عرض العناصر حسب علامة : النقل

أجور النقل من وإلى المنطقة الشرقية احتكارية ومرتفعة

وصلت قاسيون شكوى من بعض أبناء مدينة دير الزور ومدينة البوكمال حول ارتفاع أجور النقل من دمشق الى هاتين المدينتين، ومساعي احتكار النقل من قبل إحدى الشركات على حساب الشركات الأخرى، وبموجب أسعارها الاحتكارية المرتفعة.

السفر إلى الرقة مغامرة ومعاناة

معاناة أهالي مدينة الرقة وسكانها تعددت وتنوعت أشكالها، لكن معاناتهم على طريق السفر، منها وإليها، وخاصة على طريق دمشق، أشد وطأة عليهم من كل أوجه المعاناة الأخرى.

زيادة مرتقبة لتعرفة النقل.. وجيب المواطن مستباح

يجري الحديث عن نية لدى محافظة دمشق من أجل رفع أجور تعرفة السرافيس وباصات النقل الداخلي، وذلك استناداً لطلب من قبل أصحاب وسائط النقل، بذريعة ارتفاع تكاليف الصيانة وأسعار قطع الغيار.

حلب.. جغرافيا المدينة متصلة منفصلة

تمت استعادة السيطرة على جغرافيا مدينة حلب بالكامل، كما تمت استعادة مشاكلها الخدمية المزمنة. فجغرافيا المدينة ما زالت متقطعة برغم استعادة اتصالها، وذلك بسبب أزمة المواصلات.

مواصلات العاصمة مشكلة على حساب المواطن

ما زالت مشكلة هروب السائقين العاملين على سرافيس نقل المواطنين من الخطوط المرسومة لوسائط المواصلات أو اختصارها قائمة، وخاصة خطوط المواصلات التي تعتبر طويلة، مثل: الدوار الشمالي، مهاجرين صناعة، بل وحتى القصيرة منها مثل: المزة 86 وغيرها.

المدينة العمالية بعدرا وهموم المواصلات

المدينة العمالية بعدرا وعلى الرغم من مرور سنين على إعادة الاستقرار إليها، وعلى الرغم من استئناف المرور على طريق أوتوستراد حرستا بعد إعادة تأهيله، إلا أن واقعها لم يتغير على مستوى المواصلات، حيث تزايدت معاناة الأهالي من هذه المشكلة بدلاً من أن تذلل وتحل.

بلدة مديرا صغيرة ومنسية

بلدة مديرا، القريبة من حرستا والتابعة لمنطقة دوما، لا تختلف عن غيرها من بلدات الغوطة الشرقية، الصغيرة أو الكبيرة، من حيث أوجه المعاناة العديدة والمتشابكة، إلا بكونها منسية ومهملة أكثر.

عليهم الاقتراح وعلينا الدفع

بشرى غير سارة للمواطنين، زفها عضو المكتب التنفيذي للنقل في محافظة ريف دمشق، مضمونها وجود «اقتراح بتعديل تعرفة بعض خطوط السرافيس»، وذلك حسب ما نقل عن لسانه عبر إحدى الصحف المحلية نهاية الشهر الماضي،
مالبث أن نفاها بعد يومين.

الرقة.. استمرار المعاناة

ما تزال معاناة أهالي الرقة على المستويات كافة، الاقتصادية والمعيشية والخدمية والصحية والإنسانية، وفقدان غالبية مقومات الحياة وغيرها، على حالها.