عرض العناصر حسب علامة : ستالين

طوابير الفساد الليبرالي... وسوسيولوجيا العَوَز المُفتَعَل

وسط طغيان بروباغاندا «إعادة كتابة التاريخ» وطمس الحقائق والأسباب الحقيقية لظاهرة «الطوابير» التي وجدت بالفعل في الاتحاد السوفييتي في فترات معيّنة، قلّما نجد تحليلات علمية عن هذه الظاهرة. بل غالباً ما نجد معظم المتداول في وسائل الإعلام والكتب والأدبيات يكرّر كذبة ملخّصها أنّ الطوابير ترتبط بخاصية يُزعَم أنّها جوهر النظام الاشتراكي وهي ما يسمّيه المثقفون البرجوازيون «اقتصاد العَوَز» Shortage Economy فهل كان عَوزاً حقيقياً ناشئاً عن تطور طبيعي للاشتراكية بالفعل أم أنّه عَوَز افتعله وخلقه مُخرِّبوا الاشتراكية الذين استعادوا الرأسمالية بأبشع أشكالها (الليبرالية الجديدة). فيما يلي ننقل ونناقش بعض المعلومات ذات الصلة، من عدة مؤلِّفين ومؤرِّخين. ورغم الاختلافات طبعاً بين الاتحاد السوفييتي السابق وسورية، لكن يبدو أنّه في قضية «افتعال العَوَز» والطوابير الناجمة عنه، هناك تشابه ناشئ عن المصدر نفسه: الليبرالية الجديدة والفساد الكبير.

ستالين زعيمٌ للهنود الحمر

من المواكب الجماهيرية الفريدة التي كانت تخترق شوارع مدينة نيويورك بمناسبة الأول من أيار منتصف الثلاثينات بعد أزمة الكساد العظيم، تلك المواكب التي حمل المشاركون فيها لافتات كتب عليها: «يا عمال العالم اتحدوا»، «في سبيل أمريكا سوفييتية»، إلى ستالين زعيم الهنود الحمر والألقاب الشيوعية للمدن الأمريكية.

عن حيلة: شطب «الخطأ» من التاريخ!

من أدوات الفكر الرجعي تشويه التجارب الاشتراكية وفكرها الماركسي، وأهمها «ثورة أكتوبر العظمى». وتمرّ هذه المحاولة بمراحل تتموّه بمظاهر عدة، وتتبُّعها اليوم يُعيد كشف قواعدها التاريخية، مظهراً الحجج السابقة بشكل جديد.

اللغة الوطنية بين الهيمنة والتغيير

كتب أولى مخطوطاته السرية من زنازين السجون الإيطالية، وعمل الثاني من مكتبه في الاتحاد السوفييتي، وكان ما كتبه غرامشي حول اللغة في كراسات السجن 1926-1937، وما نشره ستالين حول علم اللغة في جريدة البرافدا 1950...

الصين تدافع عن ستالين

تحت العنوان أعلاه، كتب أليكسي تشيتشكين، في صحيفة «كوريير» للصناعات العسكرية، حول إفشال الصين محاولة إدانة جوزيف ستالين في الأمم المتحدة.

نبوءة ستالين!

في الذكرى 140 لميلاد جوزيف ستالين (18 كانون الأول 1878) ننشر مقتطفات من إحدى مذكّرات الوزيرة والسفيرة السوفييتية ألكسندرا كولونتاي، والتي احتوت على تدوينها لمحادثة مهمّة جرت معه (نوفمبر، 1939)، مأخوذة من مذكراتها، المحفوظة في وزارة الشؤون الخارجية للاتحاد الروسي، والتي استنسخها المؤرخ م. آي. تروشه. ونشرت في عدة دوريات سابقاً.

«المثقف الموسوعي»..ممكن اليوم!

هل يمكننا الحديث اليوم عن أشخاص موسوعيين يطورون قضايا الفكر والعلم والثقافة؟ في ظل الانهيار الشامل للفردانية الليبرالية الرأسمالية وصعود العمل الجماعي محل العمل الفردي؟

السينما السوفييتية في بريطانيا اليوم

ماهي آخر أخبار الصراع الثقافي على الجبهة السينمائية في العالم؟ لا شك أن الأخبار كثيفة مع ضخامة الإنتاج. ومن بينها خبر واحد ينطبق عليه المثلان الشعبيان التاليان: «من حفر حفرة لأخيه وقع فيها، وانقلبت السفينة على الملاح»!

(معجزة التصنيع الستالينية)

تجري مراجعة جادة في روسيا لمرحلة قيادة ستالين للاتحاد السوفييتي، وتعاد قراءتها والنظر إليها من خارج منظار الدعاية الغربية العالمية الموجهة ضد القائد السوفييتي الهام.


No Internet Connection