عرض العناصر حسب علامة : المؤتمرات النقابية

قضايا كبرى على جدول المؤتمرات

باتت المؤتمرات السنوية النقابية على الأبواب، ويبقى السؤال الذي طالما تساءل العمال عنه: هل ستكون مؤتمرات العام الجديد مختلفة عن عشرات المؤتمرات السابقة من حيث البرامج والخطاب والنتائج اللاحقة؟ وهل ستخرج بما يليق بقيمة عرقهم وصبرهم، أم أن مسلسل خيبات الأمل سيستمر إلى قيام الساعة، أو ما يعادلها؟

إضاءة على مؤتمرات حلب

انعقدت المؤتمرات النقابية في محافظة حلب، بالتزامن مع انعقادها في المحافظات جميعها، وكان للتوقيت خصوصيته،  بعد عودة سيادة الدولة على كامل المدينة، وبالتالي ضرورة المضي بإعادة تأهيل القطاع الإنتاجي والخدمي وضرورة الوقوف مع المصالح العميقة وممارسة النقابات لدورها المناط بها.

 

مؤتمرات دمشق النقابية ... مستمرة

تستمر المؤتمرات النقابية السنوية بالانعقاد تباعاً، حيث شهدت قاعة المؤتمرات في اتحاد دمشق لنقابات العمال أعمال المؤتمر لخمسٍ من نقابات دمشق، وقاسيون تابعت من جهتها أعمال المؤتمرات المنعقدة لتضيء على أهم ما جاء فيها.

 

المؤتمرات العمالية والنقابية.. خيارنا الدفاع عن حقوقنا ومطالبنا

الورقة التي قدمها المكتب العمالي المركزي في حزب الإرادة الشعبية لجملة المطالب والحقوق، هي مساهمة منه في العمل الجاري الآن الذي تقوم به النقابات من أجل عقد مؤتمراتها السنوية وهذه المساهمة ستغتني وتتطور في سياق الحوار والنقاش الذي جرى وسيجري مع الكثير من الكوادر النقابية والعمالية وكانت الإشارات الأولى لهذا النقاش والحوار إيجابيةً وهذا يؤسس لتطوير وتفعيل الحوار والنقاش المفتوح، داخل وخارج الحركة النقابية على أرضية وحدة الحركة النقابية، وتعزيز دورها واستقلاليتها وتطوير أدواتها في مواجهة المخاطر، التي يشكلها الحلف غير المقدس لقوى الرأسمال، والنهب الكبرى، على اقتصادنا الوطني المنتج وعلى حقوقنا كعمال، وما المستوى الذي وصل إليه الوضع المعيشي للطبقة العاملة، ولعموم الفقراء في وطننا الغالي، إلا حلقةً من حلقات الاعتداء على كرامتنا وحقوقنا في ثروتنا التي ننتجها نحن العمال. 

 

قراءة في توصيات المؤتمر العام التاسع لنقابة المعلمين تعميق ثقافة المقاومة لدى الناشئة والنهوض العلمي والتربوي بالأجيال

ركز المؤتمر العام التاسع لنقابة المعلمين الذي أنهى أعماله منذ أيام قليلة على مجموعة من القضايا التي أصبح من الضرورة معالجتها، خاصة وأنها ما انفكت تدور من عام إلى عام دون إيجاد حلول دائمة لها كموضوع المدارس المجمعة، والمدارس الطينية، وتشميل بعض مراكز المدن (مركز مدينة الحسكة ودير الزور) بتعويض المناطق النائية، ووضع أسس لاختيار الموجه التربوي والاختصاصي وتفعيل دوره، وإعادة النظر بواقع الخريطة المدرسية وخاصة فيما يتعلق بموضوع تأمين الأراضي ومنح تعويض اختصاص لمعلمي الحرف ومنح قروض لخريجي التعليم المهني والتقني... إلخ..

