عرض العناصر حسب علامة : الغذاء

732 ألف ليرة تكاليف معيشة السوريين نهاية 2020

تستمر تكاليف المعيشة في الارتفاع مع ارتفاع الأسعار... تقودها أسعار الأغذية التي ارتفعت بمستويات كبيرة خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة من عام 2020، لترتفع مجمل تكاليف المعيشة بنسبة تقارب: 11%. وهي تكاليف سلةّ إنفاق الأسرة المكوّنة من خمسة أشخاص على ثماني حاجات أساسية: الغذاء، والسكن، والصحة، والتعليم، واللباس، والأثاث، والنقل والاتصالات.

أيّ «صمود» دون «العدالة في الحرمان»؟!

عقدت في المركز الثقافي في المزة ندوة اقتصادية بعنوان البناء الاقتصادي والتوزان الاجتماعي بتاريخ 5-1-2021، وكان لقاسيون مشاركة بها قدمتها محررة الشؤون الاقتصادية عشتار محمود، ننشر ما جاء فيها.

%60 من سكان جنوب السودان معرضون لسوء تغذية حاد

أعلنت حكومة جنوب السودان ووكالات تابعة للأمم المتحدة أن أكثر من 7,2 مليون شخص سيعانون من سوء تغذية حاد في منتصف العام 2021 في البلاد، أي قرابة 60% من السكان.

حصص التموين السوفييتي و«العدالة في الحرمان والوفرة»

ولدت الاشتراكية السوفييتية في ظروف عصيبة وحوربت من تحالفٍ دولي عدواني ومن الرجعيين بالداخل، وقطعت عنها جغرافياً مصادر الغذاء والطاقة، ومع ذلك استطاعت سلطة العمال والفلاحين انتزاع أعمق عدالة ممكنة من فم الحصار والحرب الأهلية 1917– 1921، مثل: التوزيع المجّاني للخبز ولو كان شحيحاً، مروراً بثورة التصنيع والتجميع الزراعي، حيث خُصِّصَت لكل عامل وعاملة بالوظائف العضلية عام 1930 حصة رخيصة السعر مدعومة: يومياً 800 غ خبز، وشهرياً 4400 غ لحوم و1500 غ سكر و1200 غ سمك و300 غ زبدة، وحصص أقل قليلاً لعمال الوظائف غير العضلية، فاستفاد المنتجون من خير الذي صنعوه وزرعوه في وطنهم بواقع 26 مليون مستفيد (مع عوائلهم ضمناً) ليرتفع المستفيدون بعد 4 سنوات فقط إلى 50 مليوناً (أي: ثُلث السكان) عام 1934!

يفغيني تشوسودوفسكي
تعريب وإعداد: د. أسامة دليقان

الأكلات الشعبية صارت ارستقراطية

بيقولوا من زمان المعتر بسورية ويلي دخلو ع قدو ويادوبو يكفي حالو ويكفي ولادو- إلو أشيا خاصة فيه... من الأسواق لمناطق العيش هييييك لنوصل للأكلات.. أو فينا نقول للقيم الغذائية...

الفقر البروتيني الحيواني حصة الفرد قليلة كمّاً غالية سعراً

تعتبر أزمة الغذاء السورية واحدة من أكبر أزمات الغذاء الدولية، وقد تكون من أكثرها تسارعاً في العام الحالي... الأزمة لم تكن يوماً أزمة نقص كميات غذاء، بل أزمة تحصيله نتيجة اتساع الفقر وارتفاع الأسعار، ولكننا ندخل طوراً من الأزمة قد تتراجع فيه الكميات المتاحة، وتحديداً في الإنتاج الحيواني.

«الحلم الجميل»

«لبنة (مدعبلة- بلدية- غنم حموية «شايطة»)، جبنة (بيضا بلدية- بحبة البركة وسمسم- مشللة- حلوم)، قريشة- مكدوس «بلدي وحموي وحمصي»، مسبحة (بزيت- بسمنة- بيروتية- بلحمة وع وشها صنوبر- بلية الزهرة)، فلافل مع حباشاتا كاملة من الخضرا ودبس الرمان وطحينة، زيتون (أسود- عطون- أخضر مفقش مع ليمون وجزر وفليفلة وورق الزعتر)، زيت بلدي مع زعتر (أخضر- أحمر) حلبي ومعو فستق كمان، بيض (مسلوق- عيون- بريشت- ناشف أو مسقسق بالسمنة البلدية)»..

مشاكل الغذاء: الحلول بيدنا شرط الانقلاب على الرأسمالية

يتم اليوم تخصيص 16% من المحاصيل العالمية الصالحة للأكل لأغراض غير غذائية، وبشكل رئيس للوقود العضوي. الإنتاج العالمي للفواكه والخضار اليوم ليس قادراً على توفير حمية صحيّة للجميع، فهو أدنى بنسبة 38% من الحد المطلوب، وفقط في المناطق المتقدمة صناعياً في آسيا يتم استهلاكه كما ينبغي. إنتاج الغذاء الذي يحوي «فيتامين- أ»، والذي يعتمد بشكل كبير على الحيوانات، ليس كافياً رغم استهلاك الحيوانات لـ 34% من المحاصيل الزراعية على شكل أعلاف، باستثناء في المناطق المتقدمة صناعياً في آسيا. كما يتخطى استهلاك اللحم الحيواني الحدّ الصحي بنسبة 20% حول العالم، مع زيادة مفرطة في أمريكا الشمالية وأوروبا. ويشكّل نقص استهلاك الحديد مشكلة صحيّة عالمية هامّة. استهلاك السكر والمُحلّيات أعلى بنسبة 25% عالمياً من الحدود الصحيّة، مع استهلاك مفرط في جميع أنحاء العالم باستثناء المناطق المتقدمة صناعياً في آسيا.

تعريب وإعداد: عروة درويش

9,3 مليون سوري يعانون من انعدام الأمن الغذائي

صدر مؤخراً تقرير قطري جديد لبرنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة عن سورية، ويغطي هذا التقرير الفترة حتى نهاية شهر أيار 2020، متضمناً بعض الأرقام والبيانات والمعطيات.

إعدام الأطباق الشعبية

لم تعد هناك إمكانية للحديث عن وجود ما يسمى «طبق شعبي» أو «طعام شعبي» في ظل الارتفاع الجنوني للأسعار، بالتوازي مع انخفاض القيمة الشرائية لليرة، وفي ظل واقع الدخول الشهرية التي أصبحت شبه معدومة بهذه المقاييس، ناهيك عن العاطلين عن العمل الذين لا دخول لهم.