ميركل: نحو تجارة حرة مع روسيا

مؤشراتٌ جديدة تعزِّزُ التخوف الأمريكي من إمكانية تقارب روسي- ألماني محتمل. هذه المرة، جاءت الإشارة من المستشارة الألمانية، أنجيلا ميركل، في المنتدى الاقتصادي لمدينة سترالسوند الألمانية في 18/4/2015،

الصين: لاحتواء المشروع الأمريكي

تشق سياسة إغلاق بؤر التوتر الأمريكية طريقها، لتتجسد في السياسية الدبلوماسية للصين وحلفائها الدوليين. في هذا الصدد، أشار رئيس الوزراء الياباني، شينزو آبي، إلى أن طوكيو تسعى لتحسين العلاقات مع بكين، مؤكداً على «استعداده للقاء الرئيس الصيني شي جين بينغ» بحكم الرغبة «في تحسين العلاقات مع الصين أكثر وفقاً لمبدأ الفائدة المشتركة والعلاقة الاستراتيجية».

استونيا ولاتفيا: منطلق لتهديد الخاصرة الروسية

في سياق المحاولات الرامية إلى تهديد الخاصرة الروسية، أنهى الجيش الأمريكي التدريبات العسكرية المشتركة مع الجيش الاستوني، والتي كانت قد بدأت في أواسط شهر آذار الماضي. حيث شاركت في التدريبات 14 مقاتلة أمريكية من طراز «F16»، من سرب المقاتلات الأمريكية المرابطة في قاعدة «إفيانو» الجوية في إيطاليا، وذلك بالإضافة إلى حوال 300 عسكري أمريكي.

لافروف: «داعش» و«القاعدة» والسلوك الأمريكي

في مقابلةٍ أجراها مع عددٍ من وسائل الإعلام الروسية في 22/4/2015، فتح وزير الخارجية الروسي عدداً من الملفات، التي أوضحت وجهة نظر موسكو إزاء عددٍ من قضايا العالم. واستهل لافروف مقابلته بالتأكيد على أن ظهور «داعش»، وقبلها «القاعدة»، كان مرتبطاً بسلوك الولايات المتحدة في العراق، كاشفاً عن أن واشنطن كانت قد رفضت مقترحاً روسياً لإدراج «داعش» على قائمة الأمم المتحدة للمنظمات الإرهابية.

(أوراسيا)-(آسيا) وداعاً بريجينسكي!

تطرح تطورات الصراع العالمي بين القوى الصاعدة، والقوى الهابطة، تغييراتٍ كبرى في المشاريع الاقتصادية المطروحة عالمياً، حيث لم يعد من الممكن لدى تلك الصاعدة، روسيا والصين بشكلٍ أساسي، التعويل على المشاريع الاقتصادية الغربية التي تنتمي لفترة الهيمنة والقطبية الأحادية، ما يجعلها محكومة بإنجاز مشاريعها الاقتصادية الخاصة، وبإنجاز تغييرات هيكلية في اقتصاداتها، لتقود الاقتصاد العالمي، وتستقطب البلدان الأوروبية المأزومة، ليس «تقسيطاً» بل دفعةٌ واحدة. 

وجدتها: ليّ ذراع الكارثة

أقر المؤرخون أن دمشق هبة بردى، ولولا مياه بردى لما كانت دمشق؛ فهو حقيقة دمشق، وحقيقة تشكيل النسق الحضري، واستقرار السكان في المجال المكاني هذا، فالمياه هي المحدد الرئيس للتنمية العمرانية، ويرتبط التوسع العمراني للتجمعات السكانية بشكل مباشر بزيادة عدد السكان من جهة، وتوافر المياه اللازمة لتلبية احتياجات السكان من جهة أخرى

حالة المياه في ظل توسع دمشق..

تحت عنوان «أهمية المصادر المائية في سيناريوهات توسع المدن، دراسة حالة دمشق» قدم الباحثون م. أسعد معتوق و أ.د.م. محمد طلال عقيلي من قسم التخطيط والبيئة-كلية-الهندسة المعمارية-جامعة دمشق، بحثاً في مجلة الجامعة للعلوم الهندسية 2013 .

أخبار العلم

فرن طاقة الشمس / اخترع الأمريكي باتريك شارفين طريقة جديدة للإستفادة من طاقة الشمس، فقد وضع في أساس اختراعه سخاناً للماء منصوباً في العراء، يُسخن بتأثير أشعة الشمس بواسطة أنابيب فراغية تحيط به.