الاحتلال يخلي مستوطناته القريبة من لبنان و15 مستوطنة بغلاف غزة
أعلن جيش الاحتلال الصهيوني اليوم الإثنين، 9 تشرين الأول 2023 إنه أخلى حتى الآن 15 مستوطنة بشكل كامل في غلاف غزة.
أعلن جيش الاحتلال الصهيوني اليوم الإثنين، 9 تشرين الأول 2023 إنه أخلى حتى الآن 15 مستوطنة بشكل كامل في غلاف غزة.
قال قائد قوات الدفاع الإشعاعي والكيميائي والبيولوجي في الجيش الروسي، الجنرال إيغور كيريلوف، خلال مؤتمر صحفي صباح اليوم، الإثنين، 9 تشرين الأول 2023 إن البنتاغون متورّط بنقل أنشطة بيولوجية مشبوهة إلى بلدان إفريقية.
عندما نستحضر المشاريع النقيضة المطروحة اليوم في مواجهة وصول الحضارة الرأسمالية إلى نهايتها يلفتنا الغياب العملي لموضوع المواجهة، ألا وهو الإنسان. طبعاً إن الدفاع عن مصير البشرية في وجه الدمار النووي والجوع والنهب الإمبريالي وتدمير الطبيعة يصب كله في مصير الحفاظ على الإنسان كنوع (جموع) بيولوجي، ولكن ماذا عن الإنسان كفرد وكعاقل؟ في هذه المادة سنعيد الإشارة إلى بعض أفكار تحرير الإنسان وكيف أن غيابها كـ»بدهيات» دليل على الخضوع للاغتراب وهيمنة التشييء وتأثيرها على المشاريع النقيضة، أو على الأقل، عدم جهوزية هذه المشاريع للصراع في ضرورته التاريخية.
صورة من معسكر فدائيات الثورة الفلسطينية (المعسكر الغربي في ريف دمشق) عام 1970
وجهت لجنة أمريكية خاصة بالتحقيق في النشاطات المعادية للولايات المتحدة مطلع أكتوبر عام 1948 إلى الممثل الشهير تشارلي شابلن اتهامات تتعلق بالتجسس لحساب الاتحاد السوفيتي.
من أجل أن نفرق بين فن صحيح - فن غير صحيح. «لا بد قبل أي شيء أن نتوقف عن النظر إليه كوسيلة للمتعة، وأن ننظر إليه كشرط من شروط الحياة البشرية» (1). (تولستوي). وهذا لا يعني إلغاء خاصِّيَّة المتعة في ظاهرة الفن، إنما يعني فقط إعادتها إلى مكانها الطبيعي، عندما يتعلق الأمر بتناول حقيقة الفن. وقد تقف أمامنا عقبات، أثناء محاولات الكشف عن المقصد الفني، وعليه نقترح التمعن بهذه العناصر الثلاثة، المحتوى ومادة البناء والشكل. من دون تفضيل واحدة على الأخرى، «فلا يمكن فهم الشكل في استقلال عن المحتوى وعن طبيعة مادة البناء وعن الاستعمالات التي تتحكم فيها، إذ يرتبط الشكل من جهة بالمحتوى، ومن جهة أخرى يرتبط بخصوصيات مادة البناء وكيفية الاشتغال التقني التي تستدعيها». (2). (باختين).
نشرت صحيفة «لو باريسيان» الفرنسية يوم الجمعة تقريراً على صفحتها الأولى عن حالة الذعر التي تشهدها باريس بسبب بقّ الفراش، ووصفت المشكلة بأنّها شكل من أشكال «الإرهاب الداخلي». ووفقاً للهيئة الوطنية للصحة والصرف الصحي الفرنسية، بين عامي 2017 و2022، كانت 11٪ من المنازل الفرنسية مصابة بالفعل بهذه الطفيليات الخطيرة. المشكلة الأخرى التي يعاني منها الفرنسيون هي الفئران. وإذا ما أضفنا ارتفاع الأسعار وفقدان مصادر اليورانيوم المنهوب في إفريقيا، سنكون أمام مشهد «باريسي» غريب.
