الهاون يمطر دمشق.. مدارس وطلاب ودور عبادة ومدنيون تحت القصف

تعيش دمشق حالة من الخوف منذ حوالي العامين، بعد أن ضرب أول انفجار العاصمة عند إدارة المخابرات العامة بالقرب من منطقة كفرسوسة وفرع الأمن قرب دوّار الجمارك باليوم ذاته شهر كانون الأول 2011. استمر مسلسل التفجيرات الذي طال مناطق مختلفة من العاصمة حتى تم التشديد أمنياً أكثر على مداخلها ومخارجها، لتتم الإحاطة بها قدر الإمكان، وبعدها بدأ مسلسل جديد ليس بأقل خطورة في إزهاقه للأرواح المدنية، وهي قذائف الهاون التي يتم إطلاقها من المناطق المتوترة المتاخمة لدمشق إلى قلبها.

السويداء بلا كهرباء ولا وقود

ظن أهالي السويداء أن أزمة البنزين انتهت عندما شهدت المحافظة أسبوعاً كاملاً في هذا الشهر بلا طوابير والمحطات كلها تتوافر فيها المادة، ثم عادت الأزمة لتظهر من جديد مع طوابيرها وتناقضاتها.

نقابة المعلمين تتطاول على حقوق أعضائها.!؟

ليس سراً أن النقابات كانت خاضعة للسلطة التنفيذية في الكثير من جوانب عملها خلال الفترة السابقة، وبالتالي فقدت دورها وفقدت ثقة من تمثلهم ومنها نقابة المعلمين التي تعد من أكبر وأهم النقابات من حيث عدد المنتسبين لها ومجال عملها في هذا القطاع الحيوي.

توضيح من أمانة اللاذقية للثوابت الوطنية

وصلنا توضيح من المكتب الإعلامي في «أمانة اللاذقية للثوابت الوطنية» موقع باسم السيدة «منال زوان» رئيسة اللجنة الإعلامية على مقال منشور في صحيفة «قاسيون»- العدد 627 تحت عنوان «أمانة الثوابت الوطنية في اللاذقية تقيم الملتقى الرابع في طرطوس»، وعملاً بحق الرد ننشر نص التوضيح المذكور أعلاه. وفيما يلي مضمونه :

«البالي».. أيضاً غالي

أكوام من الملابس على أرصفة الشوارع، والكثير من النسوة يبحثن عما هو مناسب منها، وبعد أن كان سوق «البالة» حكراً على مناطق معينة من دمشق انتشر فيما تبقى من شوارع «آمنة» في هذه المدينة.

لا يموت حق : الحق في محاكمة عادلة

لطالما كانت فكرة العدالة هي الشغل الشاغل للإنسان فهي قيمة خلقية وتعتبر من أهم الغايات التي يسعى إليها لتحقيق حياة هادئة، لأن العدالة قديماً كانت تؤخذ بالقوة، ولكن مع تطور الفكر الإنساني أنشئت جهات تُعنى بتكريس العدالة بين أفراد المجتمع

مقولات سياسية.. خلف الموازنة الحكومية

“تناقش”  الآن الموازنة التقديرية لعام 2014 في مجلس الشعب، وتنتظر الإقرار لتوزع اعتماداتها المتواضعة في هذا العام وتبدأ بتحصيل إيراداتها الإجمالية المقدرة بـ 865 مليار ل.س وزيادة بنسبة 36,6% عن موارد موازنة عام 2013 أي الـ 633 مليار ل.س.. ناقشت قاسيون في عددها السابق رقم “628” جانب النفقات في موازنة عام 2014 والتي أسميناها موازنة تقشفية والتي انخفضت مخصصاتها الحقيقية بنسبة 100% إذا ما أخذنا تراجع القدرة الشرائية لليرة السورية مقاساً بتغيرات سعر الصرف خلال عام 2013..