عرض العناصر حسب علامة : المجاعة

شح الأدوية وخيار الموت بمقابل تدني فرص الحياة

ما زالت مشكلة عدم توفر بعض أصناف الأدوية وفقدان بعضها الآخر تتفاقم، وما زال تقاذف المسؤوليات يتسيد الموقف، بين المعامل والمستودعات والصيدليات ووزارة الصحة والحكومة، فيما بقي المواطن هو الضحية الذي يدفع ضريبة هذه المشكلة على حساب صحته، ومن جيبه على حساب معيشته.

سياسة نقدية أم تجويعية؟

توقفت غالبية التحويلات المالية الآتية من الخارج على إثر تعليمات وإجراءات المصرف المركزي الأخيرة، والمواطنون الذين لا يعرفون بالسياسات النقدية للمصرف المركزي، وربما لا تعنيهم، لكنهم لمسوا آثارها السلبية عليهم نتيجة وقف وصول الأموال من ذويهم بالخارج، بدأوا يتساءلون عن جوهر هذه السياسات، هل هي نقدية فعلاً أم تجويعية؟

الكفر والجوع عم يزيد!!

العالم كلو صايبتو حالة من الملل والضجر بسبب كورونا والحجر... إلخ، إلا عنا نحنا السوريين يلي بعدنا عم نناضل بقلب سورية... ما شفنا لا ملل ولا هم يحزنون وهي مندون كسر الهاء إذا بدكون...

بالضربة القاضية.. إلى المجاعة سر!

تتتالى ارتفاعات أسعار السلع والبضائع في الأسواق، ولم تعد عبارة «جنون الأسعار» تعبر عما يجري من تبدلات متسارعة عليها، فخلال أيام محدودة سابقة ارتفعت أسعار بعض السلع بنسب متفاوتة تتراوح بين 100- 300%.

خدعة الوقود الحيوي: النظام الغذائي الكربوني «الأخضر» واستمرار المجاعة!

يشير كتاب «خدعة الوقود الحيوي» لـ أوكبازغي يوهانس أستاذ العلوم السياسية في جامعة لويزفل، إلى أنه يوجد حتى الآن سؤال بين الناس المطلعين، على أن الأرض تشهد تغيّراً شديداً في المناخ- وقريباً سيتحول هذا التغيير وسيصبح كارثة.

قراءة في كتاب أوكبازغي يوهانس
تعريب وإعداد :رامان شيخ نور

المجاعة العالمية: الإمبرياليَّة تحاول «اجتثاث الفقراء »!

تعاني البشرية في مرحلة ما بعد الحرب الباردة أزمةً اقتصاديةً واجتماعيةً لم يسبق لها مثيل، تؤدي إلى إفقارٍ سريع لقطاعاتٍ واسعة من سكان العالم. انهيار اقتصاداتٌ وطنية واستشراء للبطالة. انتشار مجاعاتٌ على المستوى المحلي في إفريقيا جنوبي الصحراء، وفي جنوب آسيا وأجزاء من أمريكا اللاتينية. عولمة الفقر تلك، والتي كانت ارتداداً كبيراً عن إنجازات تصفية الاستعمار ما بعد الحرب، تزامنت في العالم الثالث مع اندلاع أزمة الديون في مطلع ثمانينات القرن الماضي وفرض إصلاحات صندوق النقد الدولي الاقتصادية المهلكة.

يعتاش النظام العالمي الجديد على الفاقة البشرية وتدمير البيئة الطبيعية. كما يولّد التمييز العنصري ويشجع النزاعات العرقية ويقوّض حقوق النساء، وغالباً ما يدفع البلدان إلى مجابهاتٍ مدمرة. ومنذ تسعينات القرن الماضي يشدّد قبضته على كلّ مناطق العالم الرئيسية ومن ضمنها أمريكا الشمالية وأوروبا الغربية وبلدان الكتلة السوفييتية سابقاً والبلدان الصناعية الحديثة في جنوب شرق آسيا والشرق الأقصى.

تتسبب الأزمة العالمية الراهنة بدمارٍ أشدّ مما فعله الكساد العظيم في ثلاثينات القرن المنصرم، ولها عواقب جيو استراتيجية بعيدة المدى؛ ترافقت الاضطرابات الاقتصادية مع اندلاع حروبٍ إقليمية وتفكيك المجتمعات الوطنية، وفي بعض الحالات تدمير بلدانٍ برمتها.

المضاربون الكــبار يلعبون بأسعار الغذاء العالمي...

جرى تقديم الفيلم الوثائقي: «قمح أيلول» لأول مرة في العام 1980. وهو يظهر ضمن ما يظهره إلى أية درجة يحدد المضاربون في بورصة القمح الأمريكية سعر هذا المنتج الغذائي. تتلخص مهمتهم في تحقيق أعلى ربح ممكن، لا في تأمين المنتجات الغذائية الضرورية بأفضل الأسعار. حدث ذلك منذ ثلاثين عاماً.

أما الفيلم الوثائقي «كابوس داروين»، فعمره أربعة أعوام. وهو يظهر كيف دفعت تنزانيا، التي كانت غنية بالأسماك، إلى الفقر والتسول دون رادع، وكان الاتحاد الأوروبي من بين المسؤولين عن هذا الوضع. نشاهد في الفيلم كيف تنقل الثروة الجديدة من الأسماك التي تتمتع بها البلاد ـ حيث فرضت تربية نوع محدد من أسماك نهر النيل وهي زراعة وحيدة دمرت أنواع الأسماك الأخرى كافة ـ إلى بلدان الغرب الغنية. كما نرى كيف أصبح البلد، لقاء ذلك، منصةً متحركة لتسليح الحروب في إفريقيا.

ما هي خلفيات ووقائع الزيادات الهائلة في أسعار السلع الغذائية في العامين المنصرمين؟ هل سيتفاقم وضع 850 مليون إنسان، يعانون أصلاً من سوء التغذية؟ هل يجري تهديد ملايين أخرى من البشر بالمجاعة؟

كانت الوزيرة الألمانية لشؤون مساعدات التنمية، هايدماري فيسزوريك زول، واضحةً أشد الوضوح: «حين ترتفع أسعار المنتجات الغذائية بنسبة 1 %، تصبح تغذية 16 مليون شخص إضافي عرضةً للخطر».

19 مليون أفريقي مهددون بالمجاعة، دفعة واحدة!

المجاعة تهدد حياة زهاء 19 مليون نسمة في منطقة القرن الأفريقي، حسب تحذيرات أطلقتها الأربعاء الأمم المتحدة، قائلة إن ذلك يعود إلى أسوأ موجة جفاف وقحط تضرب المنطقة منذ عشر سنوات، إضافة إلى غلاء المواد الغذائية وغياب التمويل الكافي لتقديم المساعدات للأكثر تضرراً.