عرض العناصر حسب علامة : ميسلون

رشيد معتوق طبيب في مَيْسَلُون

نزولاً من قرية داعل في جِبال قضاء البترون شمال لبنان، يُقابِلُك وادي العِصيّ المعروف بهذا الإسم، وهو يُعرف أيضاً بِبُستان العِصيّ. وهناك اسم آخر له هو بستان العاصي، ويعرفه بعض أهله بوادي العُصاة. الوادي- السّهل حسب الروايات، هو منطقة سكنها قبل التأريخ الميلاديّ مجموعة من قراصنة السّاحل الذين دحرهم الرومان بسبب هجماتهم على السّفن، فلجأوا إلى الداخل قليلاً، وقاموا بالعصيان هناك، فكان اسم الوادي على اسم فعلهم ذاك، هذا الوادي المحميّ من قبل الطبيعة الجبلية القاسية الفاصلة مع الساحل. ولا بأس من تحوير الاسم قليلاً إلى عِصيّ، ففِعل «العصيان» ما لبث أن صار من ملامح وَرَثَة تلك المنطقة، على الإقطاع، وعلى الطبيعة، ومن ثم على المستعمر الغربي.

ميسلون الدور الوطني والاستمرارية التاريخية

مثلت معركة ميسلون محطة لتاريخ وطني طويل صنعه السوريون منذ يوم الرابع والعشرين من تموز 1920، إذ لم تنته القصة هناك قرب خان ميسلون قبل 100 عام، بل امتدت من ذاك الموقع الجغرافي الصغير إلى العديد من بقاع المنطقة خلال العقود الطويلة التي تلت حدوث المعركة. وتعتبر القضية الفلسطينية من أهم محطات هذا التاريخ الوطني الطويل الذي بدأته معركة ميسلون، وأطلقت استمراريته أيضاً خلال عقود.

كانوا وكنا

إضافة لرمزية المكان، حيث كانت مختلف القوى الوطنية تحيي ذكرى وزير الحربية السوري يوسف العظمة،

 

أخبار ثقافية

احتفالية مئوية ميسلون

بمناسبة الذكرى المئوية لمعركة ميسلون، أقيمت احتفالية بعنوان «عَظَمة ميسلون في بناء صلاح حرية الإنسان» في مكتبة الأسد في دمشق. وسلطت الاحتفالية- التي أقامتها وزارة الثقافة بالتعاون مع رابطة رجال الثورة السورية- الضوء على محاور رئيسة في حياة البطل يوسف العظمة، الشخصية والعسكرية، واستذكار مواقفه البطولية في مجابهة المحتل، متخذاً المقاومة عنواناً للحياة، وطريقاً يهتدي به في نضاله ضد المستعمر، ومَثّل الروح الوطنية والاستقلال، ودأب على تأسيس الجيش السوري، متخذاً القرار التاريخي في مواجهة المستعمر الفرنسي حتى الموت.

رسائل من 1920 إلى 2020

نعتقد أن ذكرى معركة ميسلون، والرمز الذي اقترنت هذه المعركة باسمه (يوسف العظمة)، تحمل الكثير من الرسائل والمعاني والدلالات، التي من المفيد اكتشافها وتثبيتها كما هي، ضمن شرطها التاريخي، بعيداً عنا تحت هذه العباءة، وممارسة (الموبقات الوطنية) من فساد وقمع، وبعيداً عن فذلكة صبيان اللبرلة عبر السخرية منها ومحاولة تشويهها، وتقزيمها، وفي هذا السياق سنحاول الإشارة إلى عدة قضايا:

يوسف العظمة... متى يعود الجثمان المغيّب منذ 100 عام؟!

قبل سنوات الأزمة كان يمكن لأهل قدسيا والهامة أن يروا في الصباح الباكر من يوم 24 تموز ظاهرة غير معتادة في سورية، مجموعة من الشباب يرفعون الأعلام السورية وصور يوسف العظمة ولافتات تقول: (على درب يوسف العظمة سائرون) ويمرون في الساعة السادسة صباحاً تقريباً على طريق بيروت القديم حيث تجري بقايا نهر بردى بجوار بلدات ريف دمشق الغربية دخولاً إلى القلمون الغربي وصولاً إلى ميسلون حيث يوجد ضريح يوسف العظمة.

من ميسلون إلى الجلاء

منذ معركة ميسلون 24 تموز 1920، إلى يوم الجلاء 17 نيسان 1946، سجل الشعب السوري وقواه الوطنية محطات النضال المختلفة على أوراق التاريخ الذي امتد لفترة تجاوزت ربع قرن من الزمان.

كانوا وكنا

شارك أبناء حي الميدان الدمشقي في معركة ميسلون 1920 والثورة السورية الكبرى 1925 وانتفاضة الجلاء 1945.

القافلة تسير إلى ميسلون

منذ معركة ميسلون 24 تموز 1920، إلى الذكرى المئوية 24 تموز 2020، تسير القوافل إلى ميسلون، حيث ضريح وزير الحربية الشهيد يوسف العظمة.

على درب يوسف العظمة سائرون

ولد يوسف العظمة في حي الشاغور 9/4/1884. تعلّم في المدارس العسكرية وتخرج منها ضابطاً، وأتقن العربية والتركية والفرنسية والألمانية والإيطالية والإنكليزية.