ناتج متدهور.. عجز متضخم : فرصة ثمينة!

ناقشت قاسيون الموازنة الحكومية لعام 2014  في ثلاثة ملفات سابقة، حيث بينا أن النفقات الحكومية أي موازنة هذا العام هي تقشفية وبالقيمة الحقيقية أقل من نصف موازنة عام 2013، ومن جهة أخرى ناقشنا الإيرادات الحكومية المتراجعة بالكامل تقريباً باستثناء مورد حكومي جديد هو فروقات الأسعار الناجمة عن بيع الحكومة للمحروقات بسعر أعلى، والتي فصلنا في الملف الثالث في العدد السابق تقديراتنا لحجمها ومقارنته مع حجم الدعم المتضائل كثيراً في عام 2014 والذي قد يتلاشى تماماً لتتحول "تجارة المحروقات حكومياً" إلى قطاع رابح تماماً إذا ما انخفض سعر الصرف أو عاد جزء من الإنتاج النفطي.. نستكمل هنا بعض المؤشرات النهائية في قراءة الموازنة الحكومية، وهي المؤشرات الكلية أي تقديرات حجم الناتج الإجمالي وحجم العجز الحكومي وآثاره الكبرى، وصولاً إلى قطاع الدولة الإنتاجي المتجاهل من حيث الإنفاق وإيراداته في الأزمة..

الدين العام الأمريكي.. فاتحة لأزمة الدولار

نشرت قاسيون في العدد رقم (629) ملفاً بعنوان (أزمة الدين الأمريكي.. تسويف وليس حل)، وكان الملف استعراضاً لمفهوم الدين العام، واستعراضاً لشكل تجلي أزمة الرأسمالية العالمية حالياً في مركزها الرئيسي الولايات المتحدة الأمريكية من جهة، وفي قطاعها الأول وهو القطاع المالي متمثلاً بأزمة دين الحكومة الأمريكية، وأزمة عملة التداول التجاري العالمي الأولى الدولار الأمريكي..

انقطاع الطريق إلى الشمال! أنعش سوق البيض والفروج بدمشق

"مصائب قوم عند قوم فوائد" مقولة أفرزتها حالة الطريق الدولي الواصل بين دمشق وحمص، أو ربما هو وضع مؤقت تدل أسبابه على حالة عدم الاستقرار وضعف القدرة على تأمين المواد وضبط أسعارها، فمنذ بدأت أسعار الفروج والبيض في الأشهر الثلاثة الأخيرة بالانخفاض، تتالت التساؤلات والاستفسارات عن السبب.. بحثت قاسيون في السبب ليتوضح أن الأمر لا يتعلق بتحسين ظروف الإنتاج أو انخفاض أسعار المستلزمات المستوردة مع انخفاض سعر الصرف، وإنما يتعلق بوضع مؤقت، وتأثير للظرف الامني..

تحرير قطاع النقل الجوي.. «لا من شاف ولا من دري»!!

على وقع الحرب الدائرة في البلاد، يَستغِلُ أصحاب القرار الاقتصادي هذه الظروف لتمرير قرارات تستبيح كل المحظورات، والتوقيت لم يأتِ مصادفة، فما عجزوا عن تمريره من قرارات اقتصادية في ظروف سابقة، يسعون لإقراره الآن، وما كان قرار رفع أسعار المشتقات النفطية سوى الخطوة الأولى على هذا الطريق، واليوم تطبخ وزارة النقل مشروع تحرير النقل الجوي وخدماته على نار هادئة، ساعية إلى تمرير هذا المشروع دون أدنى ضجة إعلامية تذكر، "لا من شاف ولا من دري" !!..

بين النفي والتأكيد.. من المستفيد؟!

أفادت مصادر مطلعة بأن الحكومة تتجه إلى منع تصدير زيت الزيتون، فهي تدرس هذا الموضوع بجدية بعد أن شهدت أسعار زيت الزيتون ارتفاعاً غير واقعي ومبالغاً فيه، ليصل سعر الكغ إلى 900 ل.س، بعد أن كان سعر الكغ الذي يبيعه المزارع لا يتجاوز 200 ل.س.. "

زائد ناقص

«الوزير الواثق»
اعتبر وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك سمير قاضي أمين أن من "يرد" من الصناعيين والتجار الالتزام بالسعر الذي تحدده الحكومة للمواد والسلع فهو مرحب به، ومن "لا يرد" فإن الدولة قادرة على فرض أسعارها المخفضة على السوق عبر مؤسسات التدخل الإيجابي التي تتسع منافذها وبأسعار مخفضة..

جيوسياسة

• أعلن الرئيس الفرنسي، «فرانسوا هولاند»، يوم الخميس 5 ديسمبر/كانون الأول، عن اجتياح عسكري فرنسي فوري في جمهورية إفريقيا الوسطى بذريعة «الاشتباكات الدامية» في هذه الجمهورية، والتي أودت بحياة أكثر من 100 شخص حتى الآن، وفقاً لوسائل الإعلام. وصرح «هولاند» بأنه قرر أن يتحرك  وذلك «بالتنسيق مع الإفريقيين وبدعم من الشركاء الأوروبيين». وأشار إلى أن 600 عسكري فرنسي موجودون حالياً في جمهورية إفريقيا الوسطى، وأن هذا العدد «سيتضاعف خلال الأيام القادمة»!!

هل يقف العراق على حافة الانهيار؟

قالت صحيفة «نيزافيسمايا جازيتا» الروسية: «إن أردوغان يزرع الانشقاق في العراق بسبب اتفاقه مع قيادة إقليم كردستان العراق على تصدير النفط عبر تركيا». هذا الدور التركي المستند إلى رؤية «كيسنجر» حينما قال بشأن تقسيم المنطقة: «علينا خلق إمارة أمام كل بئر نفط»  القول الذي يلخص جوهر الاستراتيجية الامبريالية الأمريكية، ومشاريعها التقسيمية المحفوظة في الأدراج.

لبنان ونيران التقلبات الإقليمية

تتردد جملة «لبنان على شفير الهاوية»، منذ الجولة الأولى للحرب الأهلية اللبنانية، وحتى اليوم. لم تفقد الجملة مفعولها مع مرور السنوات في البلد الذي قاده نظام التحاصص ليكون كالريشة في مهبِّ التقلبات الإقليمية.

النقب والجليل في مواجهة التهويد والصهينة

كان «يوم الغضب» السبت 30 /11، الذي عرفته منطقة النقب وعدة مدن وقرى فلسطينية، منكوبة باحتلالي عامي 1948 و 1967، حدثاً بارزاً في خطة المواجهة المستمرة والمفتوحة مع الغزاة المحتلين. جاء توقيت المواجهة مع المؤسسة الصهيونية الحاكمة في ذلك اليوم استجابة لدعوة قوى الحراك الشبابي، والآلاف من أصحاب الأرض الأصليين لمخطط «برافر- بيغن».