«الحريقة» بورصة دمشق  القديمة: حيث لكل سمكة من لحمنا نصيب... أبنية خارج النسيج المعماري

 في دمشق عند حافة المدينة القديمة، وبمحاذاة أسواقها التاريخية المسقوفة (الحميدية، البزورية، سوق النسوان، سوق الحرير) وغيرها من الاسواق، يقبع سوق الحريقة. يظهر بأبنيته الصفراء والبيضاء، الخارجة بشكل بارز للعين عن النسيج المعماري لدمشق القديمة وأبنيتها الأكثر عتمة، يخرج بأبنيتة التي تنتمي إلى طرز معمارية أكثر حداثة  تعود إلى خمسينات وستينات القرن الماضي، أبنية ولدت  بعد قصف مدافع الانتداب الفرنسي لمكامن الثورة السورية في أربعينات القرن الماضي، والحرائق التي نتجت عقب ذلك القصف، ومنها جاء الاسم: «الحريقة».

حول ما بقي من قصور العيش في سوق ساروجة صدر قانون حمايتها

 مجموعة من الكتل الاسمنتية، متراصة مع أبنية دمشقية قديمة، يؤمها ألوف السياح من كل الألوان وكل الجنسيات، قطعة من دمشق اقتطعتها يد المهندس الفرنسي أيكو شار من جسم دمشق بمخططه التنظيمي، كما اقتطع الكثير من حارات و شوارع دمشق وحدائقها. سوق ساروجا بعد أن باتت الكثير من قصورها وبيوتها مجرد أطلال تهيم بها ظلال النور والعتمة، وأرواح العشرات من الثوار والمناضلين وتاريخ يزيد عن 900 عام..  

معالم دمشق الأثرية.. هوية في مهب الفساد! المقبرة القاهرية بقرونها السبعة لا تجد من يحميها

تعتبر منطقة الشيخ محي الدين من المناطق الأثرية المهمة التي تثبت عراقة مدينة دمشق التاريخية، لما تحتويه من أثار ترجع إلى عام (860 م)، ومن كنوز هذه المنطقة المقبرة القاهرية، والتي تعتبر مرقداً لعدد من أفراد أسرة «القائد صلاح الدين الأيوبي»، إضافة إلى «الناعورة الجزرية» والمعروفة بناعورة الشيخ محي الدين بن عربي لوقوعها ضمن أراضي المسجد الذي يضم رفاته، وكانت هذه النافورة تستخدم لري بساتين منطقة الصالحية عبر رفع المياه من نهر يزيد، إضافة إلى عدة معالم أثرية أخرى..