افتتاحية قاسيون 676: الليبرالية «المجنونة» و«عقلنة» الدعم..!

 

تحتل الأحداث الميدانية القتالية في سورية المساحة الأكبر ضمن اللوحة السياسية والإعلامية. ورغم أنّ لهذا الأمر ما يبرره جزئياً، إلّا أنّ جملة القرارات الاقتصادية التي «مررتها» الحكومة السورية خلسة وعلانية خلال الأشهر القليلة الماضية، في قلب الأزمة، من تجاوز «الخطوط الحمراء» لسعر الخبز وأسعار السكر والرز التموينيين، إلى رفع أسعار الماء والكهرباء، وصولاً إلى رفع أسعار

مسرحية «نديمة» لعلي صطوف..غسالة الدم

تعيدنا مسرحية «نديمة - 16- 30 - أكتوبر - مسرح القباني» إلى عروض المونودراما السورية التي لطالما كانت أقرب إلى الفن الشخصي كالتشكيل والشعر منها إلى التجربة الفنية الجماعية، لكنها في العرض الذي كتبه وقام بإخراجه الفنان علي صطوف تأخذنا أيضاً إلى عرضٍ تتضافر فيه كل عناصر المسرحة من إخراج وتمثيل وإضاءة وأزياء وموسيقى مع حكاية « نديمة - روبين عيسى» المرأة السورية التي تعرضت للتهجير القسري من بيتها؛ 

في «السقيلبية».. نهب وسلب وقتل؟!

مدينة «السقيلبية» وما يحيط بها تعتبر مناطق آمنة ضمن خارطة الأزمة السورية، إلا أنها تتعرض لأفعال تقوم بها «مجموعات إجرامية» لا يقل إجرامها وتأثيره عن المجموعات الإرهابية في المناطق المتوترة.

فقر السوريين.. «عثرة» على طريق النمو! استراتيجية الحكومة الجديدة

رفعت الحكومة أسعار المازوت والبنزين كما توقع السوريون، بعد أن أدركوا أن الحكومة أسقطت من حساباتها العداد الذي يقيس مستوى الأجور والفقر مقابل حجم الحاجات، وحجم الربح الكبير من المضاربة على لقمة العيش حرفياً، وليس مجازاً.