عرض العناصر حسب علامة : الاحتباس الحراري

هل تستطيعُ غير الاشتراكية أنْ تُحَقِّقَ «الحياد الكربوني» قبل 2060؟

أعلنت الصين هدفين في سياق مكافحة التغير المناخي: «بلوغ ذروة انبعاثات ثاني أكسيد الكربون قبل 2030 وتحقيق الحياد الكربوني قبل 2060»، الأمر الذي أعاد تأكيده الرئيس شي جين بينغ في كلمته أمام منتدى دافوس في 25/1/2021، بعد أن كان قد أعلنه لأول مرة في خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في 22/9/2020 والذي اعتُبِرَ آنذاك «إعلاناً مفاجئاً من الصين ولكن مُرحَّباً به» وفق ردود أفعالٍ غربية، والتي لفتت مع ذلك إلى أنه «لم تكن هناك تفاصيل حول كيفية تنفيذ ذلك على مدى الأربعين عاماً القادمة». لكنّ الأمر لم يطل حتى بدأت تظهر ملامح خطة عملاقة تؤكّد جدّية هذه الأهداف. ففي 10/12/2020 قامت «مؤسسة طاقة الصين» (وهي منظَّمة أمريكية المَقرّ مسجَّلة في كاليفورنيا، وتعمل في بكّين بإشراف اللجنة الوطنية للتنمية والإصلاح في الصين الشعبية) بنشر تقرير من 120 صفحة بعنوان «مسار النمو الجديد للصين: من الخطة الخمسية الرابعة عشرة إلى حياد الكربون»، مرفقة بـ «ملخّصٍ إلى صانعي السياسات». وفيما يلي نضيء على أبرز ما ورد في الملخّص.

غوتيريس وإعلان "حالة الطوارئ المناخية"

دعا الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريس، الحكومات ، إلى إعلان "حالة الطوارئ المناخية" والوفاء بوعودها بخفض التلوث الكربوني مع تعافيها من الوباء.

أوهام التقاط الكربون وخيالات تحمّل الأرض لدرجات الحرارة المرتفعة

تقدم قاسيون ترجمة لقاء مع بيتر كارتر، الطبيب والباحث في شؤون المناخ منذ 1988، والذي خدم كخبير مراجع في الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغيير المناخ ما بين 2014 و2018، والذي يناقش مسألة إنكار المناخ في الغرب والهرطقات غير العلمية وعلى رأسها التقاط الكربون وتخزينه.

تطاول الأمواج الحرارية وزيادة تواترها عالمياً

تقدم دراسة جديدة «مؤشرات لا لبس فيها» على أن الاحترار العالمي (الدفيئة الكوكبية) ليست فقط جارية على قدم وساق، بل وتتسارع أكثر. ويُصر العلماء على أن «وقت التقاعس قد انتهى».

تعريب: د. أسامة دليقان

الاحتباس الحراري يزيد التفاوت الطبقي

منذ ستينات القرن الماضي، أثرت التغييرات المناخية في درجات الحرارة الناجمة عن تزايد تركيز الغازات في الغلاف الجوي، وشمل التأثير بلداناً باردة مثل النرويج والسويد، بينما تراجع النمو الاقتصادي في البلدان الدافئة مثل الهند ونيجيريا. وارتفعت الفجوة بين أغنى البلدان وأفقرها في العالم بنسبة 25% بسبب الاحتباس الحراري.

ترجمة قاسيون

الرجعيّات على أشكالها تقع

مقابل ما نشهده من تغير في المناخ نتيجة الاحتباس الحراري، نجد من يقول بأنه لا وجود لما يسمى بالاحتباس الحراري والتقلبات في الحرارة في أغلب مناطق العالم أو الكوارث الطبيعية التي تتكاثر، والتي حسب زعمهم ما هي إلا أشياء طبيعية.

وجدتها: ثلاث تغريدات رداً على ترامب

في تغريدة من تغريدات ترامب عن الاحتباس الحراري صرح:
«لا أعتقد أنها خدعة. أعتقد أن هناك اختلافًا. لكنني لا أعلم أنها من صنع الإنسان ».
استطاع عالم مناخ أن يدمر مُنكر العلوم المناخية في العالم من خلال137 كلمة واثنين من الرسوم البيانية.

وجدتها: إنها تزداد حرارةً

كان عام 2017 هو ثالث أكثر الأعوام دفئًا على الإطلاق، وهو العام الأكثر سخونةً. وبلغت مستويات انبعاث الغازات المسببة للاحتباس الحراري مستويات قياسية واستمرت مستويات سطح البحر في الارتفاع وأهم أربع سنوات على الإطلاق هي 2014 و 2015 و 2016 و 2017.

تأثير الاحتباس الحراري... مهزلة العِلم السائد

تطرقت العديد من المقالات والأبحاث حول الاحتباس الحراري وخطره على حياة البشرية ككل، منها ما يربط الاحتباس الحراري بنمط عيش بدأ بالظهور مع البدء في الإتكال على الوقود الإحفوري، ومنها ما يربط الاحتباس الحراري بمشكلة النظام السائد واستغلاله للبيئة ككل.

No Internet Connection