من الذاكرة: السمعة المشرّفة
الذكريات جزء هام من حياة كل إنسان، ولها استمراريتها في وجدان وعقول الناس.. ولعل أغنية أم كلثوم تعبر عن ذلك وتصدح به:
الذكريات جزء هام من حياة كل إنسان، ولها استمراريتها في وجدان وعقول الناس.. ولعل أغنية أم كلثوم تعبر عن ذلك وتصدح به:
تمر اليوم 17/4/2015 الذكرى 69 لعيد جلاء المستعمر الفرنسي عن سورية، بالتزامن مع تفاقم الأزمة الشاملة فيها ووصولها إلى حدود كارثية غير مسبوقة تدفع بالسوريين إلى التطلع نحو جلاء جديد ومن نوع آخر يتمثل في جلاء التدخل الخارجي وجلاء العنف والاقتتال وجلاء أمراء الحرب وجلاء الإرهاب ومموليه وأزلامه وجلاء الفساد وصنّاعه، وانجلاء الأفق أمام حقهم بالعيش الكريم في وطنهم المستقل.
في السابع عشر من نيسان تحل كل عام ذكرى جلاء الاستعمار الفرنسي عن سورية بعد نضال طويل خاضه الشعب السوري، منذ معركة ميسلون إلى معركة البرلمان إلى معارك الجلاء، قدموا خلالها كل غالٍ في سبيل حرية الوطن ودحر الاحتلال.
تصاعدت من جديد في الفترة التي سبقت وزامنت وتلت المؤتمر التشاوري للحوار السوري في موسكو، محاولات سياسية وإعلامية وميدانية لبث روح اليأس والتشاؤم حول إمكانيات نجاح العودة إلى المسار السياسي لحل الأزمة، وكان من الطبيعي أن تستهدف تلك المحاولات بخاصة التشويش على الجهود التي يبدو أنها تشق طريقها في استعادة منصة جنيف1 منطلقاً للحل السياسي للأزمة السورية،وهي من أهم النقاط التي اتسعت دوائر التوافقات حولها، نظراً لأهميتها في خلق إمكانية لتجميع القوى الوطنية المختلفة وتعبئتها باتجاه إنجاح الحلّ.
ليس دور الحكومة فقط التعاطف مع أزمات شعبها الاقتصادية، ولم تكن لتولىّ عليهم من أجل أن تمطرهم بالمواعظ وعبارات التأييد، وتلعن معهم ليل نهار الفساد والاحتكار والغلاء.
نشر أحد المواقع الالكترونية المحلية خبر رفع الحكومة لسعر لتر البنزين إلى 140ليرة سورية بعد أن كانت قد خفضته خمس ليرات سورية قبل أشهر، وهذا ما استدعى تعليقات من مواطنين في مواقع مختلفة.
منذ بداية العام الحالي، وتحديداً شهر شباط، زادت المخاوف من الأوبئة والأمراض المعدية التي قد تكون قاتلة بعض الأحيان، وهذا ما حدث فعلاً نتيجة انتشار التهاب الكبد على سبيل المثال، والذي تزامن انتشاره مع بدء الحديث عن عودة انفلونزا الخنازير مجدداً، بعد توقفه عن الانتشار العام الماضي.
تشهد مناطق سهل الغاب كمدينة السقيلبية وبلدة سلحب وغيرها مفارقات عجيبة، وهي من المناطق التي تعتبر «آمنة» أي لا تزال أجهزة الدولة موجودة فيها بشقيها الإداري والأمني.
يستمر حصار مدينة دير الزور منذ ما يقارب مائة يوم، ليهدد حياة ما تبقى فيها من المواطنين بسبب ندرة الغذاء والدواء وجميع متطلبات الحياة البدائية، وسط صمت إعلامي عام.
خلال الأشهر الثلاثة الماضية، شهدت بعض الأحياء في منطقتي صحنايا وأشرفية صحنايا، في الريف الجنوبي الغربي لدمشق، انقطاعات طويلة للتيار الكهربائي، وصلت إلى حدود 22 ساعة انقطاع في اليوم الواحد. الأمر الذي دفع الأهالي إلى طرح عريضة مطلبية لرفعها إلى وزير الكهرباء، بادرت على إثرها بعض الجهات المسؤولة إلى حل المشكلة مؤقتاً، على أمل حلها لاحقاً بنحو دائم.
قررت وزارة الصناعة أن تدمج ثلاث شركات إنتاجية عامة دمجاً قسرياً قد يؤدي إلى عدم إحيائها ثانية، لتصبح الشركة العامة لصناعة السجاد وشركة حلب للأنسجة الحريرية، والشركة العامة للأصواف بحماة مدمجة في الشركة العامة لصناعة الصوف والسجاد الآلي.
تكثف الحكومة سياستها عملياً بجانبين، الأول: هو تمويل وتسهيل الاستيراد. وإن النتيجة العملية التي وصلت لها هذه السياسة باتت واضحة، هي تدهور سعر صرف الليرة بشكل أكبر، وارتفاع الأسعار المستمر، وانخفاض الاستهلاك الشعبي، والضغط على الإنتاج الوطني، بالسماح للسلع الأجنبية بغزو اقتصادنا، مستغلين ظروف الأزمة، والتي كان وما زال بالإمكان إنتاجها، فيما لو تم العمل على دعم الصناعة والإنتاج الزراعي الوطني.
أعلن المصرف المركزي أحدث إجراءاته بما يخص التدخل لضبط انخفاض سعر الليرة، وكالعادة كرر المركزي الإجراءات نفسها من حيث المبدأ وهي المزيد من بيع الدولار للصرافين، لتمويل مستوردات التجار، وزاد على ذلك جملة من التسهيلات الإضافية لتمويل المستوردات، أبرزها بيع 100 مليون دولار للصرّافين، ورفع سقف تمويل إجازات استيراد، عبر شركات الصرافة، من 100 إلى 150 الف دولار، والعمل على تمويل إجازات الاستيراد التي تفوق ذلك المبلغ عبر المصارف المرخصة.
خرج وزير العمل بتاريخ 12-4-2015 ليدلي بأحد الأرقام التي تعبر عن مستوى تراجع الأجور الموزعة على المتقاعدين، وورثة رواتبهم التقاعدية في سورية، ويؤكد بأن زيادة رواتب المتقاعدين مسألة غير مطروحة، لمخالفتها للمعايير العالمية، ولجوانب تتعلق بالموازنة ونفقاتها!.