مطبات: الإيدز أيضاً... يقلقنا
لا ينقص السوري إلا هذا الموت الفضائحي، وكأنما كتب عليه أن يذوق ألوانه كافة، وأن تجرّب فيه كل الطعنات، ولا يملك إلا التضرع ورفع اليدين المرتجفتين إلى السماء والدعاء بالفرج وزوال الغمة.
لا ينقص السوري إلا هذا الموت الفضائحي، وكأنما كتب عليه أن يذوق ألوانه كافة، وأن تجرّب فيه كل الطعنات، ولا يملك إلا التضرع ورفع اليدين المرتجفتين إلى السماء والدعاء بالفرج وزوال الغمة.
انتهى موسم الدراسة وبعد أيام قليلة تنتهي الأيام التي سيحمل فيها (حسن) كتبه بعد أن يقدم آخر مواد الإعدادية، ومن ثم سيتوجه إلى حلاق الحارة الذي تعلم الصيف الماضي على يديه المهنة، التي قالت له أمه عنها أنها ستساعده على الحياة في حال فشل في دراسته، أو شاءت له الأقدار أن يخرج من المدرسة إلى سوق العمل.
تغيرت صور مداخل عدد كبير من القرى والمدن السورية. لم تعد عبارات الترحيب تعلق على مداخل الكثير منها. إذ حل محلها صور لشباب سقطوا في الحرب الدائرة على الأرض السورية، بعدما اكتسحت منازل مدنهم وقلوب أصحابها بالسواد.
بعودة سريعة بالذاكرة إلى أيام «الشباب» يتراءى ملء عين خاطري أول معسكر «مخيم» شاركت فيه وبالتحديد عام 1955، والذي أقيم على ضفة النهر قريباً من قرية أشرفية وادي بردى الواقعة بين بلدة الهامة وبلدة عين الخضرة. وأستعيد الآن صور وجوه عدد من الرفاق المشاركين ومنهم زهير الترياقي ونور الدين الجزائري وعبد الفتاح ومحمد على أيوبي... ويضم المعسكر خيمتين كبيرتين للنوم وبعض النشاطات الثقافية السياسية، وإلى جانبهما خيمة صغيرة مخصصة للوازم المعسكر وبخاصة المواد التموينية الغذائية وأدوات «الطبخ»..
تعود طوابير السيارات على محطات البنزين للظهور في السويداء، بعد أن ارتاح المواطنون مدة شهرين تقريباً من هذه المأساة.
تخضع غالبية المناطق في محافظة درعا لسيطرة المسلحين بشتى تسمياتهم، وبغياب كبير لدور الدولة
عقد الاتحاد العام لنقابات العمال بتاريخ 25 أيار/2015 الملتقى الاقتصادي العمالي الأول تحت عنوان: (الواقع الاقتصادي وتعزيز مقومات الصمود). وتوزعت أعمال الملتقى على ثلاث جلسات رئيسية، في كل منها ثلاثة عناوين قدمها أكاديميون اقتصاديون، وممثلو النقابات، وممثلو غرف التجارة والصناعة، واختتمت بجلسة حوارية مفتوحة، وكلمة ختام لرئيس الاتحاد.
لقد أبرز الملتقى مجموعة من القضايا، قد يكون أهمها أن هنالك إجماع شعبي واسع حول إدانة السياسات الاقتصادية التي تنفذها الحكومة، ودورها في انفجار الأزمة أولاً، ثم دور هذه السياسات الأساسي في تدهور الوضع الاقتصادي في ظل الحرب.
كما تثبّت أن تعلل المسؤولين الحكوميين بظروف الحرب كمانع موضوعي لإجراءات اقتصادية تحل أوضاع فقراء الشعب ولو جزئياً، هو محض تمويه من قبل الحكومة، التي تنفذ سياسات ممالئة لكبار أصحاب رؤوس الأموال، ولا تمت بأية صلة لظروف الحرب التي تتذرع الحكومة بها، وهذا مصدر التدهور الفعلي.
تستعرض قاسيون في هذه التغطية بشكل موسع أهم مداخلات الحضور سواء الذين كُلفوا بمداخلات رئيسية للحضور أو تعقيبات ومداخلة الحاضرين الحكوميين والنقابيين وغيرهم.
كان لحزب الإرادة الشعبية حضورٌ بمداخلات وتعقيبات في الملتقى، حيث قدم الرفيق عادل اللحام أمين حزب الإرادة الشعبية وعضو هيئة رئاسة الحزب مداخلةً فيه، كما تحدث كل من الرفيقين معن خالد وعشتار محمود، بمداخلة وتعقيبات حول ما تم عرضه من مناقشات عالجت العديد من القضايا الهامة المطروحة.
تتفاقم أزمة «الوحدة الأوروبية»، بتجليها الحالي، أكثر فأكثر. اقتصادياً: لا البلدان الفقيرة ولا البلدان الأقل فقراً بمنأى عن إعادة التفكير بالقيود التي تفرضها البنية الحالية للاتحاد الأوروبي. وعلى هذا الأساس، تنشغل وسائل الإعلام الأوروبية بقضيتين متسارعتين: «Brexit»، أي الإشارة إلى خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، و«Grexit» أي خروج اليونان منه.
منذ توليه منصب الرئاسة في تركيا، يجهد رجب طيب أردوغان، ومن ورائه حزب «العدالة والتنمية»، لإقرار النظام الرئاسي في البلاد، مع ما يتيحه ذلك من صلاحيات واسعة ومطلقة بيد الحزب. وتأتي الانتخابات البرلمانية التركية في السابع من هذا الشهر لتشكِّل استحقاقاً لهذا الهدف.
يخوض «العدالة والتنمية» معترك الانتخابات البرلمانية التركية، ساعياً إلى هدفٍ أبعد، يتمثل في ترسيخ النظام الرئاسي الذي يتيح للحزب إمكانية التحكم والانفراد بالسياسة التركية، ولهذا، فهو بحاجة إلى ثلثي المقاعد البرلمانية، التي تؤهله لتمرير المشروع.
تثبت الانتخابات الدورية التي تجري في عموم أوروبا مؤخراً أن البوصلة لدى الناخبين الأوروبيين باتت تدور، بشكلٍ رئيسي، حول مواقف الأحزاب والتكتلات الحزبية التقليدية من خطط التقشف التي يكابد فيها الفقراء ما يكابدوه.
بصدد فشله الاستراتيجي في المنطقة، يستهلك المركز الإمبريالي العالمي كل أوراقه الفاشية، ويدفع بقوة نحو تحقيق الحد الأدنى من مشروعه، مستنفراً أدواته هنا وهناك، ليثبت دعائم تفتيت «الشرق العظيم» من قزوين إلى المتوسط.