عرض العناصر حسب علامة : الساحل السوري

المنطقة الساحلية.. عواصف هوجاء تطيح بأحلام الفقراء

كما كل عام تتداول وسائل الإعلام وصفحات التواصل الاجتماعي أخبار الكوارث التي تأتي على الفلاحين في المنطقة الساحلية بنتيجة العواصف والأعاصير والأمطار والرياح الشديدة، بالمقابل ينتظر هؤلاء بعض المؤازرة والدعم الحقيقي والمنصف.

وتساقطتْ أوراقُ الليمون!

مُزارع حمضيّات في الساحل السوري، تعرّض بستانه المزروع بأشجار الليمون إلى موجة صقيعٍ حادّة أدّت إلى تساقط أوراقه، لكن ثماره الناضجة بقيت تتلألأ صامدةً على أغصانها. شكلها الخارجي في غاية النضارة والمعافاة، لكنها من الداخل جافّة تماماً ولا تعصر قطرة واحدة. سبعة أيام لم يحلق خلالها ذقنه وهو يدور متنقّلاً بين معارفه من مهندسين زراعيين وصيادلة مختصّين بمعالجة الأمراض النباتية لاستشارتهم، ولكن دونما فائدة.

المنطقة الساحلية بين العطش وهدر للمياه!

ما زالت مشكلة تأمين مياه الشرب في المنطقة الساحلية قائمة، وخاصة في القرى والبلدات الكثيرة فيها، على الرغم من كل الوعود الرسمية، وعلى الرغم من كل المشاريع المعلن عن تنفيذها، من أجل حلها.

كهرباء الساحل ومطلب «العدالة بالحرمان»

برغم الحديث الرسمي عن التحسن الملحوظ على واقع الكهرباء، والوعود الكثيرة عن شتاء دافئ وصيف بلا تقنين، إلا أن واقع حال الكهرباء في المدن الساحلية لم يتغير بما يتوافق مع هذه التصريحات والوعود.

 

بعد الحمضيات.. البطاطا مصير مجهول

يعاني مزارعو الساحل السوري مزيداً من الصعوبات، ومزيداً من تردي أوضاعهم المعيشية، وخاصة مزارعو الحمضيات، «نوع البرتقال الحلو»، ومزارعو البطاطا.

 

أحراج الساحل تُعدم وجيوب لا تشبع!

على ما يبدو ألّا نهاية لمأساة الاعتداء على الغابات والأحراج، على الرغم من كل الوعود والتصريحات الرسمية بهذا الصدد، فما زال الغطاء النباتي والحراجي يتراجع، كما ما زالت الغابات تتآكل باستمرار ودون انقطاع منذ عقود.

أشجار الساحل السوري فلاتر للمعادن الثقيلة!

تحت عنوان «تحديد نزر بعض العناصر المعدنية الثقيلة في دقائق الغبار المترسبة على أو راق بعض الأشجار في الساحل السوري» قدم كل من د. محمد أسعد ود. غياث عباس، ود. إبراهيم نيصافي ود. أسامة رضوان بحثهم إلى مجلة جامعة تشرين للبحوث والدراسات العلمية.

 

تسونامي المتة يجتاح الساحل.. والحكومة تتفرج؟

تجتاح الأسواق السورية موجة ارتفاع أسعار جنونية، وتمتد هذه الموجة لتشمل مختلف المواد، وخاصة المستوردة منها، وإذا كان الجميع تقريباً يعرف بأن جزءاً من هذا الارتفاع يعود لانخفاض قيمة الليرة أمام الدولار بحدود %25، إلا أن الشيء غير المفهوم لغالبية المواطنين هو ارتفاع أسعار المواد الوطنية غير المستوردة، وكذلك ارتفاع أسعار الكثير من المواد المستوردة أكثر من %50، وهو ما يؤكد أن هذا الارتفاع الكبير يقع على عاتق كبار التجار والمستوردين والذين يستغلون الأزمة لزيادة أرباحهم بشكل يتجاوز كل الحدود، دون حسيب أو رقيب.

ماذا يحدث في حوض الساحل!؟

تعد مديرية الري العامة لحوض الساحل، من أهم الأحواض المائية التابعة لوزارة الري، ويتبع لها فرعا طرطوس والسن ومديريات وأقسام وسدود وشبكات ري متعددة، وقد أحدثت هذه المديرية عام 1987 ووصل عدد العاملين فيها إلى 3300 عامل.

عاصفة هوجاء أطاحت بأحلام الفقراء في الساحل؟!

لاشك بأن العام 2012 سيدخل التاريخ عند السوريين وخاصة في الساحل فالوطن يشهد أصعب أزمة في تاريخه المعاصر لدرجة أن الوطن مهدد بكيانه ووحدته ويضحي السوريون بالغالي والنفيس وبالدماء الطاهرة لكي تنقذ هذا الوطن الغالي وأما الطبيعة القاسية فأبت هذا العام إلا أن تعقد الأمور وتزيد الطين بلة على الفلاحين فكما فرحنا كثيراً لسقوط المطر الغزير وامتلاء السدود وتفجر النيابيع، حزنا كثيراً على المآسي التي ألمت بالمزارعين جراء الصقيع والعواصف الشديدة والتنين الذي ضرب أكثر من مرة وفي أكثر من منطقة ليخلف وراءه الخسائر الكبرى..