عرض العناصر حسب علامة : الناتو

عام الانسحابات العسكرية الأمريكية stars

بعد تفاقم التراجع الاقتصادي والسياسي منذ بداية العقد الحالي، وجد الضعف الأمريكي تعبيراته على المستوى العسكري أيضاً في انتشاره ووزنه، ليتميز هذا العام بأنه لحظة بدء الانسحابات العسكرية التي لن تتوقف عند ما وصلت إليه، بل ستتزايد وتتسارع خلال المراحل القادمة...

بالناتو أو بالنيوليبرالية... المهم أن تُهزم الصين

ليس المهم كيف، المهم أن تهزم الصين. إن لم يكن ممكناً هزيمتها بشكل عسكري مباشر، فاللجوء إلى فرض النيوليبرالية عليها كفيل بتفتيتها وجعلها طيعة مذعنة. تدرك النخب الرأسمالية الغربية الكبرى، وخاصة المالية منها لكونها مهددة بوجودها، بأنّ عليها أن تجد بشكل أو بآخر طريقة لِلجم التطور الصيني وترويضه. فالاقتصاد الصيني وبنوكه الكبرى المدعومة والمملوكة بمعظمها للدولة لا يمكن أن تُسقطها أزمة على النمط الأمريكي، والاقتصاد الذي يمكن تصحيح عثراته بالتخطيط الخمسي المسبق، وبالشركات العملاقة المملوكة بمعظمها للدولة ليس فريسة سهلة لرأس المال العالمي الذي يريد نهب النمو الصيني. لن يتوقف ذوو الرؤوس الحامية عن محاولة خنق الصين عسكرياً في هذه الأثناء، لكن هل ستجدي أيّ الطريقتين؟

الناتو يستنجد بجنديين اثنين

كقوّة عالمية جديدة صعدت واحتلت وامتدت عبر كل الوسائل المتاحة ما بعد الحرب العالمية الثانية، وبكل الطرق المباشرة منها وغير المباشرة، شكّلت الولايات المتحدة الأمريكية لنفسها حلفاء تحت مظلة المصالح المشتركة أو بضغط السلاح والمال... وبعد عقود خلت من تسلّمها إدارة العالم في ظلّ توازن دولي عفا عليه الدهر، لا تزال العديد من الدول والقوى السياسية غير قادرة على رؤية العالم الجديد بلا أمريكا وأدواتها.

جيش أوروبي في مواجهة الناتو

دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مؤخراً إلى القيام بإنشاء جيش أوروبي موحّد، مما أثار جدلاً واسعاً حول هذه الفكرة أوروبياً ودولياً، فهل يصبح حقيقةً أم يكون وهماً؟

«الشرق 2018» و«الرمح الثلاثي3» ومعاهدة «INF)

منذ الـ25 من شهر تشرين الأول الماضي يجري حلف شمال الأطلسي مناورات عسكرية تحت اسم «الرمح الثلاثي 3»، اعتبرت الأضخم منذ حقبة الحرب الباردة، حيث تمتد من بحر البلطيق شرقاً حتى أيسلندا غرباً على طول الحدود الشمالية لدول الحلف، وتضم 29 دولة عضواً إلى جانب السويد وفنلندا، والهدف المعلن منها هو تحسين الكفاءة القتالية للحلف، للدفاع عن الدول الأعضاء في حال تعرضها «لاعتداء».

«ناتو عربي»: الهلوسة تأخذ بُعداً آخر

مُضحكة بعض التصريحات والمواقف التي يتخذها حلفاء واشنطن مؤخراً عند كل شرارة إعلامية يطلقها ترامب، كقوله عن مساعيه لتشكيل «ناتو عربي» بهدف مواجهة إيران، مُتناسين أزمة واشنطن، وتراجعها دولياً.


الناتو... ليستكمل وظيفته ويستقيل

إذا كانت الولايات المتحدة مُنقسمة فيما بينها وتتراجع سياسياً واقتصادياً، وإذا كان الاتحاد الأوروبي يتفكك شيئاً فشيئاً، وإذا كانت الأزمة الرأسمالية مستمرة في تعمّقها الذي لا حل له، فـ«حلف الشمال الأطلسي» له من الحصّة نصيب، كأداة تفقد جدواها، لتكون في نهاية الأمر عبئاً على حامليه التخلص منه، ولكن وحتى الوصول لتلك اللحظة التي يفقد بها «الناتو» وظيفته نهائياً، تسعى الدول الأعضاء للاستفادة فيما تبقى من وقتٍ لحلفهم عبر عدة محاور وكُل حسب مصلحته...

تركيا الباحثة عن الأورو-آسيوية

بين أحلام الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي، وضرورات التمعّن جيداً في الفرص المتاحة شرقاً لتركيا، تحاول أنقرة ترتيب أولوياتها الخارجية، ضمن المعطيات التي يفرضها التوازن الدولي الجديد، في محاولة للحفاظ على دورها المحوري جيوسياسياً...

الصورة عالمياً

أعرب، يالتشين توبتشو، كبير مستشاري الرئيس التركي، رجب طيب أوردغان، عن قناعته بأن الوقت قد حان لأنقرة، في أن تعيد النظر، في علاقاتها مع حلف شمال الأطلسي «الناتو».