عرض العناصر حسب علامة : المعلمون

رواتب معلمي الرّقة المفقودة...

بعد دخول التنظيم الفاشي التكفيري داعش مدينة الرقة وهيمنته عليها في الشهر الثالث 2013، عادت مديرية تربية دير الزور إلى دير الزور، وأصبح العاملون والمعلمون التابعون لتربية الرقة يتقاضون رواتبهم من تربية دير الزور في عام 2014 لكن بسبب ما جرى والاختلاس، وبسبب هروب بعض المحاسبين إلى خارج القطر وتأخر صرف واستلام الرواتب وتحويلها إلى المالية في دير الزور فقد الكثيرون منهم رواتبهم.

المعلمون.. رسالة تدفعهم ومعاناة تطحنهم

يقف المعلم ساعاتٍ طوال أمام الطلبة حاملاً مهمّات تكاد تكون أشبه بالمعجزة لمن استطاع القيام بها على أتم وجه، وخاصة في ظل الظروف الصعبة التي تفرض نفسها عليه، معيشياً وخدمياً، بل ونفسياً أيضاً.

الغوطة.. مشكلة نقص المعلمين لا تحل بالمبادرات الأهلية

أعيد افتتاح بعض المدارس في بلدات الغوطة الشرقية مع بدء العام الدراسي، وقد استقطبت هذه المدارس الكثير من الطلاب، وخاصة الحلقة الأولى والثانية، حيث كانت بالنسبة لهم ولذويهم فرصة من أجل استعادة بعض من أوجه الحياة التي فقدوها لأعوام، كما كانت عاملاً مساعداً على الاستقرار.

المدّرسون.. ضابطة عدلية.. اهربووووا

في سابقة جديدة من نوعها ولم يُسمع بها قبلاً، قامت مديرية تربية طرطوس عبر ما سمي «ضابطة عدلية» بتفتيش منازل بعض المدرسين بحثاً عما يدل على أنهم يعطون دروساً خصوصية في منازلهم.

المعلّم «الكافر!»

في مرحلة الدراسة الابتدائية أواخر ستينيات القرن المنصرم، كان لدينا معلّم صفّ يُشاع عنه في أوساط المدرسة بأنه «ملحد، كافر، لا يفرّق بين أمه وأخته وعشيقته.. والعياذ بالله! لكنه– للأمانة- مِعطاءٌ نزيهٌ مثقفٌ وصارمٌ بشدّة». لم يكن أنيق الهندام كباقي المعلّمين، فهذه الأمور من آخر اهتماماته. لكنه غزير العناية بمتابعة آخر ما تصدره الدوريات الثقافية. ونادراً ما يُرى خاليَ اليدين من كتابٍ أو مجلةٍ أو جريدة. ولعلّ أهمّ صفة لديه أنه يمتلك موهبة التحدّث ببراعة. أراد في مطلع العام الدراسي أن يُجري استبياناً لطلاب شعبتنا لِسَبْرِ واقعنا الطبقي من خلال توجيه سؤال: «ماذا تناولتم البارحة من مأكولات؟» على أن تكون إجاباتنا خطّية.

 

المعلمون.. شكوى حول عمليات تصحيح الأوراق الامتحانية

على هامش الحديث عن المعلمين ودورهم الهام ومعاناتهم، وصولاً للوعود بتحسين المستوى المعيشي لهم، وردت إلى قاسيون شكوى من بعض هؤلاء تتمحور حول تكليفهم بعمليات التصحيح والمراقبة، والأجور الهزيلة لقاء هذا الجهد الإضافي الذي يتحملونه، كما يتحملون مسؤوليته.

من علمني حرفا، صرت له عبدا..

رحم الله قائل هذا العبارة. والتي تشير إلى الأخلاق التي كان يحملها في الزمنالذي قيلت به. والتي نحتاج إليها كثيراً في هذه المرحلة الصعبة من حياتناوظروفنا التي تعاني منها بلادنا العربية بشكلٍ عام وبلدنا الحبيب سورية بشكل خاص.

امتحانات «التربية» هذا العام.. الطلابُ والمعلمون وأولياءُ الأمور مُدانون حتّى تثبُتَ براءتهم!؟

في سابقة هي الأولى من نوعها في سورية، وفي اجتماع رسمي وأمام الموجهين ورؤساء الدوائر يوم الخميس الموافق 14/5/2009، صرح السيد مدير التربية بدير الزور «رامي الضللي»، مخاطباً الأهالي، بما يلي:

المكلفون في مدارس منطقة المالكية سبعة أشهر دون رواتب! حلم مشروع اسمه الانتظار

هاهو العام الدراسي يشرف على الانتهاء ومازال انتظار المكلفين بتدريس الساعات الشاغرة في مدارس منطقة المالكية في سباق ماراثوني دخل شهره السابع ومازالت جيوبهم وأيديهم نظيفة رغم أنهم يتحملون مصاريف تنقلاتهم من والى مدارسهم على نفقتهم الخاصة (نفقة التسليف من الغير ريثما.....؟)

اقتراح.... إلى وزارة التربية والتعليم

 المعلمون الذين... كادوا أن يكونوا رسلاً، يعانون (مثلهم مثل غيرهم من ذوي الدخل المحدود) من الضغوطات المادية والنفسية والاجتماعية التي تثقل كواهلهم.