خيّم ظلام من الكآبة على أوروبا مع ظهور حالة عدم اليقين التي كان يُخشى منها منذ فترة طويلة خلال عطلة نهاية الأسبوع بشأن المدة التي سيتحمل فيها الغرب الجماعي الحرب بالوكالة في أوكرانيا. ولرفع معنوياتهم المتدنية، استقلّ بعض وزراء الخارجية الأوروبيين القطار بشكل مرتجل إلى كييف لقضاء يوم الاثنين مع الرئيس زيلينسكي. لقد كان مشهداً غير عادي لتحدي نداء القدر.
كان من الطبيعي، مع اقتراب الذكرى الخمسين لحرب أكتوبر، أن يأخذ ذلك الحدث حيزاً في وسائل الإعلام، خصوصاً مع الإفراج عن عدد من الوثائق التي تعود ليوم 6 تشرين الأول 1973 والأيام القليلة التي سبقته، بالإضافة إلى تصريحات جديدة نقلتها «جيروسليم بوست» عن هنري كيسنجر مستشار الأمن القومي الأمريكي السابق، ووزير الخارجية الأمريكي في حينها، والتي اعترف فيها، أن الولايات المتحدة، قدّمت «كل ما يضمن منع أي نصر عربي في تلك الحرب» حسب تعبيره، وعلى الرغم من أهمية نقاش تلك الحرب والتحولات الكبرى التي جرت في المنطقة فيما بعد، وخصوصاً بعد توقيع «كامب ديفيد» إلا أننا اليوم نجد أنفسنا أمام حدث كبير ذكّرت فيه المقاومة الفلسطينية «إسرائيل» بأنها ليست منيعة وأنها «أوهن من شباك العنكبوت».
لم تتوقف لليوم الثاني على التوالي أنباء المعارك والمواجهات المشرفة القادمة من قطاع غزة، وكامل الأراضي الفلسطينية المحتلة، وبعد مرور ساعات على إعلان كتائب عز الدين القسام عن إطلاق عملية عسكرية نوعية، لا تزال «إسرائيل» تعيش حالة من التخبط والارتباك، يتجاوز إلى حدٍ بعيد ذلك الذي اختبره الكيان في حرب تشرين/ أكتوبر 1973.
عقد منتدى فالداي الدولي اجتماعه السنوي العشرون في الفترة بين 2 و4 من الشهر الجاري في مدينة سوتشي الروسية، تحت عنوان «التعددية القطبية العادلة: كيفية ضمان الأمن والتنمية للجميع»، وهو منتدى يضم خبراء روس وأجانب في مجالات الاقتصاد والعلاقات الدولية والعلوم السياسية والتاريخ، ليلقي الرئيس الروسي فلاديمير بوتين كلمة له خلال الجلسة العامة الافتتاحية للمنتدى، معلناً عدة مواقف روسية، ومطلقاً مجموعة من التصريحات حول مواضع متعددة تتعلق بالتطورات الدولية الجارية، وموقف موسكو منها.
يضيء المقال التالي من وجهة نظر طبية نقدية على طريقة التعامل السائدة المسيَّسة من مؤسسات غربية تجاه عمليات «التحوّل الجنسي»، وخاصة في الولايات المتحدة الأمريكية، وكيف يجري تجاهل أدلة علمية تؤكّد المخاطر المحدقة بحياة ونفسية القاصرين تصل إلى رفع معدّل الانتحار 19 مرة بعد هذه الجراحات غير العكوسة، التي تترك تأثيراً دائماً في جسد وحياة الطفل أو الطفلة طوال العمر، وما يتعرضون له هم وأهاليهم من ضغوط لإجرائها.
عند محاولة فهم «الاتجاهات الكبرى» للاقتصاد العالمي، يجب التعامل مع الأمر مثل أُحجية الصور المتناثرة. حيث يجب تجميع حال كلّ دولة من أجل خلق صورة عامة عالمية. إنّ تجميع مثل هذه الصورة الكبيرة ليس بالأمر الهيّن: أغلب الإحصاءات تظلّ منغلقة على الداخل، وغالباً ما تحدد الوضع الاقتصادي لكل قطعة من الصور المقطوعة على المستوى الوطني، استناداً إلى الظروف الخاصة لكل دولة. عندما ندرس العجز المالي الأمريكي على سبيل المثال كحصة من العجز المالي العالمي، أو عجز الحساب الجاري الأمريكي كحصة من الإجمالي العالمي، لن نصل إلى إجابة إلّا عبر الغوص الصعب في قاعدة بيانات صندوق النقد الدولي.