عرض العناصر حسب علامة : السويد

حقائق صادمة حول كوفيد-19 stars

بعد أكثر من ستة أشهر على بداية جائحة فيروس كورونا المستجد، أخذت تتزايد الأبحاث والآراء التي تعيد تقييمه، في محاولة للإجابة على سؤال خطورته ومعرفة أين يقع المؤشر الحقيقي له على مقياسٍ مدرَّجٍ بين أقصى «الاستثنائية» وأقصى «العاديّة»، ولا سيّما بعد توضُّح وتغير المزيد من الإحصاءات حول الوفيات والإصابات والفحوصات والشفاءات... تغيّراً كبيراً عمّا كان في البداية. وبالتالي تغيرت بعض النسب والتقديرات المهمّة المبنية عليها تغيراً جذرياً. وفي آخر تحديث لاستنتاجاته حول هذا الوباء (حزيران 2020) بعنوان «حقائق حول كوفيد-19» نشر مركز «أبحاث السياسات السويسرية» ثلاثين نتيجةً بناها ونَسَبَها إلى عددٍ من المراجِع المتنوِّعة التي أحالَ إليها في تحديثه هذا، والذي ننشر ترجمته أدناه.


« الفتاة صاحبة تاتو التنين »

ثلاثية الكاتب ستيج لارسون «الفتاة صاحبة تاتو التنين» تحوي بالإضافة إلى العنوان السابق: «الفتاة التي لعبت بالنار»، «الفتاة التي ركلت عش الدبابير». باعت ثلاثيته أكثر من 20 مليون نسخة في 41 بلداً في ربيع 2010، وقد كان المؤلف الثاني الأكثر مبيعاً في عام 2008. وهنا مقال عن رواية الكاتب الذي كان عضواً نشطاً في الحركة اليسارية السويدية.

بعد مظاهرات السويد: السلطات الإيطالية تحاول التضييق على ماركس ولينين!

استعدادا منها لاستضافة قمة الدول الثماني على أراضيها أوائل الشهر القادم بدأت السلطات الإيطالية باتخاذ إجراءاتها الأمنية الكفيلة بحماية الوفود الزائرة وتعزيزها وذلك تحسبا لموجة اضطرابات ومظاهرات احتجاجية عنيفة يتوقع لها أن تواكب القمة وتصبح فصلا جديدا من فصول الاحتجاجات العالمية منذ سياتل 1999 فيما تخشى حكومة يمين الوسط البيرلسكونية العائدة من جديد إلى إيطاليا من أن تعطل هذه المظاهرات صفو أول اجتماع تستضيفه بعد تشكلها مؤخرا مما دعاها إلى تقييد الحركة إلى داخل البلاد وفيما بين المدن الإيطالية ولاسيما أمام الناشطين السياسيين من قوى اليسار والقوى الاجتماعية الأوربية المناهضة للعولمة وسياساتها.

فنلندا والسويد.. رهائن أمريكية

انطلقت تدريبات مشتركة للقوات الجوية الفنلندية والسويدية، في وقتٍ تم فيه التوقيع على اتفاقية جديدة بين الولايات المتحدة، التي تحاول تعبئة القوى على الحدود الروسية، وفنلندا، في مجال التعاون العسكري.

 

رحيل صرداوي

نعى الاتحاد العام للكتّاب والأدباء الفلسطينيين الشاعر والناقد والمترجم موسى صرداوي الذي رحل 18/ 7/ 2011 في السويد عن عمر يناهز الثمانين عاماً .

من يهرب من العراق؟

غالبية العراقيين الهاربين من ديارهم إلى خارج البلاد ينحدرون من الطبقة الوسطى، وهذه الحالة تؤدي إلى خلل خطير في التوازن الاجتماعي العراقي. أما البقية ممن لم يهجروا البلاد ومنهم المشردون، فينتمون غالباً إلى الطبقة الفقيرة جداً غير القادرين على اللجوء إلى الخارج، وأصبحوا أهدافاً سهلة للمليشيات لضم شبابهم في صفوفها.

تعا... نحسبها... +، - ، × ، ÷

ذات يوم.. قال وزير خارجية أمريكا الأسبق هنري كيسنجر: «إن مشكلتنا نحن الغربيين ليست مع صدام حسين… بل مع العراق، هذا البلد القوي الذي ربما يأتي أحدٌ بعد صدام ويقوده باتجاه مضاد لمصالحنا في الشرق الأوسط… وعليه يجب تحطيم العراق»…(المصدر: قاسم فاخر، العراق ومشاريع الهيمنة الدولية ، الطبعة الأولى، دار المنفى، السويد، 1999، ص15- 16).

صفر بالسلوك عندما فزت بجائزة نوبل

كان موبايلي مقطوعاً بسبب فاتورة مستحقة، وكنت أمشي في شارع الحمراء بدمشق معانقاً فتاة مأخوذة بي بدون سبب، عندما جاء صديق لي وصرخ (لقمان ديركي.. أنت أخذت نوبل اليوم)، لم أصرخ به كما فعل شولوخوف عندما أبلغه أحدهم خبر فوزه بنوبل وهو يصيد السمك، (أخفض صوتك لقد أفزعت السمكة)، لأن السمكة التي كانت معي هربت خائفة وهي تعتقد أنني سرقت شيئاً اسمه (نوبل) وأن الذي أبلغني الخبر جاء ليقبض علي.

أضواء على الحدث الموريتاني والسويدي

نيران «الفوسفور الأبيض» الذي التصق بلحم الأطفال والنساء والرجال من أبناء قطاع غزة، وصور الأطراف المبتورة، والأجساد الممزقة، المهروسة والمعجونة تحت كتل الأسمنت والحجارة المدمرة، نتيجة انهيار آلاف المنازل، ومئات المدارس ودور العبادة، تحت قصف صواريخ وقذائف مدفعية جيش العدو الإحتلالي الإرهابي، أثناء المجزرة الوحشية والأكثر دموية التي عاشها الشعب الفلسطيني على مدى ثلاثة أسابيع سوداء، أعادت جميع هذه المشاهد المروعة، إنعاش الذاكرة الإنسانية بماهية ومضمون هذا الكيان، من خلال ممارساته العدوانية الفاشية، التي تأتي في مقدمة السياسات الاستعمارية القائمة على الهيمنة، مما أدى إلى نهوض عربي وعالمي متصاعد في وجه هذه الوحشية التوسعية. فبعد فنزويلا وبوليفيا توالت تعبيراته في أكثر من دولة.

جنوب السودان.. شركات النفط وراء جرائم الحرب

أعلن تحالف أوربي للمنظمات الإنسانية أن قدوم كونسورتيوم نفطي بقيادة شركة سويدية إلى جنوب السودان في عام 1997، قد أجج نيران الحرب الأهلية وساعد على ارتكاب جرائم ضد الإنسانية في الإقليم.