الانتخابات التشريعية الأحد والعين على «الطرف الحاكم»

يلاقي التونسيون بعد غد أكثر الأيام أهمية منذ خلع الرئيس الأسبق زين العابدين بن علي، اليوم الذي سينتخبون خلاله أول مجلس تشريعي بعد «الثورة»، ليتسلم المهمات والصلاحيات التي وضع «المجلس الوطني التأسيسي»، المنتخب في تشرين الأول 2011، يده على شق واسع منها. وتجري الانتخابات في ظل الدستور الجديد المصادق عليه في 26 كانون الثاني، ستليها بعد نحو شهر انتخابات أخرى لاختيار رئيس جديد للجمهورية. لكن، لعل السؤال الأبرز اليوم يتمحور حول أكثر الأطراف أهمية ضمن الساحة السياسية التونسية: «حركة النهضة». فهي الطرف الذي حكم البلاد فعلياً خلال الأعوام الثلاثة الماضية، فيما يجدد ضمن خطابه اليوم لحصد العدد الأكبر من الأصوات.

العاملات الزراعيات في تونس ضحايا التمييز.. والحوادث

كشفت جمعية النساء الديموقراطيات أخيراً نتائج الدراسة التي أعدتها حول العاملات في مجال الفلاحة، وجاء فيها تأكيد على «مدى معاناة النساء الريفيات العاملات في القطاع الفلاحي بسبب هشاشة ظروف عيشهنّ وحرمانهنّ من الحق في ملكية الأرض وحتّى السكن. كما تُعاني العاملات في هذا القطاع من التمييز الممنهج على أساس الجنس».