أخبار العلم
اليابان قد تختفي من خارطة العالم! / جبل جليدي ينفصل عن القارة القطبية الجنوبية / الصين تستثمر في الأجهزة العلمية
اليابان قد تختفي من خارطة العالم! / جبل جليدي ينفصل عن القارة القطبية الجنوبية / الصين تستثمر في الأجهزة العلمية
«إن نضالي الشخصي ضد الإرهاب يتركز حول الإرهابي الأكبر في الولايات المتحدة الأمريكية ، باراك أوباما، أنا أحاول القضاء على الإرهاب الذي يسبب بقية أنواع الإرهاب الأخرى، فأصل الشرور في مجال مكافحة الإرهاب هو التصرفات التي تقوم بها حكومات الولايات المتحدة الأمريكية ، إنها السياسات الخارجية لتلك الحكومات التي تحفز أياً كان لكي يصبح كما يقولون: إرهابياً»..
«هذا التمثال يتحدى الزمن..» قلتها وأنا أنظر ملياً إلى تمثال «يوسف العظمة»، مررت بالساحة التي تحتضن هذا الشامخ وأصوات المدافع لم تهدأ منذ الصباح، أمر يومياً من هنا، لكن «أتسقط قذيفة هنا على هذا التمثال؟» نفضت الفكرة من رأسي بنزق، «لقد رأى يوسف الكثير الكثير..!!».
الطحين الأسمر والأبيض والفريكة والبرغل والسميد والمعكرونة كانت جميعها يوماً سنبلةً في حقل. إلا أن المرء يمكن أن يقف أمامها في السوق محتاراً ضائعاً بين اختلاف الطعم والقوام وطرائق التحضير بحيث ينسى تلك السنبلة ويظن أن السميد كان سميداً دائماً. المواد تصطف في دكان البائع، لكلٍ منها سعرها واسمها المختلف، لكن لا مكان للسنابل الخضراء أو الذهبية، إذ لم يسبق يوماً أن أتى زبونٌ يرغب في قضم سنبلةٍ نيئة.
التاسعة مساءً, الكهرباء مقطوعة فهذا وقت التقنين, يمارس أخي الصغير وأصدقاؤه طقوسهم الخاصة على سطح منزلنا, إذ يجتمعون عندما يُقطع التيار الكهربائي ليلاً ويسود الظلام, يجدون متعة بإرهاق عيونهم ورؤوسهم في التحديق إلى السماء وتحديد مكان طائرة «الميغ».
أدخلت رأسي من الشباك، ونظرت مجدداً إلى ساعتي، ها هي أصوات الانفجارات تتعالى والدخان الكثيف يتصاعد من بعيد، مرت ساعة ونصف من الانتظار في أحد السرافيس بعد نهار قصير في العمل، «أمطرت القذائف مكان عملي ولم يشأ مديري تحمل أي مسؤولية، دخلت معركتي الخاصة للحصول على مقعد أو نصف مقعد في إحدى السرافيس، قليل من الانتظار وأصل البيت لأريح رأسي من كل هذا الضجيج..».
إنه وقت الظهيرة، أناس يقطعون الشارع جيئة وذهاباً يبحثون عن أقرب وسيلة للعودة إلى البيت، ضجيج دائم في هذه الأمكنة، باعة وسيارات وأطفال وكبار في سمفونية أضافت إليها الأزمة الأخيرة نوعاً آخر من الصراخ، بسطات تسجيلية تملأ الفضاء بزعيق عجيب، والكل يغني على ليلاه بكلمات لم نعتد يوماً على سماعها، والكل تحت مسمى «الأغنية الوطنية».. لكن.. هل هي كذلك؟!
ما الذي يمكن أن يقوله الأخ السوري «المعارض» لأخيه السوري «الموالي» في مثل هذه الظروف؟ ولا معنى هنا لوضع الأخ «المعارض» في بداية السؤال فقد أورد بحسب الترتيب «الأبجدي» ويمكن استبداله بأخيه «الموالي» دون أية مشكلة، لأن المهم في السؤال أن يبدأ الكلام الحقيقي، كلام من القلب كما يقول الناس!
يدور الحديث عن موعد محدد لمؤتمر «جنيف-2» قد يجري الإعلان عنه في 25 تشرين الجاري. إلا أن ما غدا مؤكداً هو موافقة جميع الأطراف على المشاركة في المؤتمر، الأمر الذي لا ينبغي أن يفهم منه، بأية حال من الأحوال، أن تلك الموافقة تعني تلقائياً رغبة هذه الأطراف جميعها بإنجاحه
الأزمة الوطنية السورية، بتجلياتها السياسية والاقتصادية والاجتماعية، هي انعكاس للواقع الذي حمل في داخله تناقضاً عميقاً بين الكتلتين الأساسيتين في المجتمع السوري، كتلة الناهبين المستحوذين على الجزء الأساسي من الثروة المنتجة، وكتلة المنهوبين الذين بالكاد يملكون كفاف يومهم
تعتبر اجتماعات المجلس العام لاتحاد العام لنقابات العمال إحدى المحطات الهامة في العمل النقابي للدفاع عن حقوق الطبقة العاملة، وذلك للمواجهات البناءة والحامية والقوية في النقاشات التي تدار بين الحكومة وممثلي العمال في جميع القضايا التي تمس حقوقهم ولقمة عيشهم.
يعمل العمال السوريون في لبنان بمجالات لا تتطلّب مؤهّلات كبيرة، حيث يشكّلون القسم الأساسي من اليد العاملة في قطاعَي البناء والزراعة، أو العمل في الفنادق والمطاعم، أي في القطاعات التي ينعدم فيها الأمان، لهذا ليس غريباً أن نسمع أو نقرأ بين الفينة والأخرى اغتيال عددٍ منهم بطرق مجهولة، عن طريق حرق مساكنهم أو رميهم من أعلى المباني التي يعملون فيها أو حتى طعنهم في الشارع.
لم يمر سوى أسبوعين على الرد الذي نشرته نقابة عمال السياحة على موقع وصفحة اتحاد عمال دمشق عن أوضاع العمال في فندق أمية، حتى كشفت هي نفسها تناقضها مع الاتهامات «الباطلة» وغير المنطقية في دفاعها عن رب العمل بدلاً عن دفاعها عن عمالها ونقابييها، والتي نشرتها بطريقة كيدية بحق صحيفة «قاسيون» المدافعة عن حقوق العمال أينما كانوا.
لا فصل أبداً بين كرامة الوطن وسيادته وبين كرامة المواطن وحريته ولقمته.. على أساس الشعار الكبير «كرامة الوطن والمواطن فوق كل اعتبار»، انطلاقاً من تكامل وترابط المسألة الوطنية والاجتماعية الاقتصادية والديمقراطية :