زيارة لها ما بعدها..
جاء القاهرة في أواسط تشرين الثاني وفد روسي رسمي مؤلف من وزير الخارجية ووزير الدفاع، وجرت اجتماعات بينهما ونظيريهما المصريين، كما التقى الوفد رئيس الجمهورية المصرية المؤقت، وكان الوفد موضع ترحيب واسع على مختلف الصعد، وحضرت في ذاكرة المصريين أيام تاريخية كانت فيها العلاقات المصرية الروسية (أيام الاتحاد السوفيتي) مجال فخر واعتزاز من الشعب المصري والشعوب العربية، إلا أن عقابيل اتفاقية كامب ديفيد التي وقعها الرئيس أنور السادات مع الحكومة الإسرائيلية آنذاك، شملت العلاقات المصرية السوفيتية التي انحدرت بعيداً عن إدارة الشعب المصري ومصالحه الوطنية، وبالمقابل أخذت العلاقات المصرية الأمريكية تتصاعد وتزيح العلاقات المصرية السوفياتية.