ندوة في القامشلي.. مناقشة مشروع البرنامج
قامت منظمة حزب الإرادة الشعبية في مدينة القامشلي يوم الجمعة الماضي بتنظيم لقاء مع قوى سياسية وفعاليات ونخب متنوعة طرح فيه مشروع برنامجه السياسي المقترح للحوار.
قامت منظمة حزب الإرادة الشعبية في مدينة القامشلي يوم الجمعة الماضي بتنظيم لقاء مع قوى سياسية وفعاليات ونخب متنوعة طرح فيه مشروع برنامجه السياسي المقترح للحوار.
قدم حزب الإرادة الشعبية مشروع برنامجه للنقاش العام و هذه بادرة إيجابية وفي الطريق الصحيح لأن وضع الملاحظات والانتقادات على المشروع تفيد في تصويب و تدقيق البرنامج من جهة، ومن جهة أخرى هي استفتاء للرأي العام حول المشروع .
«قدري جميل تاجر سلاح ومهرب أموال إلى روسيا»، و«قدري جميل هو رجل أعمال و يطمح للعب دور سياسي.. وهو بحكم المصالح التجارية صديق لروسيا».
تنفي «هيئة التنسيق الوطنية»، في تصريح رسمي لها في 5 تشرين الثاني، أي تنسيق أو اتصال مع الجبهة الشعبية للتغيير والتحرير أو أمين حزب الإرادة الشعبية الرفيق قدري جميل. يجيء هذا التصريح رداً على حديث الرفيق قدري جميل عن زيارة ولقاءات قام بها مع الدكتور علي حيدر، للسيد حسن عبد العظيم قبل ذهابهما إلى موسكو.
إنّ أية رؤية لحل الأزمة السورية خارج المؤتمر الدولي (جنيف2) لم تعد تحتمل أن تكون مجرد مشكلة معرفية عند الأطراف السورية المكابرة في حضوره، بل بات يجب أن ينظر إلى المسألة من باب المسؤولية الوطنية، في ظل التفاقم المرعب والمأساوي للكلفة الإنسانية الباهظة والمستمرة الناجمة عن استمرار الأزمة السورية
شهد القرن العشرين كثيراً من الأحداث العاصفة والانجازات العظيمة ولكن لا يمكن أن نقارن أياً منها بثورة أكتوبر الإشتراكية العظمى 1917 سواء كانت هذه المقارنة من حيث الطابع أو القوة أو الجبروت أو عمق أثرها وتأثيرها على مصير الشعوب والبلدان
في خضم الأحداث الميدانية الساخنة والنزاع المسلح على الساحة السورية، وظهور بوادر وملامح دولية ببدء حلحلة الأزمة سياسياً، انشغل مواطنون سوريون بمخاوف صحية طفت على السطح مؤخراً، قد تكون كارثية وتهدد ملايين الأطفال في سورية بسسب انتشار فايروس «شلل الأطفال» وبسرعة بعد اندثاره لأكثر من 14 عاماً.
ألقى الرفيق د. جمال الدين عبدو، عضو مجلس الشعب السوري، مداخلة في جلسة مجلس الشعب التي انعقدت بتاريخ 4/11/2013 والتي خصصت لمناقشة «مشروع الموازنة العامة لعام 2014». وهذا نصها:
أبو صلاح عبد الحميد السباهي «كندرجي» يعمل في دكان على بعد أمتار من جامع أبي النور في حي ركن الدين بدمشق، هو أول من سمعت منه عن النقابات والنضال النقابي
إن تتبع مسيرة الأمم المتحدة خلال أكثر من نصف قرن، والتي من المفترض أن تكون قطعتها نحو تحقيق أهدافها، لا بد أن يجعلنا نتوقف عند جملة من القضايا وتساؤلات منها..هل مؤسسو المنظمة بلغوا أهدافهم في منع الحرب وحفظ الأمن والسلم الدوليين؟ ..!!!
وصلنا رد المدير العام لـ «مرفأ طرطوس» على مقال منشور في صحيفة «قاسيون»- العدد 620 تحت عنوان «مرفأ طرطوس.. فساد تحت يافطة المصلحة العامة»، وعملاً بحق الرد ننشر نص الرد المذكور أعلاه. وفيما يلي مضمونه:
بعد أن كانت الرقة حاضنةً لأبناء المحافظات الأخرى دخلت أتون المحرقة منذ الشهر الثاني، وبعد اجتياحها غير المفاجئ من سائر مجموعات المسلحين انتهت بالسيطرة شبه المطلقة لـ«داعش» وطردها لبقية المجموعات. واليوم تقف على أبواب الجحيم عبر القتل والخطف والتدمير اللاعشوائي.
منذ أن دخل العنف المزدوج على خط الأزمة, طال التدمير البنى الاقتصادية والخدمية والممتلكات العامة والخاصة والآثار، ناهيك عن أرواح المواطنين المدنيين الأبرياء والعسكريين، ومثلهم من المعتقلين والمفقودين والمخطوفين والجرحى والمشوّهين، والمهجرين بالملايين في الداخل والخارج وبات أكثر من نصف سكان الوطن بحاجة للإغاثة الإنسانية.
وحدهم الفقراء الضحية التي يطلب منها التحلي بكل معاني المسؤولية الوطنية والسكوت والغفران عن سطوة سكاكين «تجار الأزمات والأرواح» التي تجزّ لحم الشعب ودمه..