عرض العناصر حسب علامة : حلب

العنايات تغصّ بكورونا: دمشق وريفها 100%، حمص وطرطوس 90%، حلب 80%

أعلن مدير الجاهزية والإسعاف والطوارئ بالوزارة الدكتور توفيق حسابا لوكالة سانا السورية الرسمية اليوم أن عدد مرضى كورونا الموجودين حالياً بالمشافي "في مختلف المحافظات" وصل إلى 2620 مريضاً.

«ليالي المدينة» الحالكة

انطلقت نهاية الشهر الفائت فعالية «ليالي المدينة» بمدينة حلب القديمة؛ احتفالاً بافتتاح سوق خان الحرير وساحة الفستق بعد إعادة تأهيلهما، والتي تهدف – وفق القائمين عليها – إلى إعادة إحياء الدور الاقتصادي والمجتمعي للسوق وترميم كامل القيمة المعمارية للسوق الذي يقع خلف الجامع الأموي.

حلب: انتقادات لافتتاح مخجل لـ«حديقة» قاحلة تحمل اسم أحد أبطال الجلاء!

تداولت عدة وسائل إعلام وصفحات محلية في سورية نهار اليوم الأربعاء خبراً لافتتاح رسمي لـ«حديقة هنانو» في حلب مرفقاً بعدد من الصور من داخل الحديقة تعرّضت لتعليقات ناقدة من أغلب السوريين المتفاعلين مع الخبر.

الأجبان والألبان في حلب تتحوّل إلى «حلم» للفقراء

أصدرت مديرية التجارة الداخلية وحماية المستهلك في حلب، الإثنين 30 آب 2021، نشرةً جديدة رفعت بموجبها أسعار (الحد الأدنى) للفروج وأجزائه والبيض والشاورما في الأسواق. فكم يستطيع المواطن أن يشتري منها إذا كان لا يتقاضى سوى الحد الأدنى للأجور؟

حلب: انتقادات على إعلان 50 باصاً مجّانيّاً لنقل مشجّعي مباراة بالدوري السوري

تناقلت عدة صفحات سورية محلية، وحلبية بشكل خاصة، اليوم الأربعاء خبراً يقول: «خمسون باصاً مجانياً لنقل الجماهير من مختلف المناطق بحلب إلى ملعب الحمدانية لحضور مباراة الاتحاد مع الجيش ضمن مباريات المرحلة الثانية لدوري السوري لكرة القدم يوم الخميس القادم».

هل ستقلع محطة حلب الحرارية مجدداً؟

يقول الخبر المتداول عبر وسائل الإعلام الرسمية وغير الرسمية: «بدأ اليوم وصول أول شحنة من التجهيزات الأساسية اللازمة لإعادة تأهيل محطة توليد حلب الحرارية، وتمت المباشرة بتركيبها استكمالاً لعمليات إعادة التأهيل التي تجري في المحطة، والتي شملت أنظمة التحكم ومضخات تغذية المرجل ومبردات الزيت الخاصة بها، إضافة لتأهيل نظام التوتر المتوسط بالكامل في المحطة وصيانة قطع المولدة الخامسة».

الأمبيرات... حلٌّ مؤقت أمْ أمر واقع؟

حلب عاصمة الاقتصاد السوري، هكذا كانت تعرف، وعلى ما يبدو أنها ما زالت، ولكنّها بطرق أخرى هذه المدينة المنكوبة والغنية، حتى بأزماتها، بلا طاقة اليوم. عانت حلب بشكل خاص من أزمات كهرباء ومياه حادة خلال سنوات الأزمة العشر، دون وجود حلول جدية أو مساعي لحلول جدية، بل على العكس أصبحت حلب مركزاً لتجربة (بدائل السوق) وتحديداً فيما يخصّ الكهرباء، إذ ظهرت المولدات ومنها نظام الأمبير مبكراً، وما كان يعدّ حلاً مؤقتاً لحين إخراج المدينة من ظلامٍ دامَ أكثر من عامين أصبحَ أمراً واقعاً، أفرغَ جيوبَ المواطنين. ليكون واحداً من معالم انحدار حال المدينة على لسان قاطنيها بلهجةٍ ساخرة ممزوجة بالكثير من الألم «صرنا متل العصر الحجري بس ناقصنا ديناصورات».

No Internet Connection