ماذا عن (الثورة الخضراء) ؟

أسسها الدكتور نورمان بورلوغ, لذا عرف باسم أبي الثورة الخضراء، ولد نورمان ارنست بورلوغ في عام 1914 في مزرعة قرب Cresco، ولاية ايوا. بعد دراسة الغابات وأمراض النبات في جامعة مينيسوتا، حصل على البكالوريوس والماجستير وشهادة الدكتوراه في عام 1942. وبعد عامين في علم الاحياء الدقيقة، أخذ على عاتقه التحدي المتمثل في قيادة جهود تحسين القمح من البرنامج الزراعي التعاوني المكسيكي، الذي ترعاه الحكومة المكسيكية، وجدت المعرفة العلمية للدكتور بورلوغ تعبيرها في مهمة إنسانية وهو تطوير أصناف محسنة من الحبوب لإطعام الجياع في العالم،

قصة الكون

في كتابه الصادر عن الهيئة العامة للكتاب بعنوان «قصة الكون والحياة والإنسان كما يرويها العلم الحديث» يتحدث الكاتب موسى ديب الخوري عن العديد من الأسئلة:

أخبار العلم

خطورة غاز الميثان في القطب الشمالي / رماح حجرية يزيد عمرها عن عمر الإنسان العاقل

«المثقفون المزيفون».. انتصار وفضائح

«أجل.. أقول وأكرر: رفضت طبع كتابي أربع عشرة داراً للنشر، إنه كتابي الذي يتحدث عن أولئك النجوم الإعلاميين الذين يتولون مهمة تضليل الناس، فبعض الناشرين وجدوا الكتاب موغلا في السجال، وآخرون منهم وجدوني أكشف حقيقة كتاب ومؤلفين يطبعون كتبهم لديهم.. لكن كثيراً من الناشرين رفضوا المغامرة بمستقبلهم ومصالحهم خوفاً من ذوي السلطان والنفوذ رغم اعترافهم بقيمة ومصداقية محتوى كتابي.. لم يكونوا راغبين في جلب سخط الكبار عليهم»

يوميات مواطن أحلام صغيرة وذكريات..!

 مرّ أكثر من سنتين ونصف على انفجار الأزمة.. وأكثر من سنة ونصف على أول تهجير جماعي داخلي، وما تبعه من تهجير داخلي وخارجي.. ومازالت رائحة الموت تزداد انتشاراً كل يوم.. ويفقأ العينين الخراب والتدمير.. تلاحقك قصص وحكايات تفوق قصص ألف ليلةٍ وليلة بعشرات المرات، فهناك المئات من أمثال شهريار بلحى ودون لحى.. لم يبق بيت إلاّ وفيه نائحة..!

خطاب إلى الأمة الأمريكية

إثر معاهدة عام 1885 بين حكومة الولايات المتحدة الأمريكية والهنود الحمر، وجه زعيم الهنود الحمر «سياتل» خطاباً تاريخياً للأمة الأمريكية، ضمنه اختلاف وجهة النظر بين البيض الأمريكان والهنود الحمر فيما يتعلق بتصور كلّ منهما للطبيعة ومحيطها البيئي. واحتفظ بنسخة منه في مكتبة الكونغرس الأمريكي، وقد بادر الأمريكان بتكريم هذا الزعيم، بإطلاق اسمه على إحدى المدن (سياتل). وقام الدكتور عبد الله حمادي بترجمة هذا الخطاب إلى العربية ونشره في مجلة النهج شتاء عام 2002. ومما جاء في خطاب زعيم الهنود الحمر «سياتل»:                                                               

شبابيك

كما تشتهي الرياح.. / اعتراف هوليودي .. / «إسرائيل» ليست على الخارطة!

قائمة الرغبات المؤجلة

حتى أكتب مقطعاً نثرياً قادراً على اللحاق بحمى الأفكار دون أن يبدو لاهثاً متعباً، أو جامداً كقطعة خشب، لا بد من الأخذ بنصيحة: «عليكِ بالشعر»، كي أقرأ الشعر، يجب أن أعود أدراجي إلى الجاهلية، وامتلك الصبر «للوقوف على الأطلال»، أو قراءة مرثيةٍ طويلةٍ بكلمات جزلة لا أكاد أميّز معظمها.. ثم انتقل بعد ذلك إلى الشعر الحداثي، وأقاوم الشعور بالعجز أمام فهم ما يقصده «أدونيس»، وأقرأ «سليم بركات» كما لو أنني آخذ درساً في النحو.

«على هذه الأرض ما يستحق الحياة»..

أسهر طوال الليل مشغول البال، لا شيء يعجبني، تساؤلات وأفكار، لماذا نعيش؟ صديق في المعتقل وآخر استشهد، حاولت كثيراً إيجاد طريقة تخفف عني آثار هذه الحرب النفسية المعلنة ليس علي فقط، بل على الجميع، فبعد كل مأساة هناك مأساة

بالزاوية : حصار الانتظار

للانتظار ألوان مختلفة، أثقلها على النفس ما قد يدوم حتى يستطيل إلى طريق بلا نهاية، ثم يستحيل إلى لون أشد ظلمة وسواداً، لا يتذكر فيه الإنسان ما كان ينتظر أصلاً، والقواعد هنا محددة: في الانتظار لا أحد يعمل شيئاً! !