عرض العناصر حسب علامة : تقارير وآراء

الأولوية للبنتاغون والعسكرة stars

وصلت موازنة الأمن القومي الأمريكية عام 2017 إلى ترليون دولار. وفي عام 2019 وصلت إلى 1.2 ترليون دولار، حصّة البنتاغون منها قرابة ترليون دولار بما يسميه البعض تندراً: «السرقة على الطريق السريع – التشليح». وأثناء الشهور الصعبة التي خسر الكثير من الأمريكيين فيها، حقق البنتاغون وعمالقة صناعة السلاح ما يجعل شهور الوباء أوقاتاً سعيدة عليهم، وهو ما يجب أن يشكل فضيحة.

الاستفادة من تتالي سقوط الاشتراكيين الديمقراطيين في الانتخابات

ملاحظة المحرر:

يقدم المقال الذي تعرض قاسيون ترجمته فيما يلي، نموذجاً من نماذج عمليات النقد التي تتوسع يوماً بعد آخر لما يسمى أحزاب وقوى «يسارية» في الدول الغربية، وبشكل خاص من داخل تيار «الاشتراكية الديمقراطية» التي تحولت منذ الحرب العالمية الأولى (كما يعترف الكاتب نفسه) إلى احتياطي للبرجوازيات الغربية في إطار حروبها فيما بينها، وفي إطار حربها المستمرة على شعوبها والشعوب الأخرى على حد سواء.

ورغم أنّ حدود الانتقاد الذي نراه في هذا المقال لا تزال أقل جذرية بكثير من الانتقاد الذي وجهه لينين لتيار الاشتراكية الديمقراطية والتيارات الشبيهة به قبل مئة عام في كتابه «الثورة البروليتارية والمرتد كاوتسكي (1918)»، وبشكل خاص نتيجة استمرار الارتباط بفهم الديمقراطية بشكل مبتور وضيق انطلاقاً من مفهومها البرجوازي المخادع، فإنّه لا يخلو من فائدة؛ فهو، ضمن تيار واسع من المقالات والآراء، مؤشر على عودة الحياة للنقاش الحاسم حول المعنى الطبقي العميق لفكرة اليسار الجذري، ودور الطبقة العاملة الحاسم في قلب النظام العالمي.

في الإعلام الأمريكي: (أوليغارشي=سلافي)!

يمكننا حتّى في الإعلام المملوك للشركات أن نجد إشارات للولايات المتحدة على أنّها «أوليغارشيا – حكم الأقليّة الثريّة». يمكننا سماع الرئيس الأمريكي السابق يقول ذلك في لقاء مع «أكاديميا ستاديز» وحتّى في أكثر وسائل الإعلام السائد شهرة: الواشنطن بوست مرّة في 2014 والنيويوركر مرّة في 2014 وفي النيويورك تايمز في 2011 و2015 و2019. ثلاثة رجال يملكون ثروة تفوق ما يملكه الـ 50% الأدنى مجتمعين، ويستخدم الأثرياء في المجتمع مالهم للتأثير في الإعلام والمجتمع والحكومة.

إدانة أممية: «أمريكا تنتهك حقوق الإنسان عبر قيصر»

العقوبات الأحادية التي تتخذها الولايات المتحدة ضدّ سوريا وغيرها من الدول مخالفة لحقوق الإنسان وللمبادئ العامة الواردة في ميثاق الأمم المتحدة وخاصة المادة الرابعة التي تتعهد فيها الدول الأطراف بالامتناع في علاقاتها الدولية عن التهديد باستعمال القوة ... أو التصرّف على أي وجه آخر لا يتفق ومقاصد الأمم المتحدة. والولايات المتحدة تتصرف خارج الشرعية الدولية ومبدأ الأمن الجماعي. وفي التقرير التالي الصادر عن المقرر الخاص لحقوق الإنسان نرى ذلك بالتفصيل:

قيصر في الإعلام الغربي

العديد من وسائل الإعلام الغربية تناولت العقوبات الأمريكية الأحادية المفروضة على سوريا تحت مسمى «قانون قيصر» بالانتقاد اللاذع لكونه غير قادر على تحقيق الغايات المعلنة منه، ولكونه يقوي الطبقة الفاسدة وينهك ويجوّع الشعب الذي عانى من الحرب والسياسات الحكومية المحابية لأصحاب الثروات.

قد يدخل ترامب التاريخ باعتباره آخر رئيس للكونفدرالية

كان ينبغي أن يحدث ذلك قبل 155 عاماً، عندما استسلم (روبرت إي لي) لـ(أوليسيس إس غرانت) في أبوماتوكس1، ولكن ربما - ربما الآن فقط – وصلت الحرب الأهلية إلى نهايتها أخيراً. وربما سيدخل دونالد ترامب، وليس جيفرسون ديفيس2، التاريخ باعتباره آخر رئيس للكونفدرالية.

ليس مزحة: كاتب يطلب من اليسار أن يكف عن عدائه للرأسمالية!

حسناً، هي ليست مزحة: نشر موقع «بروكار برس» يوم أمس 28 نيسان مقالاً موقّعاً باسم «ماهر مسعود» وعنوانه «ضد اليسار أو نحو يسار جديد». الكاتب لا يطلب الكثير من اليسار، سوى أن يكف عن اعتبار النظام الرأسمالي والإمبريالية الأمريكية عدوه الأول!

نقاط أساسية في فهم أزمة النفط

انخفض سعر برميل النفط الخام الأمريكي في سوق غرب تكساس بنسبة 300% في يوم واحد، وأصبح يتداول بسعر قريب من (-40$). وهي ظاهرة استثنائية ولكنها تحدث في الأزمات الكبرى مثل الركود العالمي لعام 2020 الذي بدأ بقوّة. نورد هنا مجموعة نقاط حول انهيارات سوق النفط الأمريكي وتفسيراتها.

كوفيد-19 وانهيار سوق النفط يوضحان انتهاء الهيمنة الأمريكية والبترودولار

أدى التأثير المشترك لحرب النفط بين روسيا والمملكة العربية السعودية، وتراجع الطلب على النفط الخام خلال وباء فيروس كورونا المستجد، إلى انهيار سوق النفط، حيث انخفضت الأسعار إلى حدٍ غير مسبوق: من 18 دولاراً للبرميل إلى أقل من ناقص 40 دولاراً وفقاً لمؤشر النقط الأمريكي «غرب تكساس الوسيط – WTI». فلم تصل أسعار النقط يوماً إلى السالب... لكن وعلى الرغم من ارتدادها إلى ما فوق الصفر، من غير المرجح أن يتعافى السوق في أي وقتٍ قريباً.