هل تفقد الولايات المتحدة هيمنتها على اتفاقاتها الاقتصادية؟

لقد عادت اتفاقيات الاستثمار الدولية لتحتل عناوين الأخبار من جديد. فالولايات المتحدة تحاول فرض ميثاق استثماري قوي داخل اتفاقيتي «الشراكة» الكبيرتين المزعومتين، إحداهما تشكِّل جسراً بين ضفتي الأطلسي، والأخرى تمتد عبر المحيط الهادئ. ويجري التفاوض عليهما الآن، لكن هناك وجود لمعارضة متزايدة بوجه هذه التحركات.

وجدتها : التفكير العلمي

يقول الدكتور فؤاد زكريا في كتابة عن التفكير العلمي: «التفكير العلمي الذي نقصده لا ينصب على مشكلة متخصصة بعينها، أو حتى على مجموعة المشكلات المحددة التي يعالجها العلماء

عصر الصورة

منذ أن بدأ التلفزيون يطغى على الإذاعة، أضحى واضحاً أن الصورة تطمس الصوت، فالصورة هي الملكة، هذا هو الاعتقاد السائد، الصورة تساوي ألف كلمة، هذا هو القانون الأساسي للإعلام، الذي لا تتجاهله السلطات السياسية، بل تحاول أن تستغله لمصلحتها

لمحات من الإبـداع الـعلمي

في كتابه المعنون «لمحات مـــن الإبداع العلمي» والصادر عن الهيئـة العامة السورية للــكتاب يتحدث الكاتب محمد وائل بشير الأتاسي فيقول «إن الحديث عن جانب إبداعي في العلم، يؤدي بنا تلقائياً إلى الحديث عن المنهج العلمي نفسه لكشف مواضع الإبداع فيه.

اقرأ وتعلم.. هنا طريقك إلى الثروة والنجاح !

«أطلق العملاق بداخلك» «اقهر الفشل في نفسك» «كيف تسيطر على مديرك» «احصل على الثقة في النفس وقدرة التأثير في الآخرين» .. وعود ووعود يطلقها الكثيرون على شاشات التلفزة يدعون أنهم يملكون المفاتيح الخالدة للسيطرة على القوة الإنسانية الكامنة في ذات كل منا

أخبار العلم

الإنسان البدائي عاش في ظروف سكنية مريحة / السوق السوداء الصينية للأبحاث العلمية المزوّرة

(المجتمع المدني)

لا وقت للحديث عن برامج سياسية – اقتصادية واجتماعية..!!. لا وقت للحديث عن ضرورة التوزيع العادل للثروة...!! لا متسع لديهم للحديث عن القضية المركزية..!! الق ما تحمله من تلك الشعارات «المملة» واحمل «حقّك» واتبعني، دون أن تسألني حتى عن ماهية هذا «الحق» أو ذاك، فقط انظر إلى تلك المجتمعات واتبعني...!!

أوباما و(الحقيبة الفارغة)

لا يهم إن كانت محضَ صادفةٍ أو إحدى تلك الأفكار «الجهنمية» التي خرج بها فريق العلاقات العامة الخاص بالرئيس الأمريكي، بأن يتم توقيت زيارة أوباما الأولى إلى القارة الإفريقية– منذ عدة أشهر-  في حين يصارع مانديلا المرض، فالمحصلة أن الرئيسين الذين تشاركا لون البشرة فقط ..

الصفعة

اقترب إلي مسرعاً وصفعني بقوة، كسرت هذه الصفعة على الفور مئات الأشياء في داخلي، دارت الدنيا من حولي وأنا ما أزال محدقاً إلى جدي، ما زال يتنفس بقوة وعصبية بعد أن أودت صفعته بي إلى عالم آخر، يده ما زالت ترتجف، «ما الذي فعلته؟» ..!