العامل محمد الكوري... قضية بلا حل

مازال العامل محمد الكوري يصارع منفرداً للوصول إلى حقه الطبيعي بعودته إلى عمله الذي نقل منه في حقول الرميلان، لا لأسباب تتعلق بنزاهته أو لسوء أمانته في عمله، بل لأنه فضح الفساد ورموزه في حقول الرميلان، بالأسماء والوثائق التي تدينهم، وتجعل مكانهم الطبيعي هو السجن، وليس إعادتهم إلى عملهم وتبوئهم مواقع مفصليه في العمل الإداري، تمكنهم من الاستمرار في فسادهم الذي حاول العامل محمد الكوري فضحه، بمختلف الوسائل القادر عليها، حيث جرى ذلك في مداخلاته في المؤتمرات النقابية، باعتباره نقابياً منتخباً من أغلبية العمال، وكذلك أرسل عشرات الرسائل والكتب والوثائق إلى رئيس الجمهورية ورئيس مجلس الوزراء وإلى نقابات العمال، بحيث أصبح كل من يسكن على سطح الكرة الأرضية يعلم بقضيته، وما آل إليه وضع عائلته، التي أُخرجت من منزلها انتقاماً من موقف رب العائلة، حيث دفعت ضريبة كبيرة، بتشريدها من أمنها واستقرارها.

المؤتمرات النقابية في دير الزور: اقتصاد السّوق الاجتماعي غامض ويتعارض مع طموحات العمّال والفقراء!

كنا نتمنى ألا تنتهي هذه المؤتمرات.. إلا ويخرج النقابيون يداً بيد إلى الشارع معبرين عن آرائهم ومطالبهم ليسمعها كل المواطنين والمسؤولين في تظاهرة يكفلها لهم الدستور.. لكنها انتهت في صالة اتحاد عمال دير الزور لكن مؤكد أن أصواتهم وصلت عبر قياداتهم الشرعية، وننتظر معهم أن تتحول إلى فعل وممارسة تحقق لهم حقوقهم التي انتقضت، وحقوق الشعب والوطن التي باتت على مفترق طرق. ونعتذر مرة أخرى عن إيراد آراء كل النقابيين، لكن آراء رفاقهم التي سنذكرها تمثلهم.

 

بصراحة: تحسين الوضع المعيشي ومواجهة الفساد بين خطتين؟؟

في سياق التحضير للمؤتمرات النقابية، عقدت القيادات النقابية في كل أنحاء سورية وفي مقدمتها قيادة الاتحاد العام اجتماعات أكدت فيها على الخط العام الذي على القيادات النقابية وأعضاء المؤتمرات التركيز عليه في مداخلاتهم وتقاريرهم النقابية، أثناء انعقاد المؤتمرات النقابية السنوية، كما نشرت قاسيون في عددها السابق. واللافت في تلك التوجيهات عموميتها، في الوقت الذي كان من المفترض توجيه الكوادر النقابية باتجاه هدف واضح ومحدد في مواجهة ما يشكل الخطر الأكبر على الوطن بأجمعه، ويؤرق الحركة النقابية، والطبقة العاملة

المؤتمر السنوي للرابطة الفلاحية في الغاب.. مداخلات ساخنة

عقد بتاريخ 18/3/2009 المؤتمر السنوي لفلاحي الغاب في مدينة السقيلبية بحضور أكثر من أربعمائة شخص.. وقد ركزت مداخلات الفلاحين على السياسة الاقتصادية الزراعية وآثارها الكارثية على حياة الفلاحين، كما تناولت مواضيع مياه الري وسوء توزيعها، ووضع السدود المعطلة، وآثار رفع الدعم على المنتجات الزراعية وتداعياتها الاجتماعية..

وقد شاب المؤتمر شيء من التوتر عندما حاول البعض أن يحصر حق تقديم المداخلات برؤساء الجمعيات، كما حدث استياء عام عندما انسحب بعض المسؤولين من المؤتمر منهم مدير عام تطوير الغاب، ورئيس مكتب الفلاحين لارتباطهم «بما هو أهم»!!

على هامش المؤتمرات النقابية... أين معركة التشريع؟!

/260/ نقابة عمالية عقدت مؤتمراتها السنوية، وهذه المؤتمرات كافة أكدت على قضايا أساسية:

المحافظة على القطاع العام وتطويره، تثبيت العمال المؤقتين، تحقيق الضمان الصحي، طبيعة العمل والحوافز، إلغاء ضريبة الإنفاق الاستهلاكي، تحسين الوضع المعيشي، إيجاد جبهات عمل للشركات الإنشائية، البطالة وانعكاساتها الاجتماعية، تطوير الخطاب النقابي بشكل عام. إضافة إلى قضايا تفصيلية: حال هذه الشركة أو تلك وأوضاع عمال القطاع الخاص.

No Internet Connection