د.عروب المصري

د.عروب المصري

email عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

سلاح العقوبات يجرح حامله

تعود الجذور التاريخية لاستخدام سلاح العقوبات إلى الحرب العالمية الأولى، حيث سعت الدول الأوروبية للتحكم بمنافسيها عبر استخدام سلاح «الحصار الاقتصادي»؛ وبالتحديد كل من فرنسا وألمانيا من خلال فرض عقوبات على أعدائهما.

تأجيل موعد «القمة العربية» والخلافات حول سورية والمغرب‬

تتداول بعض المواقع أنّ هناك نوايا جزائرية بخصوص خلافها مع المغرب وعلاقة ذلك بحضور القمة، والضغط لأجل عودة سورية إلى عضوية الجامعة العربية، وهذه القضايا هي السبب المباشر الذي أدى إلى تأجيل انعقاد القمة الدورية السنوية لجامعة الدول العربية على مستوى القادة، والتي كان مقرراً انعقادها في 22 آذار بالجزائر العاصمة، وسط انقسامات داخلية بين الأعضاء بسبب عدم اهتمام أغلب رؤساء وملوك الدول بحضور أشغالها.

شونباخ لم ينطق عن هوى

تبدو استقالة قائد البحرية الألمانية كاي-أخيم شونباخ أحد الأعراض القليلةِ الظهور لخلاف ألماني داخلي حول السياسات المتبعة تجاه روسيا، تلك التي كانت موضع خلاف أوروبي داخلي أساساً، وخلاف أوروبي أمريكي ظهرت على واجهته الآراء الألمانية التي ترى في الهيمنة الأميركية على القرار الطاقي الأوروبي كابحاً أمام إمكانية تعاطي أوروبا مع أزماتها الحالية.

مغزى العقوبات الأمريكية على إثيوبيا

في خطوة تعكس إحباط أمريكا من تراجع تحقيق أهدافها في القرن الأفريقي خصوصاً وأفريقيا عموماً، استبعدت الولايات المتحدة إثيوبيا ومالي وغينيا من برنامج للتجارة المعفاة من الرسوم الجمركية، وذلك في أعقاب تهديد الرئيس الأمريكي جو بايدن باتخاذ هذه الخطوة بسبب ما يسمونه انتهاكات لحقوق الإنسان وانقلابات في الآونة الأخيرة.

المخبوء في كيس الدراهم الإماراتي لتركيا..؟

في ظل الأزمة الاقتصادية الخانقة التي يعيشها الاقتصاد التركي اليوم، والمتجلية بشكل أساسي في انخفاض قيمة الليرة التركية، تحاول بعض القوى من داخل تركيا وخارجها تعديل الاتجاهات التركية المستجدة، سياسياً واقتصادياً، كجزء من عملية ضغط لا يمكن إدراك تفاصيلها دون الخوض في الضغوطات الدولية التي تتنازع تركيا وليس فقط في ضوء التحضيرات لانتخابات العام القادم.

«باندورا»... فضائح موجَّهَة حسب الطلب

يعيد الأميركيون والغربيون عموماً ترتيب أولوياتهم في العالم حسب مصالحهم الاقتصادية المستجدة، وفي هذا السياق تتغير العديد من تحالفاتهم السياسية، ويصبح بعض الأصدقاء أعداء والعكس بالعكس. وفي سبيل ممارسة بعض الضغوط على الأصدقاء تتفتّق كل فترة تلك الفضائح المالية المتعلقة بالملاذات الضريبية وحركة الأموال كنوع من الضغط الإعلامي المباشر على بعض المسؤولين السياسيين، تحت ذريعة حرية الإعلام والشفافية وغيرها من الحجج التي لا تنطلي على أحد. وتتولى بعض المؤسسات الإعلامية هذه المهمّة، وقد لمع في السنوات الأخيرة نجم «الاتحاد الدولي للصحفيين الاستقصائيين» (ICIJ) الذي يتخذ من واشنطن العاصمة مقرّاً له.

أوروبا و«معاداة السامية»

لطالما كانت تهمة «معاداة السامية» هي السلاح الأهم الذي استخدمه الكيان الصهيوني في ابتزاز الدول، وخاصة الدول الأوروبية التي كانت جزءاً من الحرب العالمية الثانية وابتزاز أيّ دولة تعادي الكيان أو سياساته عموماً. وقد دفعت عدد من الدول ومنها ألمانيا الكثير والكثير من خلال هذا الابتزاز الذي كان نوعاً من تحميل هذه الدول تكاليف بناء الكيان الصهيوني واستمراريته. ولكن بعض الدول الأوروبية بدأت بالتململ من «الخوّة» التي تدفعها.

تهريب وتدمير الآثار السورية اليوم وغداً

لم يكن تهريب الآثار من سورية يوماً خبراً جديداً، بل كانت هذه الممارسات جزءاً من الحدث اليومي السوري عبر عقود القرون التاسع عشر والعشرين والحادي والعشرين، على ما تذكر الصحافة موثِّقَةً الحدث اليومي. على أن وتيرة هذا التهريب كانت تتصاعد أو تنخفض حسب إيقاع الواقع السياسي في البلاد، المرتبط حتماً بالتغيرات الاقتصادية-الاجتماعية ودرجة إشراك المجتمع في صنع القرار، والاضطرابات السياسية كالحروب الداخلية والخارجية، والتي لم تكن آخرها – وهي حرب السنوات العشر الأخيرة – إلا أقساها وأشدها وطأة على التراث الوطني السوري عموماً والآثار خصوصاً.

تابعونا على الشبكات التالية!

نظراً لتضييق فيسبوك انتشار صفحة قاسيون عقاباً لها على منشوراتها المتعلقة بالقضية الفلسطينية، ندعوكم لمتابعة قنواتنا وصفحاتنا الاخرى على تلغرام وتويتر وVK ويوتيوب وصفحتنا الاحتياطية على فيسبوك