أخبار العلم

بيع الآثار السورية على النت / ظهرت صفحة من صفحات النت منذ بضعة أيام تتاجر علناً بالآثار السورية، وتعرض مجموعة من القطع النقدية التي تعود إلى فترات متعددة من تاريخ المنطقة، كما ظهر ضمن المجموعة عدد من الحلي والمصاغ الذهبية والخرز، بالإضافة إلى لوحات فسيفسائية، ورؤوس تماثيل في غالبيتها تدمرية بالإضافة إلى تماثيل صغيرة تعود إلى فترة مملكة ماري، وأختام ورقم مسمارية، ويجري التفاوض على الأسعار على النت ويصرح صاحب الصفحة بأن الآثار جميعها مجموعة من سورية خلال الحرب وتباع تحت الطلب في تركيا، وقد استهجنت غالبية السوريين هذا الاستخفاف الواضح والمعلن للآثار السورية الناجم عن الأوضاع الحالية، ومن الجدير بالذكر أن الإتجار بالآثار السورية يجري منذ زمن طويل، وقد تفاقم جراء الحرب في سورية ولم يعد من الممكن ضبطه.

سياسة «ماكدونالدز» الجديدة

لم يستغرق الأمر بضع دقائق، لم يكن صف الانتظار طويلاً كما هي الأحوال عادة، وقف “دانييل” أمام عاملة المطعم ماكدونالدز الشهير في مدينة مانشستر البريطانية، بعد أن بلغ به الجوع حداً لا يطاق، لقد أنهى نوبته الأولى من عمله المضن، ولم يضع لقمة في فمه طوال النهار، بدأ بطلب وجبته المفضلة من الهمبرغر، لكن الموظفة عاجلته بنبرة حادة: «نحن لا نقدم الطعام للمشردين هنا.. هذه هي التعليمات هنا.. عذراً سيدي..» ثم مالت برأسها نحو اليمين قليلاً وصاحت: «التالي..»!

 

في المعهد العالي للموسيقى

أقام المعهد العالي للموسيقى بدمشق، الذي يعتبر في صدارة المؤسسات التعليمية المعنية بإعداد الفنانين السوريين وتأهيلهم، للمساهمة مستقبلاً في صناعة وتطوير الفن السوري، مجموعة من النشاطات والحفلات الموسيقية الداخلية ضمن بناء المعهد الكائن في ساحة الأمويين.

 

الموت في بقاع أخرى...

«كاتب في صحبته انهارت جدران السجن» هكذا وصف الزعيم الجنوب الإفريقي نيلسون مانديلا، الكاتب الإفريقي تشينوا أتشيبي، الذي قرأ مانديلا رواياته عندما كان في السجن.

 

أسبوع الماغوط الثقافي

ما الذي فعله الماغوط بنا؟ كيف صار لهذا الشاعر المتمرد على الأرصفة أن يصنع للعراة تاجاً من الوحول، وأجنحة للحلم والتمرد؟ من أي منجم عميق نبش كل هذه الكنوز من الآلام والشكوى والمرارة؟ ومن أي فاكهة غامضة اخترع كل هذه الكيمياء من عصير الحياة المرة؟

 

«كل إنسان ممثل»..!

على مسرح كلية الهندسة المدنية بدمشق، قدمت مجموعة من طلاب الدراسات العليا المكفوفين في عدد من كليات جامعة دمشق، وبإشراف المخرجة وهاد سليمان، عرضاً متميزاً لم يجر مثيله سابقاً في سورية.

 

الحل السياسي ترياق مكافحة الفاشية الجديدة!

شهد الأسبوع الماضي تقدماً إضافياً لقوى الفاشية الجديدة ممثلة بـ«داعش» في كل من سورية والعراق، فسقطت الرمادي وسقطت تدمر، بعد إدلب وقرى ونواح عدة فيها على التتالي. وهذا يعيد التأكيد، بما يتعلق بالحالة السورية، وبدم الشعب السوري للأسف، على أنّ كلّ تأخير إضافي في الذهاب نحو الحل السياسي الشامل والناجز لم يؤد، ولن يؤدي، إلاّ إلى الأمور التالية:

بصراحة: المطلوب اقتصاد مقاوم!

«الواقع الاقتصادي وتعزيز مقومات الصمود» هو عنوان الملتقى الاقتصادي العمالي الأول، الذي دعى إليه الاتحاد العام لنقابات العمال للحوار في الوضع الاقتصادي، في ظل الأزمة الوطنية، من أجل الوصول عبر الحوار إلى مخارج حقيقية للأزمة الاقتصادية الخانقة، وانعكاساتها السياسية والاجتماعية، لتعزز مقومات الصمود. كما عنون الاتحاد في مقدمة المحاور المطروحة للنقاش، وهي محاور  تستدعي التوقف عندها لأهميتها في هذه اللحظات من عمر الأزمة.

كيف نستعيد وزن الطبقة العاملة؟

لقد نجحت خطوة الاتحاد العام لنقابات العمال بإصدارها رؤية (اقتصادية-اجتماعية) في استعادة زمام المبادرة من القوى الاقتصادية كلها، للعمل على صياغة ما، لبرنامج اقتصادي استراتيجي بديل، وما يلزم ذلك من مقدمات وإجراءات آنية ضرورية تمهد لتغيرات اقتصادية لاحقة.

ما بين أخذ ورد.. العامل ينتظر مستحقاته.. وعجز صندوق التكافل 140 مليون ليرة

 في الوقت الذي يئن فيه العامل السوري تحت وطأة غلاء أسعار المواد الغذائية كافة، والآجارات، والمشتقات النفطية وأجور النقل، ينتظر العامل أن تجد له حكومته حلولاً، للغلاء و لزيادة راتبه، وللكثير من المشاكل التي يعاني منها، لكن المشكلة تبدو بعيدة عن الحلول الآنية، لأنه من الملاحظ أن هذه الأمور لا تثير اهتمام أحد، سواء من الحكومة أو من الاتحاد ، فالحكومة نراها تسارع لإيجاد الحلول للتاجر أو للصناعي أو لرجل أعمال أعلن أفلاسه نتيجة الأوضاع الراهنة، أو قرارات الاتحاد التي أصبحت قيد الانتظار، لترمى على كاهل أشخاص جوابهم الوحيد المتداول.. «إن شاء الله خير».