عرض العناصر حسب علامة : الغوطة الشرقية

العودة الموعودة والترتيبات المنتظرة

كان التاريخ هو 1/4/2018 عندما قال محافظ ريف دمشق، عبر وسائل الإعلام: إن أهالي الغوطة الشرقية الموجودين في مراكز الإيواء من الممكن أن يعودوا إلى مناطقهم وبيوتهم اعتباراً من يوم الغد، أي: بتاريخ 2/4/2018.

 

دفعٌ جديد في اتجاه الحل

رغم التركيز الإعلامي مؤخراً على الجانب العسكري الميداني من الأزمة السورية، ولا سيما مستجدات الأوضاع في كلّ من الغوطة الشرقية لدمشق ومدينة عفرين السورية، إلّا أنّ تطورات عدة كانت قد حدثت خلال الأسبوع الماضي، على صعيد الدفع والتقدم باتجاه عملية الحل السياسي في البلاد. فيما يلي نستعرض أبرز ما حمله هذا الأسبوع من مستجدات في هذا السياق.

 

بث مباشر من مراكز الإيواء

لا شك أن استقبال عشرات الآلاف من أهلنا النازحين من بلدات الغوطة الشرقية وتأمينهم في مراكز الإيواء هو عبء كبير، خاصة وأن أعداد مراكز الإيواء محدود، وهي غير مجهزة لاستيعاب هذه الأعداد الكبيرة من النازحين، على مستوى الإقامة والخدمات ومستلزمات الحياة وضروراتها.

 

تصدي للتعفيش... مع التراخي

الحملة المشتركة التي نُفذت على سوق «التعفيش» في مدينة جرمانا خلال الأسبوع الماضي، كان لها وقع إيجابي لدى غالبية السوريين، خاصة وأنها جاءت استجابة للمطالب العامة.

 

اتفاقات المصلحة الوطنية وتحييد المدنيين

انخفضت معدلات نزوح أهلنا من بلدات الغوطة الشرقية بشكل لافت، نتيجة الاتفاقات التي تم التوصل إليها برعاية الجانب الروسي مؤخراً، بعد أن اشتدت العمليات العسكرية في المنطقة خلال الفترة القريبة الماضية، والتي كانت سبباً في نزوح عشرات الآلاف من الأهالي في المنطقة.

 

نازحو الغوطة.. ضرورات حياة ومتطلبات عودة!

موجات أهلية متلاحقة تتدفق يومياً نزوحاً من بلدات الغوطة الشرقية، هرباً من ويلات المعارك الدائرة في محيط بلداتهم وفي داخلها، بحثاً عن حياة آمنة، وأمان فقدوه.

 

عرفات: المحاولات الأمريكية لإسقاط أستانا فشلت..

أجرت إذاعة «ميلودي FM» بتاريخ 26/2/2018، حواراً مع أمين حزب الإرادة الشعبية، وعضو جبهة التغيير والتحرير، علاء عرفات، للحديث حول المستجدات السياسية الأخيرة المتعلقة بحل الأزمة السورية، والقرار الدولي 2401، وفيما يلي نقدم أبرز ما تضمنه الحوار من أفكار..

 

عربين.. عزيمة شعبية وضغوط أهلية

أهلنا في مدينة عربين الملاصقة لمدينة دمشق، تزداد معاناتهم يوماً بعد آخر، على الرغم من كل مساعيهم وضغطهم من أجل الخلاص من هذه المحنة، ضمن حدود إمكاناتهم المتاحة، منتظرين ذاك اليوم الذي تنتهي بها مأساتهم.

أزمة حقيقية في المواصلات بمنطقة الغوطة الشرقية

برزت في الفترة الأخيرة أزمة مواصلات حقيقية في مناق الغوطة الشرقية زادت من متاعب أهالي الريف، وخصوصاً في مناطق (عين ترما، حزة، كفربطنا، سقبا، حمورية، جسرين)، وهي معاناة يومية تصل إلى حد المأساة بالفعل، يعيشها بشكل يومي جميع الطلاب والعمال والموظفين المقيمين في هذه المناطق، وذلك حين توجههم قاصدين الوصول إلى العاصمة دمشق.