عرض العناصر حسب علامة : أوبئة

بأيّ معنى لقاح كورونا الروسي «استثنائي»؟

أعلنت روسيا الاتحادية (ممثلة برئيسها ووزير صحتها) في 11 آب 2020 عن أول تسجيل رسمي في العالم للقاح فيروس كورونا المستجد، وفق نوعٍ من تراخيص الطوارئ المشروطة باستكمال باقي أطوار التجارب السريرية والأبحاث، وذلك بعد إنهاء الطور الثاني منها، علماً بوجود سوابق حصلت فيها شركات غربية على تراخيص مستعجلة مشابهة في وقت لم تكن فيه قد أنجزت سوى الطور السريري الثاني Phase2 فقط، مثل لقاح بيل غيتس الجديد لشلل الأطفال nOPV2 صيف 2019، أو حتى الطور الأول Phase1 فقط، مثل لقاح للإنفلونزا من شركة ميد- إيميون (أسترازينيكا) عام 2016. تتناول هذه المادة عدة أدلة على أنّ اللقاح الروسي الجديد استثنائي بالفعل، ولكن ليس بسبب «الانتهاك» المزعوم للقواعد والعادات العلمية الدولية، بل لأنه تحديداً خرقٌ علميٌّ واقتصادي- سياسي وحضاري لقواعد الهيمنة الغربية المُزمنة في الاحتكار والتبادل اللامتكافئ وتقسيم العمل الدولي.

وادي العيون.. كبد وبائي دون الاحتراز من الكورونا

انتشر خبر إصابة بعض المواطنين في منطقة وادي العيون خلال الأسبوع الماضي بمرض التهاب الكبد الفيروسي، والذي تبين أن السبب الرئيس فيه هو تلوث بعض مصادر المياه في المنطقة، بحسب مسؤولي المياه هناك.

الليشمانيا تستوطن السلمية بصمت!

الحديث عن انتشار آفة الليشمانيا في مدينة السلمية شرقي حماة ليس جديداً، لكن الجديد في الأمر، هو أن هذا المرض أصبح مستوطناً في المدينة، دون أن تقرع نواقيس الخطر على المستوى الحكومي حياله حتى الآن!

الإنفلونزا الإسبانية – كورونا المستجد - وأمريكا

يبدو الواقع الصحي في الولايات المتحدة الأمريكية مشابهاً لما كان عليه الحال من 100 عام، فيجري حديثٌ في الصحافة اليوم للتذكير كيف كافحت الولايات المتحدة وباء الإنفلونزا الإسبانية، وتُظهر هذه المقاربة تشابهاً كبيراً بين الحدثين وعلى الرغم من المدة الطويلة التي تفصل بينهما.

كانوا وكنا

اشتد قمع الحكم العثماني المرتبط برأس المال الأجنبي لشعوب المنطقة،

 

الأوبئة وأزمة النظام العالمي إما الاشتراكية أو الفناء!

أَخذ نقاش فيروس كورونا عدة أوجه، منها العلمي المتداخل مع السياسي، لناحية احتمالية كونه حرباً بيولوجية ضد الصين تحديداً، أو لناحية استغلال الفيروس لتشويه صورة الدولة الصينية، وخوض حرب إعلامية ودعائية وعنصرية كاستكمال للحرب الاقتصادية والسياسية ضد الصين، ولكن في مرحلة توسع الفايروس عالمياً، وبغض النظر عن مدى قدرة تأثيره الصحية وخطورته على شعوب العالم لناحية الإصابة واحتمالية الوفاة، في هذه المرحلة تظهر هشاشة النظام العالمي، وتحديداً في نقاط ضعفه، خصوصاً في دول الأطراف الأضعف سياسياً واقتصادياً، وتشهد أساساً أزمات بنيوية عميقة. وهذا يصح في أية حالة وبائية أخرى، حرباً بيولوجية كانت أم «طبيعية».

البوكمال.. انتشار وباء التهاب الكبد الفيروسي 

لم يعد المواطن في البوكمال يعرف إلى أين يلتفت ليجد ما يسره.. فكل الجهات مليئة بالمنغصات والآلام، فمن جهة البطالة وانعدام فرص العمل التي طالما حلم بها وركض وراءها كثيراًً ومايزال دون جدوى، ومن جهة الأوضاع المعاشية المتردية بالنسبة لمن يعملون وما أقلهم، ومن جهة ثالثة الخدمات العامة التي لا تكاد تذكر، وخاصة في المجال الصحي حيث بدأ ناقوس الخطر يدق بكل قوة، ولا يوجد هناك من يسمع، وإذا سمع لا يستجيب.. 

إنفلونزا الطيور على الحدود السورية

ما يزال وباء أنفلونزا الطيور يشكل أحد التحديات البيئية والصحية الكبرى التي يواجهها العالم اليوم، فهو يهدد سلامة الإنسان والكائنات الحية كافة نظراً لسهولة انتقال عدواه فيما لو تفشى. وفي سورية، يبدو الأمر خطيراً للغاية بعد أن أخذ هذا الوباء يضرب بقوة في تركيا، الدولة الجارة التي تشكل حدودنا معها، والتي تمتد لأكثر من ألف كم، أطول الحدود.

تلوث المياه يخلّف حالات مرضية في مدينة إزرع

إن الحالة الصحية السليمة للمواطنين عنوان هام من عناوين الحضارة والتطور، وهو مظهر من مظاهر اهتمام الحكومة والسلطات المعنية بالجانب الصحي والخدمي للمواطن، وإن الإهمال في هذه الناحية قد يؤدي إلى أمراضٍ وأوبئة خطيرة تهدد حياة المواطنين.

لأن الحال على مبدأ (دق المي) مياه قطنا ما زالت تنبع في شوارعها!

تبدل على وحدة مياه قطنا ثلاثة مهندسين حتى الآن، وهذا يعني زمنياً وقتاً ليس باليسير، لكن مازالت مشاكل مياه المدينة على حالها، ومشروع الشبكة الجديدة التي تسلمتها وحدة المياه بعيوبها، ومازالت هناك شكاوى من وجود أخطاء هائلة سواء من المواطنين أو من بعض المطلعين على وضعها، فما يكاد الماء يتدفق في (بواريها) حتى يبدأ الإسفلت بالتشقق، والماء بالطوفان في شوارع المدينة التي يكفيها دوران المشاريع التحتية والفوقية، من توسيع تغذية الهاتف إلى تحديث شبكة الكهرباء حالياً.

وحتى نكون منصفين لا بد من الإشارة إلى الجهد الكبير الذي يبذله رئيس وحدة المياه الحالي في ترقيع أخطاء الشبكة وأخطاء من سبقوه.